7 تغريدة 7 قراءة Oct 22, 2019
#ثريد:
#علاقة_قوة_الحكومة_بقوة_الشعب
الكرة المستديرة عالم في الإدارة وعشان كذا أضرب عليها المثال وياااا رب تكون من عشاق الكرة لأن راح يسهل علي التوضيح. وبالتالي بحط عدة تغريدات... وتذكر أنها أمثلة ولكنها تنطبق بشكل كبير على المؤسسات...
١. الفريق القوي غالبًا ما يجلب مدرب قوي. وإذا حصل وجلب مدرب ضعيف؛ فإن المدرب لا يستمر بسبب سوء القيادة. فإنه إما يستقيل أو يستبدل. وإذا استمر فيعني أن الفريق سيبدأ مراحل هبوط المستوى.
مثال على الدول أمريكا الآن حيث يسعون بجدية لإزاحته. وإذا استمر فهي بداية نهاية أمريكا
٢. الفريق الضعيف إذا دربه مدرب قوي فهنالك ٣ خيارات:
أ. سينجح إذا صبروا وطورا أنفسهم وساعدوا أنفسهم بالمجاهدة والعمل الدؤوب وآمنوا أنه لا سبيل للنجاح إلا بذلك. ومثال ذلك دولة سنغافورة.
ب. سينجح لفترة بسيطة ثم سيفشل فشل ذريع بسبب عدم قدرة اللاعبين على تحمل المسؤولية والصبر والثقة بالنفس. ومثال ذلك ما حصل لعمر بن عبدالعزيز سادس الخلفاء الراشدين...
خلال عامان قلب كل موازين الفساد والفشل ولكنه قتل من أفراد الشعب وحاشيته....
وعادت الدولة أسوأ مما كانت.
ج. سيفشل فشلا ذريعا لمقاومة الفريق وعدم قدرتهم لتقبل أفكاره وما يدعو له. ومثال ذلك ما حصل لمجموعة من الرسل الكرام.
فتلاحظ من هذه التوليفه الآتي:
١. الفريق القوي لا يختار إلا مدرب قوي. ونفس الشي ينطبق على الشعب.
٢. الفريق الضعيف نجاحه يعتمد بشكل كبير على نفسه ثم قدرات مدربه. ونفس الشي ينطبق على الشعب؛ فمهما كان المدرب (القائد) قوي؛ لن يستطيع رفع المستوى إلا بالصبر وبإيمان الفريق (الشعب) بنفسه.
وهناك طريقة وحيدة للتطور (في نظري) لشعب لا يريد تحمل المسؤولية؛ وهو أن يحكما دكتاتور قوي ولكنه رحيم....
وطبقت هذا النظام الصين على تحفظي لكلمة "رحيم". حكومة قوية دكتاتورية ولكنها واعية وتعرف ما تريد...
دولة الصين الآن على وشك أن تقود العالم....

جاري تحميل الاقتراحات...