Khaled Fares AlAli
Khaled Fares AlAli

@Kaalali

10 تغريدة 22 قراءة Oct 23, 2019
- عقول للإيجار -
نصبح ونُمسي على أناس من بيننا، ينقلون آراءاً سمعوها من أحد أو شاهدوها في مسلسل أو قرؤوها في كتاب، آراءاً شاذة، وياليتها كانت عن نتاج بحث أو تحليل
فهذا يبرر للشذوذ، ويستقوي بلوبي الشواذ المنتشر، ويُقر بشذوذه بوضع علم الشواذ، حتى أصبح البعض يأخذ دروس الأخلاق من مراهقين ابتلاهم الله بالشذوذ
وآخرون يتجرؤون على العلم، ويروجون لأفكار علمية يعتقدون بصحتها لمجرد قراءة كتاب او اثنين او مشاهدة فيديو في اليوتيوب، ويستهزؤون بمتخصصين فقط لأنهم ضد هذا الإدعاء
وغيرهم ممن يعترض على نقد الناس بحجة حرية الفعل والرأي، ويتجرؤون على غيرهم لمجرد مخالفتهم رأيهم، ويصنفون هذا وذاك، حتى ملّ الناس من مصطلح داعش وهم داعشوا العصر في الإستكبار على الناس
وهؤلاء الذين ظهروا والذين يظنون أنهم يملكون الحقيقة، ويصفون المجتمع بالمنغلق والناس بالرجعيين، يظنون أنهم أتوا بالجديد،وفي الحقيقة عندما تقرأ في تاريخ الكثير من الدول الإسلامية من مصر وتونس والكويت،فتجد أمثال هؤلاء الذي ينظرون للمجتمع بإستعلاء قد ظهروا هناك ولفظتهم هذه المجتمعات
هؤلاء لا يبحثون عن حق بل نصبوا أنفسهم أوصياء على الناس، استولوا على المنبر الذي كان يستخدمه بعض المتشددين.
هؤلاء أسوأ من المتشددين الدينيين، فالديني نعرف حدود تشدده في التكفير وغيره، أما هُم فلا حدود لهم
وهذا ما حدث في الغرب، من تشدد اليسار الذي لا حدود له، بل أن تشددهم مقبول، فانظر للتشدد في الدفاع عن الشذوذ، و النسوية وغيرها، حتى لو ووجهوا بالعلم والنقاش الهادىء فإنهم يرمونك بأبشع الصفات ويشوهون صورتك
سمعتم من يعيب في الحجاب أو النقاب فقط لشكله، ولا يحترم أمهاتنا و جداتنا إن لم يحترم ديننا، وغداً سيستهزؤون بصلاتكم وينادون بشذوذ أولادكم
وهؤلاء عندما تشددوا في تونس مثلاً جعلوا الدخول للمساجد ببطاقات، ومنعوا الحجاب في المدارس في تركيا، و استخدموا الإعلام لتشويه صورة المسلم كما في مصر، اقرأ لروز اليوسف منذ الثمانينات.
هؤلاء جعلوا عقولهم للإيجار لكل فكر قادم من الشرق أو الغرب ، لا للنقاش والحوار كما يدعون.
هُم المتشددون، فاحذرهم

جاري تحميل الاقتراحات...