منيرة بنت محمد الراشد
منيرة بنت محمد الراشد

@monera_alrashed

8 تغريدة 49 قراءة Jan 18, 2020
سأتحدث غدًا بإذن الله عن دور القطاعات الثلاث -الحكومية، الخاصة، غير الربحية- في في جعل #المدينة_صديقة_للطفل
عندما نقول مدينة صديقة للطفل فنحن نقول في الواقع مدينة صديقة للإنسان أو ما يسمى بأنسنة المدن. ولأن الإنسان جزء أساسي من صنع المدينة فهذا يعني أن ما يحيط به لابد أن يكون موائمًا لاحتياجاته ومتفاعلًا معه بشكل كبير.
ولكن السؤال الذي يحتاج إلى إجابة واضحة
ما الجهة المسؤولة في جعل المدينة صديقة للطفل ؟
وللإجابة على ذلك لابد أن نعي حقيقة الاحتياجات الإنسانية والتي تعمل عليها كافة القطاعات في الدولة والتي يديرها الإنسان نفسه !
إذن لا توجد جهة واحدة فقط تستطيع جعل المدينة صديقة للطفل، بل تعاون القطاعات بأدوارها المختلفة ضمن المعايير العلمية الدقيقة وتوزيع الميزانيات المالية في العمل لتحقيق هذه المعايير هو ما يوصلنا لمدينة صديقة للإنسان ..
إن بناء خطة استراتيجية موحدة للقطاعات الحكومية تساعد في سير عملية البناء الإنساني والحضري، فمهما تغير القادة يبقى التوجه التنموي ثابت ذو مسار واضح ودقيق
ولكن في الحقيقة لا يمكن للقطاع الحكومي وحده تغطية احتياجات المجتمع ولهذا ظهرت منظمات المجتمع المدني -غير الربحية- والتي تساعد بشكل كبير في توصيل صوت أفراد المجتمع إلى القطاع الحكومي صاحب القرار في إطار متناسق ومنظم يضمن إيجاد وحماية حق الإنسان في بيئة صحية وآمنة
ويبقى دور القطاع الخاص في تسهيل عمل منظمات المجتمع المدني من خلال الدعم -المسؤولية المجتمعية- سواء كانت ماديًا أو لوجستيًا
وأخيرًا عملية البناء تحتاج إلى عقول منفتحة مبتكرة وقرارات صائبة واضحة وشخصيات مهنية معطاءة وإنسان إنساني ..

جاري تحميل الاقتراحات...