أديان العرب ومعبوداتها قبل الإسلام تستحق إعادة الدراسة بصورة موضوعية اكبر ومرتبطة لالاثار ومكتشافاتها وليس فقط بالرجوع للمصادر القديمة
نقل إلينا مثلا عدة تلبيات كانت كل قبيلة تلبي بصفة مستقلة وبصيغة مخصوصة تعرف بها عن غيرها من العرب، فمثلا بنو تميم تلبي بالصيغة التالية.:
لبّيك اللهم لبّيك! لبّيك لبّيك عن تميم قد تراها قد أخلقت أثوابها وأثواب من وراءها، وأخلصت لربها دعاءها.
لبّيك اللهم لبّيك! لبّيك لبّيك عن تميم قد تراها قد أخلقت أثوابها وأثواب من وراءها، وأخلصت لربها دعاءها.
اما هذيل فكانت تلبي بالصيغة التالية:
لبّيك عن هذيل قد أدلجوا، بليل في إبل وخيل.
وكانت تلبية ربيعة: لبّيك ربنا لبّيك، لبّيك! إن قصدنا إليك، وبعضهم يقول: لبّيك عن ربيعة، سامعة لربها مطيعة.
لبّيك عن هذيل قد أدلجوا، بليل في إبل وخيل.
وكانت تلبية ربيعة: لبّيك ربنا لبّيك، لبّيك! إن قصدنا إليك، وبعضهم يقول: لبّيك عن ربيعة، سامعة لربها مطيعة.
الملاحظ هو نفس التوحيد في هذه التلبيات المختلفة
مما يطرح التساؤل حول مفهوم التوحيد لديهم في ذلك الزمن الغابر
مما يطرح التساؤل حول مفهوم التوحيد لديهم في ذلك الزمن الغابر
مع وجود تلبيات شركية صرفة كما نقل إلينا من تلبية مذحج: لبّيك رب الشعرى، ورب اللات والعزى.
وتلبية قضاعة: لبّيك عن قضاعة، لربّها دفاعة، سمعاً له وطاعة.
وتلبية قضاعة: لبّيك عن قضاعة، لربّها دفاعة، سمعاً له وطاعة.
اعتقد عندما نتكلم عن الشرك عند العرب ومعبوداتهم من اصنام واوثان يجب أن نعيد بناء الصورة عن مجتمع متباين في مفهوم الشرك من واقع ما نقرأه من تلبياتهم
جاري تحميل الاقتراحات...