سمعت ورأيت من كبار المشايخ من إذا سُئل عن مسألة قال: لا أدري أو تحتاج مراجعة أو تركه أولى.
بينما في بعض المجالس يطرح أحدهم مسألته؛ فتجد من يحرم وآخر يتوقع وثالث يجيز؛رغم خطورة الفتيا وقلة البضاعة في العلم الشرعي.
وقد كان الصحابة يتدافعونها تعظيما لشأنها، فهي توقيع عن رب العالمين.
بينما في بعض المجالس يطرح أحدهم مسألته؛ فتجد من يحرم وآخر يتوقع وثالث يجيز؛رغم خطورة الفتيا وقلة البضاعة في العلم الشرعي.
وقد كان الصحابة يتدافعونها تعظيما لشأنها، فهي توقيع عن رب العالمين.
العلم الشرعي له قواعده وأصوله، وليس حمى مستباح لكل من شاء؛ بل حتى الواعظ والداعية ليس بالضرورة أن يكون مؤهلا للإفتاء؛ فكيف بغيرهم من غير المتخصصين بالشريعة؟
الفتوى لها شروطها وأحكامها باعتبار فقه الواقع والنوازل وتصور المسألة وتنزيلها وقولك: لا أدري؛ لا ينقص من قولك بل يزده.
الفتوى لها شروطها وأحكامها باعتبار فقه الواقع والنوازل وتصور المسألة وتنزيلها وقولك: لا أدري؛ لا ينقص من قولك بل يزده.
من أروع الأمور وأنفعها أن تتحدث بما تحسنه وتتقنه!
أما أن يكون لك رأي في كل فن وقول في كل مسألة؛ فهذا من العبث في العلم وهو داع للاستخفاف بصاحبه، ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه،وكما قيل: [من تكلم بغير فنه أتى بالعجائب].
والله يقول:"فسئل به خبيرا".
فاقدروا للعلم قدره.
اللهم زدنا علمًا
أما أن يكون لك رأي في كل فن وقول في كل مسألة؛ فهذا من العبث في العلم وهو داع للاستخفاف بصاحبه، ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه،وكما قيل: [من تكلم بغير فنه أتى بالعجائب].
والله يقول:"فسئل به خبيرا".
فاقدروا للعلم قدره.
اللهم زدنا علمًا
جاري تحميل الاقتراحات...