محمد
محمد

@Moss_201

57 تغريدة 13 قراءة Nov 19, 2019
عبد الحليم حافظ ??
مغني عربي مصري. اسمه الحقيقي عبد الحليم علي شبانه
ولد في قرية الحلوات عام (21 يونيو 1929 ) بمحافظة الشرقية، ويوجد بها السرايا الخاصة به ويوجد بها الآن بعض المتعلقات الخاصة.
هو الابن الأصغر بين أربعة إخوة هم إسماعيل ومحمد وعلية. توفيت والدته بعد ولادته بأيام وقبل أن يتم عبد الحليم عامه الأول توفي والده ليعيش اليتم من جهة الأب وجهة الأم ليعيش بعدها في بيت خاله ثم ينتقل إلى أحد ملاجئ الأيتام ليتم بعدها اكتشافه على يد أحد معلمه محمود حنفي .
كان مرة ترعة القرية، ومنها انتقل إليه مرض البلهارسيا الذي دمر حياته.
أجرى خلال حياته واحد وستين عملية جراحية.
التحق بمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين عام 1943 حين التقى بالفنان كمال الطويل حيث كان عبد الحليم طالبا في قسم تلحين، وكمال في قسم الغناء والأصوات، وقد درسا معا في المعهد حتى تخرجهما عام 1948
عمل معلماً لمدة اربع سنوات التحق بمعهد الموسيقى
للموسيقى بطنطا ثم الزقازيق وأخيرا بالقاهرة، ثم قدم استقالته من التدريس والتحق بعدها بفرقه الإذاعة الموسيقية عازفا على آله الأوبوا عام 1950.
تقابل مع مجدي العمروسي في 1951 في بيت مدير الإذاعة في ذلك الوقت الإذاعي فهمي عمر بمناسبة عيد ميلاده. اكتشف عبد الحليم شبانة الإذاعي حافظ عبد الوهاب الذي سمح له باستخدام اسمه "حافظ" بدلا من شبانة.
وفقاً لبعض المصادر فإن عبد الحليم أُجيز في الإذاعة بعد أن قدم قصيدة "لقاء" كلمات صلاح عبد الصبور، ولحن كمال الطويل عام 1951، في حين ترى مصادر أخرى أن إجازته كانت في عام 1952 بعد أن قدم أغنية "يا حلو يا اسمر" كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي،
وعموماً فإن هناك اتفاقاً أنه غنى (صافيني مرة) كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي في أغسطس عام 1952 ورفضتها الجماهير من أول وهلة حيث لم يكن الناس على استعداد لتلقى هذا النوع من الغناء الجديد.
ولكنه أعاد غناء "صافيني مرة" في يونيو عام 1953، يوم إعلان الجمهورية، وحققت نجاحاً كبيراً، ثم قدم أغنية "على قد الشوق" كلمات محمد علي أحمد وألحان كمال الطويل في يوليو عام 1954،وحققت نجاحاً ساحقاً،ثم أعاد تقديمها في فيلم "لحن الوفاء" عام 1955، ومع تعاظم نجاحه لقب بالعندليب الأسمر
بداية التألق و النجاح : بدء تصويره أول أفلامه "لحن الوفاء" عام 1955، ولم تكن أعراض مرض البلهارسيا قد تفاقمت لديه.
نلاحظ في هذه الفترة أن عدد كبيراً من الأغاني تحوي نبرة من التفاؤل مثل: "ذلك عيد الندى"، "أقبل الصباح"، "مركب الأحلام"، "في سكون الليل"، "فرحتنا يا هنانا"، "العيون بتناجيك"، "غني..غني"، "الليل أنوار وسمر"، "نسيم الفجرية"، "ريح دمعك"،"اصحى وقوم"، "الدنيا كلها".
كما تتحدث بعض هذه الأغاني عن الطبيعة الجميلة، مثل: "الأصيل الذهبي"، "هل الربيع"، "الأصيل". كما تتناول بعض الأغاني العاطفية ذكر الطبيعة الجميلة في إطار عشق الإنسان لكل ما هو جميل مثل "في سكون الليل"، "القرنفل"،"صحبة الورد"، "ربيع شاعر"، "الجدول"، "إنت ِإلهام جديد"،"فات الربيع".
لكن مع تفاقم مرض البلهارسيا لديه بدءاً من عام 1956، نلاحظ أن نبرة التفاؤل بدأت تختفي من أغانيه تدريجياً، وتحل محلها نبرة الحزن في أغانيه.
حياته العاطفية : «أقسم بالله العظيم يمين اسأل عليه يوم القيامة أنني لم أحب واحدة من النساء مثلما أحببتها»، هكذا بدأ حليم حكاياته عن قصة حبه الكبيرة، من سيدة أطلق عليها في مذكراته اسم «ليلى»،
وليلى ليس اسمها، لأن اسمها يجب أن يظل سرا، هذا ما يراه العندليب، مادحًا صفاتها وجمالها بكل ما أوتي من كلام حسن، حتى أنه قال: «كأنني ولدت يتيما حتى أولد في عينيها لتصبح أمي، كأني عزفت على الأبوا لتخرج هي من ألحانها، كأني حضرت إلى القاهرة لأعيش كل ما مضي من العمر لألتقي بها».
كان اللقاء في الإسكندرية، الصيف، كابينة إحسان عبدالقدوس، حيث يجتمع كل الفنانين، بينما هي في الكابين المقابل، رآها، ومن هنا بدأت لحظة تعارف عميقة بنظرات العيون، حتى أرخت عيونها،
(يظهر في الصورة عبد الحليم حافظ و بجواره إحسان عبد القدوس )
فقال لكمال الطويل: «نتمشى»، فرد الثاني: «بس طابور البنات حايمشي ورانا»، وبالفعل ظل طابور البنات يمشي بجانبهما أو حولهما، لكن بعد دقائق انفض المكان وجلسا وحدهما.
كأن بريق عينيها يوري له أسئلة كثيرة، وأحس أن عيونها تسأله: «هل أنت مخلص»، وكأن فيضًا من الحب انهمر من السماء في قلب عبدالحليم، فبدأ يقترب من الكابين الذي تجلس فيه، حتى التقت عيناهما مجددا، فتذكر في تلك اللحظة أنه رآها من قبل في لندن، محل «هارودز».
يقول حليم: «كانت أجمل من الإنجليزيات، جمالها خارق للطبيعة، وكنت أحسبها عند رؤيتي لها في لندن إنها انجليزية، لكنها تكلمت بالعربية مع صديقة لها، وعندما التفتت لأكلمها، اختفت، وها هي أمامي الآن».
كان لابد أن يتحدثان، ولا يدري كيف تعارفت شلة أصدقائه بشلة صديقاتها، كل ما يعرفه أنه كان زفافا يحضره، فالتقاها، وكانت أول كلمة قالها لها: «وحشتيني جدا، جدا»، ولم تندهش هي، كأنها تعرف أنه يشتاق إليها منذ أن ولدت،
وبعد لحظة صمت قال حليم:أنتي عارفه انهم بيحكوا لي كنت زمان وأنا صغير عمري سنتين مش باستريح إلا لواحدة بس هي عمتي زينب كانت بترضعني وكنا أزحف من حارتنا في لحارتهم، ومرة والدي دور علي في البلد كلها لاقاني بازحف شوية، كنت رايح لزينب أنت عارفة أنا حسيت من شوية إني كنت باروح أدور عليكي
ضحكت والتزمت الصمت عن الكلام، بينما حليم يخشى النظر إلى يديها حتى لا يعرف هل هي مرتبطة أم لا؟ إلا أن الفضول دفعه للنظر فلم يجد دبلة في اليمين ولا في الشمال، وقبل أن يبتهج قلبه، قالت إحدى صديقاتها:«ده أحمد ناوي يقابل ابوكي علشان يصالحك ماهو كمان مش معقول يبقى عندكم ولدين وتتطلقوا»
وكأنها تدق جرس إنذار أمام عينيه، إلا أن رد ليلى أشفى قلبه مجددا: «ومش معقول كمان أفضل عايشة مع جنون غيرته، أنا مش عروسة حلاوة»، وكأنها تحدثه معلنةً أن إشارة المرور إلى قلبها خضراء.
بعد هذه الليلة، طلب حليم من مجدي العمروسي أن يبحث له عن شقة جديدة، فتعجب صديقه وسأل: «عايز شقة تانية ليه؟»، فجاء رد حليم جادًا ومختصرًا: «عايز أتجوز في هدوء»،
ومن بعدها عرف أكثر من صديق بخبر حبه وطلب من الجميع أن يتكتموه، فالمسألة معقدة، وبدأ أيامها يعرف أن الشهرة عذاب حقيقي، تمنعه أن يمشي مع حبيبته، وأن يركب معها عربة واحدة.
كان بينهما ميعاد دائم في سينما «سان استيفانو»، يذهبان كل مساء، تقطع تذكرة ويقطع تذكرة وتدخل هي أولا ويدخل هو بعدها والتذكرتان متجاورتان، وفي أثناء هذه اللقاءات السرية حكت عن تفاصيل زواجها،
لقد تزوجها لأنها جميلة فقط، وأنها وافقت على الزواج به لأن أسرتها وافقت عليه وكان عمرها 16 عامًا، وأنه تحول إلى إنسان غيور للغاية، ويعاملها بإهمال وقسوة، وتحول الزواج إلى سجن، وكلما تحدثت مع والديها تقول الأسرة الطلاق عيب
قالت له إنها تشعر بالسعادة بجانبه: «أنت عارف إني دايما كنت بحب أعرف أخبارك واقلق عليك قبل ما أعرفك؟»، فأقسم لها أنه كان يعرفها قبل أن يراها: «ده أنا يوم ما شوفتك في لندن كنت بتمنى أكلمك لكن أنتي جريتي، وقعدت أدور عليكي كتير هناك، ومالقتكيش».
سرحت ليلى قليلا، تاهت منها عيونها في الأسى، ثم قالت: «أنا عارفة إن عمري قصير، حاسة كده»، كأنها تقول له حقيقة تعرفها جيدا، فقال لها بانزعاج: «أنا بكره الكلمة دي، ومش عارف أعيش إزاي من غيرك، لازم أحبك أكتر من كده»، فسحبت الهواء إلى صدرها بالفرحة والدهشة معا.
كان لابد أن يترجم كل شيء عمليا، فعادوا إلى القاهرة، وبدأ يبحث عن شقة جديدة غير شقة «عمارة السعوديين»، ووجدها، وبدأوا سويًا في تأثيثها، واختارا ألوان الستائر، السجاد، اللوحات، المكتب، حجرة الموسيقى، حجرة النوم،
وكانت محاولات الطلاق تجري وكان ينتظر اليوم الذي تصل فيه المفاوضات إلى نهاية إلا أن المشكلة أن ولديها بلغ احدهما بلغ التاسعة و الآخر بلغ العاشرة ومعنى ذلك أن الزوج يستطيع أن يطلب حضانتهما، هذا حقه الشرعي، وحليم لا يجرؤ أن يطلب منها التخلي عن ولديها، لأنه يعرف معنى العيش بدون أم
كان الزوج قاسيا في مطالبه، إنه يوافق على طلاقهما بعد أن يأخذ منها أحلى ما في حياتها، الأبناء، لذلك كثرت الدموع في عيونها، وتجمدت الدموع في عيون حليم، ولم يستطع أن يعبر عن ما بداخله إلا بالغناء، فغنى لها 《بتلوموني ليه》
قال لها حليم ذات ليلة: «خلاص مادام مش قادرة تسيبي الأولاد يبقى تروحي بيتك»، وبعد سلسلة مداولات استقرا على أن تعود إلى الزوج، فأخذها وسافر إلى مقر تجارته بالخارج، وكان حليم يسافر إلى أوروبا ، حتى جاء ديسمبر عام 1963، وإذا به عائدا من نيويورك إلى باريس، يلتقي بها في مطار «أورلي».
دار حوارا عاديًا، لكن قلب حليم يحدثه أن هناك شيئًا غير عادي، وكأنها تقترب منه أكثر وأن الدنيا تخبيء لهما وضعًا جديدًا، وإذا به بعد عودته للقاهرة يفاجئ باتصال منها، تخبره فيه أن «الطلاق تم»،
معاناة بعد السعادة المؤقتة?:
ولم يتردد وقتها في أن يطلب منها أن يعيشا سويًا، وبالفعل بدأوا تأثيث البيت من جديد، وأثناء رحلة البحث عن مستلزمات المنزل وقعت فجأة على الأرض ?.
قال له الأطباء أن فيروسًا خطيرًا تسلل إلى المخ، ولم يصدق أن المرض من جديد يمنعه عن استكمال حياته بشكل طبيعي، ليس مرضه وحده لكن مرض حبيبته أيضا، وكعادته يعبر عن مشاعره بالغناء، فغنى لها: «في يوم في شهر في سنة»، ثم أغنية: «لو كان بإيدي أفضل جنبك، وأجيب لعمري ألف عمر وأحبك»
استمر المرض يتسلل إلى حبيبته، يفترسها، قالوا له العلاج في لندن، فسافر بها إلى لندن، ثم قالوا علاج مرضها في باريس، فسافر بها إلى باريس، وأخيرا قالوا إن علاجها في أمريكا، فسافر من باريس إلى أمريكا، وكان قلبه معلقًا مع الطائرة، لكن المرض ظل يفترسها، حتى جاء الموت ???
يقول حليم: «أنا أمام الموت أصدق حكمة السماء الخالدة: ندخل الدنيا بلا اختيار، ونموت بلا اختيار، وبين الميلاد والموت نختار.. نجحت في اختيار طريقي كمغن، ولم أنجح في اختيار شريكة عمري لأن الموت تدخل».
فصل جديد
الإستمرارية في الإبداع : تعاون مع الملحن العبقري محمد الموجي وكمال الطويل ثم بليغ حمدي، كما أنه له أغاني شهيرة من ألحان موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب مثل: (أهواك، نبتدي منين الحكاية، فاتت جنبنا)،
ثم أكمل الثنائي (حليم - بليغ) بالاشتراك مع الشاعر المصري المعروف محمد حمزة أفضل الأغاني العربية من أبرزها:
زي الهوا، سواح، حاول تفتكرني، أي دمعة حزن لا، موعود
وقد غنى للشاعر الكبير نزار قباني أغنية قارئة الفنجان ورسالة من تحت الماء والتي لحنها الموسيقار محمد الموجي.
بعد حرب 1967 غنى في حفلته التاريخية أمام 8 آلاف شخص في قاعة ألبرت هول في لندن لصالح المجهود الحربى لإزالة آثار العدوان. وقد قدم عبد الحليم في هذا الحفل أغنية المسيح و أغنية عدى النهار، وهي من كلمات عبد الرحمن الأبنودي وألحان بليغ حمدي، وهي واحدة من أبرز حفلات حليم على مدار تاريخه
كان عبد الحليم يحلم بتقديم قصة «لا» للكاتب الكبير مصطفى أمين على شاشة السينما ورشح نجلاء فتحي لبطولتها ولكن القدر لم يمهله.
قدم 3 برامج غنائية هي: «فتاة النيل» للشاعر أحمد مخيمر وألحان محمد الموجي وإخراج كامل يوسف و«معروف الإسكافي» للشاعر إبراهيم رجب وألحان عبد الحليم علي وإخراج عثمان أباظة، «وفاء» للشاعر مصطفى عبد الرحمن وألحان حسين جنيد وإخراج إسماعيل عبد المجيد.
قدم عبد الحليم أكثر من مئتين وثلاثين أغنية. وقد قام مجدي العمروسي، صديق عبد الحليم حافظ، بجمع أغانيه في كتاب أطلق عليه " كراسة الحب والوطنية...السجل الكامل لكل ما غناه العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ " تضمنت غالبية ما غنى عبد الحليم حافظ.
التراث المجهول لعبد الحليم حافظ
رغم الشهرة الكبيرة التي يتمتع بها عبد الحليم حافظ، لكن هناك عدداً كبيراً من أغانيه لا يعرفها كثير من الناس، والسبب الحقيقي لهذا هو أن هذا الإنتاج الإذاعي لا يتم إذاعته وهو مملوك للإذاعة المصرية مثل باقي إنتاجه وهذا السبب نتج عنه شيء من الندرة
وتم الاعتقاد أنه تراث مجهول ولكنه معلوم لكثير من المؤرخين والإذاعيين المصريين المخضرمين وقد قدمت الإذاعة بعضاً منها من خلال برنامج منتهي الطرب مع ابراهيم حفني وساعة طرب إعداد وإخراج سيد عبد العزيز علي موجات اذاعة الاغاني،
إذا حسبنا عدد الأغاني التي قدمها في الأفلام إضافة إلى الأغاني المصورة في التلفزيون نجد أن عددها يمكن أن يصل إلى 112 أغنية ، وهذا العدد لا يكاد يشكل نصف عدد أغانيه البالغة حوالي 231 أغنية في المتوسط كما أن هناك بعض الأغاني التي هي بحوزة بعض أصدقاءحليم
مرضه و وفاته :
أصيب العندليب الأسمر بتليف في الكبد سببه مرض البلهارسيا، وكان هذا التليف سبباً في وفاته عام 1977م وكانت أول مرة عرف فيها العندليب الأسمر بهذا المرض عام 1956م عندما أصيب بأول نزيف في المعدة وكان وقتها مدعواً على الإفطار بشهر رمضان لدى صديقه مصطفى العريف.
الأطباء الذين عالجوه في رحلة مرضه: الدكتور مصطفى قناوي، الدكتور ياسين عبد الغفار، الدكتور زكي سويدان، الدكتور هشام عيسى، الدكتور شاكر سرور، ومن إنجلترا الدكتور تانر، الدكتورة شيلا شارلوك، الدكتور دوجر ويليامز، د.رونالد ماكبث، ومن فرنسا د.سارازان فرنسا.
كانت له سكرتيرة خاصة هي الآنسة سهير محمد علي وعملت معه منذ 1972 وكانت مرافقته في كل المستشفيات التي رقد فيها.
المستشفيات التي رقد فيها بالخارج: مستشفى ابن سينا بالرباط(المغرب)، وفي إنجلترا: مستشفى سان جيمس هيرست، ولندن كلينك، فيرسنج هوم، مستشفى كنجز كولدج («سالبتريد»باريس).
توفي يوم الأربعاء في 30 مارس  1977 في لندن عن عمر يناهز السابعة والأربعين عاما، والسبب الأساسي في وفاته هو الدم الملوث الذي نقل إليه حاملاً معه التهاب كبدي فيروسي فيروس سي الذي تعذر علاجه مع وجود تليف في الكبد ناتج عن إصابته بداء البلهارسيا منذ الصغر كما قد أوضح فحصه في لندن ،
ولم يكن لذلك المرض علاج وقتها وبينت بعض الآراء أن السبب المباشر في موته هو خدش المنظار الذي أوصل لأمعاه مما أدى إلى النزيف وقد حاول الأطباء منع النزيف بوضع بالون ليبلعه لمنع تسرب الدم ولكن عبد الحليم مات ولم يستطع بلع البالون الطبي.
حزن الجمهور حزناً شديداً حتى أن بعض الفتيات من مصر انتحرن بعد معرفتهن بهذا الخبر.
وقد تم تشييع جثمانه في جنازة مهيبة لم تعرف مصر مثلها سوى جنازة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والفنانة الراحلة أم كلثوم سواء في عدد البشر المشاركين في الجنازة الذي بلغ أكثر من 2.5 مليون شخص، أو في انفعالات الناس الصادقة وقت التشييع.
أغنية الوداع ??
المصادر :
1 - الويكيبيديا
2 - برنامج أعز الناس ل( مجدي العمروسي )
3 - مذكرات عبد الحليم حافظ الخاصة
عندي إضافة بسيطة على الثريد إيش رأيكم أفتح بث الصباح ؟?

جاري تحميل الاقتراحات...