يصف إدوارد سنودن نفسه أنه شخص يجيد التعامل مع أجهزة الحاسوب لدرجة أنه لم يأخذ مهاراته على محمل الجد أراد تحديا أكبر فقام بالانضمام الى الجيش ثم الى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية. وبمعرفته الموسعة بالإنترنت وببرمجة الكمبيوتر تمكن من التقدم بسرعة في وظيفته.
يصف سنودن هذه التجربة قائلا إن مخالطته لعملاء وكالة الاستخبارات لها تأثيرات نفسية عظيمة عندما يصبح لديك الوصول الى القصة وراء القصة عندما يصبح من واجبك الكذب على الناس وإخفاء الحقائق.
يصف سنودن منصبه الأخير في وكالة الاستخبارات المركزية قائلا كنت اتعامل بشكل مباشر مع أدوات التجسس أستطيع رؤية إيميلات الجميع أستطيع معرفة ماذا ترسل وماذا يُرسل لك. الأشخاص الذين يعملون بجانبي يديرون الي شاشاتهم لأرى صورة عارية لزوجة أحد أهدافهم قائلين "مكافأة"
قام سنودن بسرقة مجموعة من الملفات الحساسة من وكالة الاستخبارات المركزية و بتاريخ 20 مايو 2013 سافر الى هونغ كونغ وقام من هناك بنشر العديد من هذه الملفات والتي تكشف عدة برامج للتجسس مثل بريسم وتتهم الرئيس أوباما وحكومته بالتجسس غير المبرر
بتاريخ 21 جون 2013 قدمت الولايات المتحدة تهم تجسس وتخريب رسمية ضد سنودن وطلبت من هونغ كونغ تسليمه
فقام سنودن بشراء تذاكر طيران الى عدة دول من باب التشتيت وكانت وجهته الحقيقية هي الاكوادور لطلب اللجوء رسميا هناك إلا ان رحلته كانت ستتوقف أولا في روسيا
وعند الهبوط ومحاولة ركوب الطائرة الأخرى الى الاكوادور اكتشف سنودن أن الحكومة الأمريكية قد الغت جواز سفره ولم يعد بإمكانه السفر
بعد محاولات فاشلة لطلب اللجوء في دولة أخرى قدم سنودن طلب رسميا للجوء في روسا فقامت الحكومة الروسية بمنحه صفة لاجئ سياسي مؤقت لمدة سنة واستطاع بعدها مغادرة المطار
يقول سنودن أن روسيا لم تكن خياره الأول ولم يكن يهدف الى البقاء فيها وكانت مجرد محطة إلا أنه وبسبب الحكومة الأمريكية التي تعتبر روسيا عدوة لها طلب اللجوء فيها مضطرا
اليوم سنودن يعيش في روسا مع زوجته وقد أصدر كتاب يتحدث فيه عن حياته قبل التسريبات التي قام بها وما الذي جعله يصل الى هذا الحد اسم الكتاب
#PermanentRecord
#PermanentRecord
والى هنا وصلنا الى نهاية الثريد أتمنى أنه نال على إعجابكم ونلقاكم في سلسلة تغريدات أخرى ..
جاري تحميل الاقتراحات...