تعرفوا ليش في لبنان او رواندا او غيرها من البلدان التي حدثت فيها حروب اهلية عرقية في تاريخها الحديث غير موجودة نغمة العودة للماضي بسبب انها انهت تلك الحروب باتفاقات سلام طرحت فيها مخاوف جميعا الاطراف و حاولوا وضع اطور تمنع عودتها مره اخرى اما بقانون العدالة الانتقالية او غيرها..
صحيح ان في بداية تطبيقها كانت مؤلمة على اهالي الضحايا و قدم جميع الاطراف تنازلات و عفو عام عن مجرمين الحرب بعد اعترافهم بحرائمهم امام اهالي الضحايا او الاعتراف بكل شفافية بدور كل واحد اجرم في فترة الحرب..
ولكنه مع السنوات خلق جيل جديد متماسك يعلم فضاعة الماضي و يتمنى مستقل افضل..
ولكنه مع السنوات خلق جيل جديد متماسك يعلم فضاعة الماضي و يتمنى مستقل افضل..
اما عندنا تنتهي الحروب هكذا اما منتصر او مهزوم والمنتصر، ينكل ويزيح المهزوم فتتوارث الاجيال تراكمات الازمات و نتائج الحروب التي خاضها آباؤهم الأولون حتى اذا كان اليوم في جيل يحاول يتماسك فانه كل طرف لديه مخزون من الألم في القلوب حتى عندما اعلن التصالح والتسامح في الجنوب عام ٢٠٠٥م
وهي الخطوة التي كان يجب على الدولة انداك استثمارها للمصلحة العامة وتقوية النظام المجتمعي وزيادة تماسكه، قام يحاربها ويحاول خلق كيانات ترفض التصالح والتسامح بحجة اهلي الشهداء مش راضيين.
مثل اليوم عندما تحاول الشرعية تفريخ كيانات جنوبية وهمية لك تورث الاجيال القادمة تراكمات الحاضر.
مثل اليوم عندما تحاول الشرعية تفريخ كيانات جنوبية وهمية لك تورث الاجيال القادمة تراكمات الحاضر.
متى ما تصارحنا جميعا بكل مشاكلنا و مخاوفنا سواء خوفنا من الاخرى او من انفسنا، و احترام تنوعنا و مشاربنا و مناطقنا بدون وضع كل منطقة بصورة نمطية تسيء لاخواننا في الارض و الوطن... بدون هذا نكذب على انفسنا بالشعارات الغير حقيقية، التي لا ترضي الا المتابعين المستشرفين.
جاري تحميل الاقتراحات...