عزيّز 🇸🇦
عزيّز 🇸🇦

@AzizBPL

18 تغريدة 43 قراءة Oct 28, 2019
جوناثان نورثكروفت - التايمز | اد وودوارد سعيد ويضع ثقته في رؤية سولشاير. النادي مستعد لتحمل المزيد من الألم لأجل إتمام عملية البناء الخاصة بالمدرب النرويجي.
في ديسمبر الماضي، حينما فاز سولشاير بمباراتيه الأولى [ ضد كارديف وهدرسفيلد ] توجه وودوارد لمكتب النرويجي، وقال له : 'كيف تسير الامور؟' رد عليه النرويجي قائلًا : 'كل شيءٍ على ما يرام، ولكن انظر، هذا ما سيبدو عليه الفريق في السنوات الثلاث القادمة.'
توجه سولشاير نحو سبورته، واشار الى 5-6 لاعبين في الفريق الحالي [ وقتها ] وقال أن هؤلاء اللاعبين، يمكن أن تبني الفريق حولهم.
وبعدها أظهر مجموعةً من اللاعبين الشباب الذي يرغب بهم النرويجي بضمهم في المستقبل القريب، ومن ضمنهم، هانيبل مجبري، الفرنسي الصغير ذو الـ١٦ عامًا الذي كلف ٩م£
وودوارد تفاجأ بالرؤية، وانبهر كثيرًا، وفي نهاية الطريق المظلم، آمن بأنه يرى بعضًا من الضوء البسيط.
في اول لحظاته كمدير تنفيذي للنادي، إنتهج وودوارد سياسة التعاقد مع المدربين الذين يملكون رؤيةً طويلة المدى، ولديهم اهداف طويلة المدى في التوقيع مع اللاعبين في سوق الانتقالات.
ولهذا، مقعد سولشاير لم يهدد بعد. هناك قبول أن هزيمة ليفربول اليوم ستجلب لهم المًا اكبر، ولكنهم يعتقدون أنهم يسلكون نفس الطريق الذي يسلكه منافسهم التقليدي، الذين ساروا بطريق طويلة في هذه الرحلة قبل وصولهم للمستوى الحالي.
الحب الاعلامي الاعمى باستراتيجية ليفربول في سوق الانتقالات (واعتبروني - جوناثان نورثكروفت - أحد المعجبين العميان بهذه السياسة) اثارت سخط الادارة في اولدترافورد، لأن مان يونايتد يستخدم حاليًا سياسة مشابهة بالتي يُعمل فيها في ليفربول.
تعاقد يونايتد مع آرون وان بيساكا جاء بعد طلب سولشاير لظهير أيمن، وشبكة الكشافين الـ32 والذين يتواجدون في 30 دولة، شاهدوا وكتبوا تقاريرًا حول 804 لاعبين، والتي تم تقليصها من قبل جهاز تحليل الأداء المهووسين الى 60، وبعدها تم التقليص الى الـ10 بعد مشاهدة الكثير من الفيديوهات للاعبين
كبار الكشافين في النادي شاهدوا هؤلاء اللاعبين العشرة على الهواء مباشرةً [ في الملعب ] ورئيس قسم الكشافين 'ميك كورت'، الحاصل على شهادة الدكتوراه في علم الحركة البشرية، قام بتحليل عميق حول اللاعبين العشرة جميعهم.
وبعد الرأي الذي وضعه سولشاير وجهازه الفني حول هؤلاء اللاعبين، تقرر تقليص هذه القائمة الى 3 لاعبين. في هذه الأثناء، يأتي دور مات جدج في عملية التواصل مع وكلائهم وتقديم العروض لهم، ويعمل جهاز التجسس الخاص بالنادي في تلك الاثناء على تقديم تقارير خاصة بهم وشخصياتهم.
آرون وان بيساكا كان الخيار الأول للجميع [ الجهاز الاستكشافي ، والتدريبي ] ولكن منهجية يونايتد في السوق تعطي الافضلية للمدرب في التصويت ضد خيار الجهاز الاستكشافي الاول [ فيتو ] حال عدم إقتناعه باللاعب.
هذا الأسلوب، طبق للمرة الاولى في النادي بعد 6 اعوام من قيادة وودوارد لدفة النادي الادارية، ولازال يتم صقله بشكل أفضل؛وحينما يتعلق الأمر، بأي صفقةٍ تكلف 10م£ أو اكثر، سيتدخل جهاز الكشافين والجهاز التدريبي لدراسة جدوى التعاقد مع اللاعب فنيًا. ومع الوقت،سيتم تعيين كشافين أفضل للتطور
المرة الأولى في النادي، حينما قرر جهاز الكشافين، التصويت ضد [ تفعيل خيار الفيتو ] ضد الجهاز التدريبي، كانت في عام 2018، كانت حينما رغب جوزيه مورينيو التعاقد مع قلب دفاع، وكان إختياره منصباً نحو جيروم بواتينغ.
هذا الإعتراض، أدى الى بداية النهاية مع مورينيو، واشتعال نار الحرب بين وودوارد ومورينيو في علاقتهما العملية.
عملية الشراء هذه مختلفة حاليًا، وودوارد وسولشاير، واللذان يخططان لسوق الانتقالات الصيفية منذ الآن، بميزانية تقدر بـ300م£، يريدان 4 صفقات، وهذا يتضمن الصفقات في سوق يناير.
مورينيو رغب بلاعبين اثبتوا جودتهم ومواهبهم، بينما سولشاير يرغب بالتعاقد مع لاعبين في بعمر يصل لـ23 عامًا.
سيستمر سولشاير بعملية تصعيد اللاعبين، ولكن هناك مقاومة في الادارة لهذه الفكرة، وذلك لأنهم يعتقدون أن هناك الكثير من 'الفواكه الزائدة' مخزنة في الاكاديمية، وذلك بالمقارنة مع تشيلسي ومانشستر سيتي.
هناك إيمان أن اثنين أو ثلاثة من غرينوود -غارنر - تشونغ -غوميز -ويليامز، يمكنهم أن يكونوا مع الفريق الاول الموسم المقبل، ولن يستطيعوا أن يحملوا النادي على أعتاقهم هذا الموسم.
وودوارد معترف بأن الاكاديمية لا تعمل كما يجب ويجب أن تقوم بالمزيد، وذلك بعد رفع ميزانيتها 400٪ عن ٦ سنوات
يونايتد يعرفون أنهم يجب عليهم اكمال المنظومة الادارية بتعيين شخص مسؤول عن كرة القدم، ولم يتم تحديد ما إن كان سيكون مديرًا رياضيًا تقليديًا، أو شخصًا مسؤولًا عن التخطيط طويل المدى، أو شخصية مسؤولة يمكنها أن تكون متحدثًا رسميًا عن الامور الرياضية الخاصة بالنادي.
يونايتد قد يعينون الثلاثة في وقتٍ واحد، ويهمهم كثيرًا عدم تعارض فلسفتهم مع بعضهم البعض. وذلك قد يسهم في تمزيق المنظومة الادارية التي ساهم وودوارد في بنائها في الأعوام الستة الماضية.

جاري تحميل الاقتراحات...