د. بلال الصبّاح
د. بلال الصبّاح

@BelalAlsabbah

11 تغريدة 36 قراءة Oct 19, 2019
⭕️سُعدت بمشاركتي في تقرير (الثقافة العربية بين السلم والحرب) لـ مجلة الفرقد الإبداعية "السعودية" الذي أعده الزميل والأخ محمد مهدلي حفظه الله.
⭕️اتمنى أن ينال اعجابكم، ورأيكم يهمني.. وإليكم مشاركتي عبر سلسلة من التغريدات أدناه ? والله ولي التوفيق.
(1) لا يمكن فصل #الأحزاب الدينية عن غيرها من التيارات اللادينية عند البحث في النشأة الفكرية ومؤثراتها #الاجتماعية؛ فكلاهما ذو نشأة واحدة في مجتمع عربي له ثقافته وأعرافه التقليدية المتوارثة منذ عشرات القرون.
(2) حيث أن الواقع السياسي على مر العقود الماضية شهد أقوى وأخطر أنواع التحالفات التي جمعت #الإسلاميين باليساريين، عندما كانت الساحة #الفلسطينية خندقهم ضد بعض الأنظمة العربية.
(3) إن النشأة الفكرية التي تستهدف #العقل الإنساني ما دون سن بلوغ الرشد هي بمثابة برمجة عقلية لإعادة تخليق #الطفل العربي. بمعنى أن يكون الطفل عبارة عن مركَّب من عنصرين؛ الأول هو الطفل الإنسان في المجتمع الطبيعي، والثاني هو الطفل الحزبي داخل كواليس #الأسرة في #المنزل.
(4) وهذا التخليق غير الطبيعي لا يمكن أن يكون إلا بغرس مفهوم الحياة #السرية في عقل #الطفل من أجل أن يتماشى مع #المجتمع الذي هو جزء منه، وفي نفس الوقت لا يعمل من أجله.
(5) هناك الكثير من السلبيات التي تترتب على غرس شخصيتين متناقضتين في #الطفل، أهمها هو أن إباحة الحياة السرية الحزبية قد تقود الطفل إلى إباحة بعض الجرائم الاجتماعية كـ #المخدرات و #الشذوذ إن مارسها بسرية كما يمارس الحزبية بسرية.
(6) بالإضافة إلى الشعور بالفوقية والاستعلاء على بقية أفراد المجتمع بعد بلوغه سن #الرشد والانتقال إلى الحياة الجامعية أو العملية، وأن كل ما حوله من ثقافات وتقاليد و #كتب و #مؤلفات ليس إلا مؤامرة كونية للقضاء عليه.
(7)للإخوان المسلمين ثقافة مُصطنعة ليست كما هو عليه المجتمع العربي بكافة أطيافه وأعرافه المتوارثة؛فهي ثقافة نابعة من اختلاف أصول #الاستنباط في الفكر العربي الذي انتهجته كافة الأحزاب الدينية، ويُمكن إلحاق الأحزاب اليسارية بها أيضاً،والتي تغلغلت في الدول العربية المجاورة لجزير العرب
(8)تعتقد الأحزاب الإسلامية،وهو ما تقوم عليه بقية الأحزاب الفكرية،بـ “الطهارة الروحانية” لجميع منتسبي الحزب؛فالعقل يتطهر بالأفكار الحزبية كما يتطهر الجسد بالماء الخالص.ومفهوم “العقيدة” وفق برمجة الحزبيين للعقل الإنساني ينحصر فقط في مصطلحي “الولاء والبراء”،ولا عبرة لغيرهما كالتوحيد
(9) فالإسلاميون لا ينتمون للدين #الإسلامي بشكل مباشر، بل عبر الولاء المطلق للوسيط الديني وهو رئيس #الحزب أو أمير الجماعة، الذي بتفسيره للقرآن الكريم و #السنة النبوية يتبرأ أنصاره الإسلاميون من المجتمع المحيط بهم.
(10) بينما ولاء #اليساريين المطلق لقادة الأحزاب #اليسارية يعفيهم من كافة الطقوس الدينية، وهو ما يلزمهم البراء من المجتمع العربي وثقافته وتقاليده لحين تطهيرها من التبعية #الإمبريالية.

جاري تحميل الاقتراحات...