⭕️سُعدت بمشاركتي في تقرير (الثقافة العربية بين السلم والحرب) لـ مجلة الفرقد الإبداعية "السعودية" الذي أعده الزميل والأخ محمد مهدلي حفظه الله.
⭕️اتمنى أن ينال اعجابكم، ورأيكم يهمني.. وإليكم مشاركتي عبر سلسلة من التغريدات أدناه ? والله ولي التوفيق.
⭕️اتمنى أن ينال اعجابكم، ورأيكم يهمني.. وإليكم مشاركتي عبر سلسلة من التغريدات أدناه ? والله ولي التوفيق.
(1) لا يمكن فصل #الأحزاب الدينية عن غيرها من التيارات اللادينية عند البحث في النشأة الفكرية ومؤثراتها #الاجتماعية؛ فكلاهما ذو نشأة واحدة في مجتمع عربي له ثقافته وأعرافه التقليدية المتوارثة منذ عشرات القرون.
(2) حيث أن الواقع السياسي على مر العقود الماضية شهد أقوى وأخطر أنواع التحالفات التي جمعت #الإسلاميين باليساريين، عندما كانت الساحة #الفلسطينية خندقهم ضد بعض الأنظمة العربية.
(7)للإخوان المسلمين ثقافة مُصطنعة ليست كما هو عليه المجتمع العربي بكافة أطيافه وأعرافه المتوارثة؛فهي ثقافة نابعة من اختلاف أصول #الاستنباط في الفكر العربي الذي انتهجته كافة الأحزاب الدينية، ويُمكن إلحاق الأحزاب اليسارية بها أيضاً،والتي تغلغلت في الدول العربية المجاورة لجزير العرب
(8)تعتقد الأحزاب الإسلامية،وهو ما تقوم عليه بقية الأحزاب الفكرية،بـ “الطهارة الروحانية” لجميع منتسبي الحزب؛فالعقل يتطهر بالأفكار الحزبية كما يتطهر الجسد بالماء الخالص.ومفهوم “العقيدة” وفق برمجة الحزبيين للعقل الإنساني ينحصر فقط في مصطلحي “الولاء والبراء”،ولا عبرة لغيرهما كالتوحيد
(10) بينما ولاء #اليساريين المطلق لقادة الأحزاب #اليسارية يعفيهم من كافة الطقوس الدينية، وهو ما يلزمهم البراء من المجتمع العربي وثقافته وتقاليده لحين تطهيرها من التبعية #الإمبريالية.
جاري تحميل الاقتراحات...