ما احتملت فتاتنا ترك الرجل الذي ساندها بالبداية وحيدا تائهاً وستساعده على الاقل بجانب التيه والضياع ... " ياجيرمان لا استطيع تركك بهذه الحال ابدًا ، بخصوص من اعتاد عليه قلبك فلا تتركه ارجوك فالكسب لايساوي قيمة امام الفقد حتما"
" لكنه انتهى وبات سمًا على غيري يافيانشيه " ، لم تلبث كلماته القليل من الدقائق حتى ردت عليه صبيتنا وهي تحرك بيداها حيرة لصاحبها " صدقني بعدم فهمي لك لكن تيقن بالالم الذي اقوله ، اوتعلم اني لا اعرف مالذي اريده وكيف طريق وصوله اليك "
" لـ لـ لكني اترجاك ياصديقي ، قلوبنا تنكسر اذا اشتقنا ، فقدنا ، تألمنا لمن يحمل قلوبا مثلنا ، ما انكسرت لرضى او بسمة ، قلبك يتسع للجميع ونحن ايضا "
تصادمت عينا الاثنين ثم التف جيرمان بظهره وقال لها وهو يرفع يدًا " شكرا لكِ على كل شيء ، لن اندم ابدا على اختياري لسؤالك " ثم ذهب بحال سبيله مطأطأ ..
تباعدت الايام عن تلك الليلة واقتربت لسبتنا الموعود ، فبين هدوء لامسون لضحكات لابلك منتهية بصرخات مطلوبنا بين احبابه الذين يزيدون يومًا بعد يوم لضيعة جيرمان حتى اتى الميعاد اخيرا
كان يومًا مليئاً بالغمام ، محفورًا بالطير على سمائه مزينًا بالكؤوس المكسورة على ارضه ، صباحٌ عتيد وظهرٌ سريع وبالتأكيد عصرًا تختلف بعده عصور قصتنا للابد
ذهب جيرمان مسرعًا للنائم سباين يوقظه بصراخ ساده طمأنينة وثقة ، فقد اختار خياره اخيرا رجلنا ، الخيار المحوري في حياته وربما حياة صاحبه النعسان
قام سباين مرتعبًا وهو يقول " دجاجة ام فيانشيه هي من اكلت ببغاءك لا انا "
جـ : " متى اصبحت الدجاج تاكل الطيور ؟"
سـ : " منذ ان اصبح المجانين يوقظون اصحابهم بمثل هذا اليوم يامجنون "
جـ : " متى اصبحت الدجاج تاكل الطيور ؟"
سـ : " منذ ان اصبح المجانين يوقظون اصحابهم بمثل هذا اليوم يامجنون "
توقف جيرمان قليلا ليستوعب مايريده رجل الثيران ثم قال له " ياغبي انا اريد انقاذك من مقتلك اليوم "
توقف سباين وراءه بصمت اتبعتها كلمات بنبرة اخرى " ومن يرغب برأسي اليوم ؟ "
جـ : " غرباء يظنونا نحن الغرباء "
توقف سباين وراءه بصمت اتبعتها كلمات بنبرة اخرى " ومن يرغب برأسي اليوم ؟ "
جـ : " غرباء يظنونا نحن الغرباء "
بدا سباين بالدوران حول مكانه بضع مرات وبكل مرة تزداد ملامح وجهه عمقًا وجدًا حتى انهى جو الصمت بقوله " وهل اخبرتهم عن جرحي جنبي ؟"
جرح *****
" لا تخف فجرحك سيبقى تحت قميصك مجهولاً حتى مماتي " كان لوقعة تلك الكلمات الكثير من الطمأنينة لقلب سباين ليتبعها بسؤال " وكم عددهم ؟"
جـ: خمس خراف ضعاف يرون الارض ملكًا لهم
" لا تخف فجرحك سيبقى تحت قميصك مجهولاً حتى مماتي " كان لوقعة تلك الكلمات الكثير من الطمأنينة لقلب سباين ليتبعها بسؤال " وكم عددهم ؟"
جـ: خمس خراف ضعاف يرون الارض ملكًا لهم
اقترب له سباين وامسك كتفه " اذا لا تخرج معي ، دعهم لي لتتلوث يداي بدمائهم فقط فلا خير برجل دنس يداه بدماء قوم من يحبها "
رفع جيرمان يد صاحبه وصرخ على وجهه " لا حياة لي بدونك سباين ، دعك من تلك الترهات وركز معي لطرق قتلهم "
ثم نزل جيرمان وبدا يرسم على الارض اسلوب قتال هؤلاء باليد اليمنى او اليسرى لكيلا يقاتل صاحبنا سباين من يقدر على اصابة جنبه الايمن
توضيح : اللي يستعملون ايدهم اليسرى بلوة ع سباين
ثم نزل جيرمان وبدا يرسم على الارض اسلوب قتال هؤلاء باليد اليمنى او اليسرى لكيلا يقاتل صاحبنا سباين من يقدر على اصابة جنبه الايمن
توضيح : اللي يستعملون ايدهم اليسرى بلوة ع سباين
كان الشرح طويلا وفيه من الجد الحد اللازم ليشعر بها سباين الذي قاطعها بقبلة طويييلة ع جبين جيرمان اتبعها بكلمات " لا اعرف مالذي كنت ساعمله بدونك ياصاحبي "
ثم اخرج خنجره المشهور برقم 1 الروماني لينقش بجانبه واحدا اخرا ليصبح بمثل الذي مع جيرمان الموهوب لفيانشيه ثم اعطاها اياه قائلا : " دعه معك ليعلم الجميع انكم اثنين لا احدا منكما اعلى من الاخر ولا ثالثا او رابعا بينكما "
جـ: " لكنه الارث الوحيد من امك !!!"
سـ :" وكان هدفها ان اهديها لمن احب ولكنك تعلم ان لا احد يحبني سوى الموت فلا فائدة ببقائه معي " ثم صمت قليلا و اكمل " واني سامحتك على تجاهل اسمي بولدك ايضا "
اقترب المغيب بعدها وتجهز الاثنان لقتال الخمسة وذهبوا ...
سـ :" وكان هدفها ان اهديها لمن احب ولكنك تعلم ان لا احد يحبني سوى الموت فلا فائدة ببقائه معي " ثم صمت قليلا و اكمل " واني سامحتك على تجاهل اسمي بولدك ايضا "
اقترب المغيب بعدها وتجهز الاثنان لقتال الخمسة وذهبوا ...
خافييه :" هل تتوقع انه سيأتينا بسباين مكسورًا او مجروحاً ؟"
لامسـ :"وهل تظنني اهتم به وبجسده ؟؟ الاهم ان ياتيني حياً يتنفس ياخي"
كانت هذه المحادثة ملخصًا لحالة الاربعة المنتظرين لقائدهم لابلك اولًا والشيطان المربوط ثانيا
لامسـ :"وهل تظنني اهتم به وبجسده ؟؟ الاهم ان ياتيني حياً يتنفس ياخي"
كانت هذه المحادثة ملخصًا لحالة الاربعة المنتظرين لقائدهم لابلك اولًا والشيطان المربوط ثانيا
كانوا واثقين لدرجة انهم لم يهتموا لحدة سيوفهم وخناجرهم فكلبهم جيرمان سيعمل لهم كل شيء لكن حالهم ما طال بعد طيران هذا الخنجر نحو لحية لامسون
كان للخنجر سرعة مهولة كفت لتبديل حال الاربعة للارتباك ثم تمحضلت قلوبهم مرة اشد من قبلها بعد سماعهم لهذا الصوت الثقيل وهو يقول " هذا الراس الذي طلبتموه تعالوا لتاخذوه بارواحكم قبل ان اسلبها منكم ياغرباء "
دخل سباين بسيفيه بعد تلك الكلمات الواسعة التي زادت بضيق قلوبهم الخائفة وبجانبه جيرمان مع فاس بيده اليسرى والخنجر الذي اهداه صاحبه بيده الاخرى
تكلم خافييه وقتها والارتباك قد غشى وجهه وبدا بالتملص على اقدامه " اهذا هو جيرمان ياخي ؟؟؟ ، اخبرني بربك اننا لم نخدع "
كلمات كانت كالصدى لم تجد حاملًا او ردا من لامسون الذي التزم الصمت وهو يرى عينا سباين الباردتان كالثلج ولامعتان كبرقها
كلمات كانت كالصدى لم تجد حاملًا او ردا من لامسون الذي التزم الصمت وهو يرى عينا سباين الباردتان كالثلج ولامعتان كبرقها
سـ : " لم يخنك احد سنيور ولكن الجواهر لا يملكها الا الاقوياء ، فاما ان تاتوني وتنزعوا جوهرتي او دعوني لاختارها منكم "
ثم اشار بسيفه للامسون وهو يقول " ولنبدا بالاصم الابكم اولا "
ثم اشار بسيفه للامسون وهو يقول " ولنبدا بالاصم الابكم اولا "
اقترب سباين بلا رد فعل تُرجى من هؤلاء الجبناء الذين لم يعتادوا الدماء كما اعتادها والفها ، اقترب اليه بخطوة واثنتين حتى اتم الثالثة ليأتي الخنجر من خلفه ويطعن جانبه المجروح مرة فثانية وثالثة ورابعة كانت المنهية
ترك جيرمان فأسه بلحظات ويمسك برقبة سباين ليطعنه طعنات الاربع التي مالقت اي دفاع او رد بل سقط امامه كما هو الطفل الرضيع وهو يخرج الخنجر ويدخله اخرى بعين ملئت غضبًا واخرى ترى الكابوس وهو يتفتت امامه
ملاحظة : الكابوس بالفصل الثالث لو نسيتم
ملاحظة : الكابوس بالفصل الثالث لو نسيتم
كان المشهد سريعًا غريبًا لجميع الواقفين وهم يرون هذا الجبل من الرعب والخوف يسقط بهوان ع يد جيرمان اليسرى تاركا سيفيه وكأنما رضخ للموت اخيرًا
تركه جيرمان ليسقط على الارض اخيرا ومسح شعره الاشقر بدماء ذاك الخنجر لاهثًا من تعب هذا الجبل المنزاح على قلبه اخيرا ، تقدم بعدها لامسون ليرى جثة سباين ويسأله " اهو ميت الان ؟"
جـ : " رغم طعناتي لكنه لازال يتنفس فلم اصب قلبه لان روحه لكم كما اتفقنا "
ابتسم لامسون وهو يلامس راس سباين بقدمه " من كان يظن ان هذا الشيطان المحارب يسقط هكذا "
ابتسم لامسون وهو يلامس راس سباين بقدمه " من كان يظن ان هذا الشيطان المحارب يسقط هكذا "
وبعدها بقليل القت الغيم بما تحمله من قطرات ومطر ويدخل لابلك وهو ويرى خصيمه على الارض مغشيًا ....
" اهذا الذي كنا نخاف منه ؟؟؟ بات كالطائر الوهين بين اقدامي " كانت البسمة تسيطر على فاهه وهو يقولها ، وهو يتلذذ برؤية هذا الظل تحته فقد انتصر لابلك بصحبه الذين لم يملك خصيمه مثلهم ابدا
لامسـ: " الا يكفيك برق السماء لتطهيره ؟ او دعني احمل نارا اغمس بها راسه قبل ان يلحق اباه بالجحيم "
تدخل حينها جيرمان بين الاثنين وهو يقول " اتفق مع لامسون ، انا اعرف سباين اكثر منكم واعلم انه بمحبته للموت يبادله الموت كرها وبغضا "
تدخل حينها جيرمان بين الاثنين وهو يقول " اتفق مع لامسون ، انا اعرف سباين اكثر منكم واعلم انه بمحبته للموت يبادله الموت كرها وبغضا "
لابـ: " انتهيتم من كلامكم ؟ سباين هو ملكي وقلبه تحت امري وانا من سيقرر متى سيموت لا انتم .... ضمدوه ثم اربطوا عنقه ويداه وعلقوه بالسقف فإما ان يحتمل لبدري او شمس قريتي او لينقذه شيطانه تحت حبلنا "
انصاعت المجموعة لكلام لابلك فضمدوا جرح سباين ثم ربطو يداه ومدوها جاعلينها خلف راسه كي لا يفك وثاقه ثم ربطوا هذا الحبل بعنقه وسحبوه رغم ثقل سباين الغريب لهم ... رفعوه حتى اوصلوه للخشبة التي ماقبل السقف ليستيقظ اخيرا
قام سباين مذعورا لاهثا فبين بحثه عن الهواء ليتنفسه وبين حركات يداه الغريبة خلف راسه للصرخات المتقطعة بينهما ..
خافيـ : "انظروا للميت المتكبر هنا ، او صحيح لا احد هنا ليراك ياحشرة المحيط سوى الاذلاء ابناء النجارين والحدادين "
خافيـ : "انظروا للميت المتكبر هنا ، او صحيح لا احد هنا ليراك ياحشرة المحيط سوى الاذلاء ابناء النجارين والحدادين "
سـ : " لا ارى اهلي الموتى بل اراكم انتم ، روحي مازالت يقظة ....."
خافيـ : " ولا زلت متغطرسًا ولازلت نرجسيًا ، اما يكفيك ان لامسون ولابلك تركوك وحتى انا سافعل وسيبقى لك من يساويك قيمة ياضعيف ؟"
حينها دخل عليهم الرجل الاخر الذي سياذن لخافييه بالخروج لكنه ماكان جيان او ابن الحداد
خافيـ : " ولا زلت متغطرسًا ولازلت نرجسيًا ، اما يكفيك ان لامسون ولابلك تركوك وحتى انا سافعل وسيبقى لك من يساويك قيمة ياضعيف ؟"
حينها دخل عليهم الرجل الاخر الذي سياذن لخافييه بالخروج لكنه ماكان جيان او ابن الحداد
دخل جيرمان بغرابة عليهم منزلًا راسه وياخذ سيفا سباين الملقاتان على الارض ، خرج حينها خافييه مبتسما وهو يرى العدوين بساحة واحدة ، دقيقة صمت واخرى مثلها واخرتين تشابهها حتى تكلم احداهما اخيرا
" اهو خنجري ياجيرمان ؟" سؤال لم يغير من صمت جيرمان وتجاهله لعيني صاحبه
" اتقتلني مماصنعته امي ؟ الم يكفيك ان تجرحني باليد التي احببتها لتاتي بصنع من حملتني وتقرر بها نهايتي ؟؟"
" اتقتلني مماصنعته امي ؟ الم يكفيك ان تجرحني باليد التي احببتها لتاتي بصنع من حملتني وتقرر بها نهايتي ؟؟"
" انا من وثقت بك عندما الجميع تهزأ بلسانك وفكرك ، انا الذي وقفت معك بسقطاتك ثم تطعني بالجرح الذي اتاني من اجلك ؟؟ لماذا لا ترد علي يا احمق ؟؟ اسرقت الشقراء لسانك او ماذا ؟"
حينها رد جيرمان بعصبية وصرخ عليه " لا تذكر فيانشيه على لسانك القذر وتدنس اسمها الطيب بقذارته ياشيطان "
حينها رد جيرمان بعصبية وصرخ عليه " لا تذكر فيانشيه على لسانك القذر وتدنس اسمها الطيب بقذارته ياشيطان "
" ابت شيطانًا الان ؟ لما لم تقلها عندما القوني اهلك للاسود لتمرق جنبي لاني قلت ان اختلافك لا يعني انك ابن للشيطان ؟ امن اجلها كفرت بايامنا ولعيون قومها ستقتلني ؟
" اتظنهم يحبونك ؟؟ اتحسبهم يقبلونك ؟ لا يروك سوى غريب بينهم واداة يلعبوا فيك كما يشاؤون ... " قطعت ضيق الانفاس سباين وبدا بالسعال الدموي والحركات الغريبة زادت باطرافه وكأن روحه بدات بالصراخ لخروجها اخيرا
بدا جيرمان بتامل حاله برهة من الزمن ثم قال " انك لا تتغير ياسباين ، انا لا اراك خطرًا بسببهم بل بسببك .... انك كما الاعصار يعجب فيك كل من يراك لكن ان اقتربوا حملتهم بجنونك فكسرتهم ودمرتهم تدميرا "
" اذا اقتل الاعصار بيداك قبل ان يلقفك ويلقف من تحب "
جـ: " الحياة اعقد من هذا ياصاحبي ، روحك ملك للابلك لا لي " *
دخل بعدها ابن الحداد عليهما وخرج جيرمان بالسيوف ليودع صاحبه المحتضر اخيرا
ملاحظة * حوار جيرمان طقطقة ع سباين بحوارهم اللي قبل الحانة بنفس الفصل
جـ: " الحياة اعقد من هذا ياصاحبي ، روحك ملك للابلك لا لي " *
دخل بعدها ابن الحداد عليهما وخرج جيرمان بالسيوف ليودع صاحبه المحتضر اخيرا
ملاحظة * حوار جيرمان طقطقة ع سباين بحوارهم اللي قبل الحانة بنفس الفصل
دخل ابن الحداد الذي امتلأ راسه سكرًا من كؤوس الخمر التي شربها لينسَ الارتباك المصاحب لمراقبة سفاح دموي مثل سباين ، لم يتمالك نفسه عندما راءه يسعل دماء ليقول ضاحكا" اهذا هو سباين الذي هدد بدمائنا ليسبح بدماءه ؟"
سعل عقبها سباين واحمرت عيناه اكثر لكنه لازال يملك من النفس ليقول "تعرفني ولا اعرفك يانكرة ، انجازك الوحيد بحياتك الرخيصة انت تراني اسعل فأنس بانجازك واغرب عني "
ان *
رد عليه حينها السكران الغاضب " انجازي ؟ حياتك بين يدي ياحقير الشارب ، عليك ان تشكرني انني لم اسحب حبلك للان "
سـ : " لانك ببساطة لا تستطيع ، انت اقل من ان تفعل امرا كهذا ، الامر لسيدك لابلك لا لك
رد عليه حينها السكران الغاضب " انجازي ؟ حياتك بين يدي ياحقير الشارب ، عليك ان تشكرني انني لم اسحب حبلك للان "
سـ : " لانك ببساطة لا تستطيع ، انت اقل من ان تفعل امرا كهذا ، الامر لسيدك لابلك لا لك
ا.حـ:" لابلك ؟ هو بشر مثلي لا يعلم سوى انك مت بضعفك وبرودة ريح المطر الطاهوة ع روحك الشيطانية القذرة ياسباين "
رد عليه سباين بارتياح مريب وقال " اذا دعني احبابي من الموتى وليذكر التاريخ انك قتلت سباين وتفخر بها حتى تلحق بي ميتا
رد عليه سباين بارتياح مريب وقال " اذا دعني احبابي من الموتى وليذكر التاريخ انك قتلت سباين وتفخر بها حتى تلحق بي ميتا
انصاع السكران اخيرا لكلمات سباين المعسولة المسعولة ليقرب من هذا الحبل لينهي بها حياة صاحبنا ، سحبة تبعتها اخرى لتنقطع بغرابة وتلقي بسببها المجنون ع الارض حيا
قام سباين بعدها ليرى يداه المربوطتان وسط انصدام الاخر ويقول " الحبل من خيوط فرقها لت.." لم يكمل سباين كلماته ليفجأ بالسكران يهاجمه بقنينته لكنه كان يملك من القوة ماكفت لضربه بقدمه الحديدية ليسقط عقبها مكسور الضلع مجروحا
ملاحظة:سالفة الرجل الحديدية تعرفونها بسباق الفصل الثالث
ملاحظة:سالفة الرجل الحديدية تعرفونها بسباق الفصل الثالث
بدا صاحبنا السكران بالزحف ليقرب الى قنينته ليفاجأ بركلة اخرى من سباين تبعتها كلماته الخافتة " الم يخبروك عن خطأ مقاطعتي ؟"،
حينها علم السكران ان لا فائدة من قتاله وجمع انفاسه ليصرخ صرخته الاخيرة لينفجع للمرة الثالثة بدهس سباين لراسه وغمسها بالتراب وهو يقول " دعني اكمل مقالي ياعبد الخمور والهوى ، فمن غيري سيخبرك كيف توثق الحبال عنك ؟؟"
بدا سباين بنزع الحبل المربوط بيديه وهو يشرح له طريقة حركات يداه الغريبة عندما كان مربوطا لكنه توقف حينها بعد ماشعر بالدموع اسفله وراى هذا الوجه المليء بالدم وهو يقول " ارجوك ارجوك اتركني "
" لازلت شابًا لم ابلغ العقدين من العمر ، اريد الحياة ياسباين لا تحرمني منها "
نزل بعدها سباين اليه متجاهلا يداه المربوطة وقال له " لكنك حكمت علي بالموت فلم تظن اني ساحكم عليك بغيرها ؟
نزل بعدها سباين اليه متجاهلا يداه المربوطة وقال له " لكنك حكمت علي بالموت فلم تظن اني ساحكم عليك بغيرها ؟
" انا ضائع ياسباين ، انا مخطىء ياسباين ، ارجوك اعفوا عني فانت مثل اخي ، والاخوة يخطئون صحيح ؟"
سـ " لا لا لا تقل لي هذا ، انا لست بابيك او امك لاتجاهل اغلاطك ولست باخيك لاعذر افعالك ، انا لست سوى مرآة سيفعل بك ما اردت ان تفعله بي "
سـ " لا لا لا تقل لي هذا ، انا لست بابيك او امك لاتجاهل اغلاطك ولست باخيك لاعذر افعالك ، انا لست سوى مرآة سيفعل بك ما اردت ان تفعله بي "
ابن حـ : " اعلم هذا لكن لكن ساعطيك ميزة نعم ميزة "
سـ : " وماهي ؟"
ابن حـ :" لامسون ولابلك يكتبون رسالة لفيانشيه الان ، وانا اعرف مكانهم ياسباين سـ : " فيانشيه ؟؟؟ زدني "
سـ : " وماهي ؟"
ابن حـ :" لامسون ولابلك يكتبون رسالة لفيانشيه الان ، وانا اعرف مكانهم ياسباين سـ : " فيانشيه ؟؟؟ زدني "
ابن حـ : " لابلك يرغب باجمل فتاة بقريتنا وهو يكتب لها الان عن سبب تعلقه بتلك المجنونة ويستعين بلامسون لانه ذا لسان خبيث كالافعى ، لترى فيانشيه ان لابلك رجل خير يتفضل على المجنونات بكرمه وطيبه "
سـ : " وتلك المجنونة من سيكون معها؟"
ابن حـ :" ربما انا ياسباين او انت او اي احد ، هي لعبتنا صحيح ؟"
قام بعدها سباين صامتًا وبدا بالمشي قليلًا حول السكران واحس الاخر بضيقه وقال
" هي ذات شعر قصير ياسباين بالمناسبة ، ساعطيك اياها ان تركتني "
ابن حـ :" ربما انا ياسباين او انت او اي احد ، هي لعبتنا صحيح ؟"
قام بعدها سباين صامتًا وبدا بالمشي قليلًا حول السكران واحس الاخر بضيقه وقال
" هي ذات شعر قصير ياسباين بالمناسبة ، ساعطيك اياها ان تركتني "
سـ :" تعطيني من ؟؟ تعطيني قلبًا مغدورًا كما هو قلبي ؟ اتظن ان قلوبنا لعبة بين ايديكم ؟؟ يخونها الخائنون ويلعب بها المتلاعبون ؟!
ابن حـ : " لا تغضب ياسباين انا لا اقصد لا اعني شيئاً ، هي مثلك لهذا عرضتها عليك لست مثلهم صدقني "
ابن حـ : " لا تغضب ياسباين انا لا اقصد لا اعني شيئاً ، هي مثلك لهذا عرضتها عليك لست مثلهم صدقني "
سـ : " لقد رأيت الموت يافتى قبل برهة من الزمن وهذا هو عرضك لي بالنهاية ؟؟ أن اكون بهيمة مثلكم ؟
ابن حـ : " ارجوك ارجوك انسَ كلامي ، ساخبرك عن مكانهم وتقتلهم ثم اساعدك لقتل الخائن جيرمان"
ابن حـ : " ارجوك ارجوك انسَ كلامي ، ساخبرك عن مكانهم وتقتلهم ثم اساعدك لقتل الخائن جيرمان"
فاصل ونواصل : شفتم اول تغريدة بالفصل ؟؟؟؟
اللي يترجى هو ابن الحداد وهلاااابي ياحداث المستقبل خخخخ
اللي يترجى هو ابن الحداد وهلاااابي ياحداث المستقبل خخخخ
نرجع لللرواية
رجع حينها سباين اليه وبدا بمسح الدموع التي على خديه وهو يقول بصوت هادىء " لكني لا اريدك ان تقتلهم فأنا من سيفعل ... هناك مكانٌ اخر اريدك ان تجهزه لي وان ترحب بي بحرارة ان اتيتك فيه
ابن حـ : " اخبرني اين هو ولافعلن لك ماتريد "
ابن حـ : " اخبرني اين هو ولافعلن لك ماتريد "
نظر عقبها سباين للسقف قليلا ثم انزل راسه الى ابن الحداد واقترب لاذنه ثم قال " في الجحيم "
ثم خنقه سباين لخمس او عشر دقايق حتى مات الاخر مخنوقًاً
ثم خنقه سباين لخمس او عشر دقايق حتى مات الاخر مخنوقًاً
قام بعدها سباين ليكمل نزع الحبال ليتفاجأ بارتجاف يديه فقال مستغربا " اتركت روحي يداي او ماذا ؟" لكنه لم يتوقف طويًلا وبدا بالبحث عن اي سلاح في هذا المكان مستغلًا اصوات الرعد ليكمل هربه ويأتي بانتقامه
بدا بالبداية بتفتيش المكان لكنه لم يجد شيئاً ذا قيمة ثم مال الى تلك الجثة ليفتشها رغم صعوبة الامر عليه بسبب ارتجاف يداه المجهول
استمر بالبحث سباين ولم يجد سوى مفتاح ورزمة من النقود ، حينها استسلم سباين وقرر الخروج من الباب وحينما قام ليخرج تفاجأ بزائر جديد لا احد يتمناه ، زائر مسلح بسيفين بالتأكيد
" لقد نسيت سيفك ياصديقي ، اعرف ان سباين مكبول لكنه يبقى اسمًا خطيرًا باي من الاحوال " كانت تلك هي فاتحة لسان جيان حينما دخل على الاثنين ، لكن بسمته ماطالت خصوصا عندما نزل البرق خلف النافذة مظهرًا وجه صاحبه الميت وسباين العاري من الاسلحة فوقه
جيا: " ما ما الذي فعلته ؟ اهو ميت الان ؟؟؟؟!!!!!"
ابتسم عندها سباين ونظر للسقف واطال النظر ثم رفع يداه المرجوفتان مستسلما
ابتسم عندها سباين ونظر للسقف واطال النظر ثم رفع يداه المرجوفتان مستسلما
جيا : " اخبرني هل هو ميت ؟"
سـ : " نعم سنيور "
كانت تلك الكلمتين هي خاتمة فصلنا الغريب ومفتاحًا لفصلنا الخامس الكبير
سـ : " نعم سنيور "
كانت تلك الكلمتين هي خاتمة فصلنا الغريب ومفتاحًا لفصلنا الخامس الكبير
:: الفصل الخامس ::
جحود وغرور وأخطاء اخرى
جحود وغرور وأخطاء اخرى
جاري تحميل الاقتراحات...