إن التصور الذي يدرك منه ربط مفهوم الحضر بالبحر والعُجمة هو تصور ناقص ومغلوط، وأيضا ربط البداوة والتي ماهي إلا نظام معيشي وتقديمها على أنها "العروبة الحقة" فيها ما فيها من المغالطات، فكونك عربي النسب والثقافة لا يلزم منه أن تعيش على الحل والترحال. وهذا كله ما هو إلا ناتج جهل
١
١
وعدم دراية بتاريخ العرب فمنذ الجاهلية كان هناك من يعيش في الحاضرة "قبيلة بني تميم خير مثال"
ثانيا: إذا قرأنا في الشعر الجاهلي نجد الكثير من أوجه الاعتماد على البحر والعيش الحضري، مثل: طرفة ابن العبد وعمرو بن كلثوم
ثالثا: الحضر في نجد والكويت خرج منهم أفحل الشعراء، أمثال:
٢
ثانيا: إذا قرأنا في الشعر الجاهلي نجد الكثير من أوجه الاعتماد على البحر والعيش الحضري، مثل: طرفة ابن العبد وعمرو بن كلثوم
ثالثا: الحضر في نجد والكويت خرج منهم أفحل الشعراء، أمثال:
٢
محسن الهزاني، محمد ابن لعبون، عبدالله الفرج، الخياط "راعي عنيزة"، محمد عبدالله القاضي، علي الحميدة، حمود الناصر البدر، محمد الفوزان وغيرهم الكثير.
وحالة بداح العنقري وهو الغني عن التعريف حالة من حالات عديدة عندما وصفته امرأة بدوية بـ "خيال الحضر زين تصفيح"،
٣
وحالة بداح العنقري وهو الغني عن التعريف حالة من حالات عديدة عندما وصفته امرأة بدوية بـ "خيال الحضر زين تصفيح"،
٣
يقول بداح:
الله أحد ياما غزينا وجينا
وياما ركبنا حاميات المشاويح
وياما على كيرانهن اعتلينا
وياما ركبناهن عصيرن مراويح
وياما تعاطت بالهنادي يدينا
وياما تقاسمنا حلال المصاليح
٤
الله أحد ياما غزينا وجينا
وياما ركبنا حاميات المشاويح
وياما على كيرانهن اعتلينا
وياما ركبناهن عصيرن مراويح
وياما تعاطت بالهنادي يدينا
وياما تقاسمنا حلال المصاليح
٤
إلى أن قال:
الطيب ماهو بس للضاعنين
قسمن وهو بين الوجيه المفاليح
البدو واللي في القرى ساكنين
كلن عطاه الله من هبة الريح
٥
انتهى.
الطيب ماهو بس للضاعنين
قسمن وهو بين الوجيه المفاليح
البدو واللي في القرى ساكنين
كلن عطاه الله من هبة الريح
٥
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...