وكان الناس متخوفين من فكرة هذا المشروع خصوصاً ان الحاكم جدا متسرع باتخاذ القرارات بينما ابن الهيثم مصرّ على رأيه وحجته انه لا يريد لأبنائهم ان يذوقوا مرارة الجدب مرة أخرى ..
قال: في غابر الزمن كان لأهل اليمن سد مأرب وكان يوفر لهم المياه ويروي لهم الجنات عن يمينهم وشمالهم
قالت: وأين هو الان؟ ولما انهار تحت ضغط المياه.
قال: لان اهله لم يتعاهدوه بالصيانة.
قالت: ولما لا تقول انهم لم يكونوا بمهارة الفراعنة، فكر ملياً يا أبا علي ولا تعبث بأحلام اخي
قالت: وأين هو الان؟ ولما انهار تحت ضغط المياه.
قال: لان اهله لم يتعاهدوه بالصيانة.
قالت: ولما لا تقول انهم لم يكونوا بمهارة الفراعنة، فكر ملياً يا أبا علي ولا تعبث بأحلام اخي
وبعد جدل طويل بينهم اقتنع الحاكم بأمر الله بعدم تنفيذ الفكرة ولكنه غضب لان الخبر انتشر واتهمه بقوله "انت خدعتني، اذهب ولا تريني وجهك"، لم يصدق ابن الهيثم انه نجا ولكن كانت فكرة الحاكم بأمر الله عدم معاقبة العلماء حتى لا ينفروا من مصر ..
وبالمقابل طلب ان يعاد كاتب بالديوان كما كان بالبصرة، وهذا بحد ذاته تعذيب له لكونه عالم ووقته يضيع في الصباح لا يستطيع القراءة ولا الكتابة، فخطرت في باله فكرة وهي ان يدّعي الجنون!
دائما ما افكر.. هل يمكن اكتشاف تقنية يمكنها فك شفرة الجاذبية الارضية؟
بمعنى هل يمكن تغيير قيمة التسارع المعروف في الجاذبية (٩.٨١ متر في الثانية مربع) الى رقم اخف!!
اعتقد ان هذا حلم كل معماري ?
بمعنى هل يمكن تغيير قيمة التسارع المعروف في الجاذبية (٩.٨١ متر في الثانية مربع) الى رقم اخف!!
اعتقد ان هذا حلم كل معماري ?
جاري تحميل الاقتراحات...