ولو عرفناه بأعتراض الإرادة الحرة بالتهديد من قبل طرف ثان فسيضيق التعريف أكثر.
الطفل كما هو لأن الأم تهدده بعدم الحب إن لم يتناول الطعام. والسائق يهدده الشرطي بأنه سيبلغ عنه إن لم يره وثائق السيارة كاملة. ومدير العمل يهدد الموظفين بالفصل إن لم يصلوا إلى الأرباح المقررة.
الطفل كما هو لأن الأم تهدده بعدم الحب إن لم يتناول الطعام. والسائق يهدده الشرطي بأنه سيبلغ عنه إن لم يره وثائق السيارة كاملة. ومدير العمل يهدد الموظفين بالفصل إن لم يصلوا إلى الأرباح المقررة.
أين تضييق التعريف الثاني؟
مقارنة التعريفين ترينا خروج عدة حالات من الإعتبار كحالة الحياء الشخصي من فعل معين وحالة القهر الفيسيولوجي كمن لا يريد النوم لكن يغلبه النوم وحالة الخوف كمن يخفف استهلاك السكريات مخافة المرض أو حالة ما باليد حيلة كمن ينتظر دوره أمام كاشير البيع.
مقارنة التعريفين ترينا خروج عدة حالات من الإعتبار كحالة الحياء الشخصي من فعل معين وحالة القهر الفيسيولوجي كمن لا يريد النوم لكن يغلبه النوم وحالة الخوف كمن يخفف استهلاك السكريات مخافة المرض أو حالة ما باليد حيلة كمن ينتظر دوره أمام كاشير البيع.
أعتقد أن القانون يجب أن يُطوّر ويعرَّف بالحقوق القانونية Rights كالتالي:
الإكراه سلب الحق أو التهديد بذلك في سبيل الحصول على أشياء ما.
هنا تخرج حالات التهديد بسحب الإمتيازات كمن تكرم عليه مديره في العمل بعلاوة خاصة ثم شرط استمرارها بزيادة ساعات العمل. هنا يكون أمام العامل خياران.
الإكراه سلب الحق أو التهديد بذلك في سبيل الحصول على أشياء ما.
هنا تخرج حالات التهديد بسحب الإمتيازات كمن تكرم عليه مديره في العمل بعلاوة خاصة ثم شرط استمرارها بزيادة ساعات العمل. هنا يكون أمام العامل خياران.
يكون أمامه إما أن يفضل استمرار العلاوة الخاصة -التي ليست من حقه بل هي امتياز من المدير- فيعمل زيادة أو يرفض ذلك ويلغي ذاك الإمتياز. هنا لا يستطيع الموظف أن يقول بأنه أجبر على العمل زيادة لأن لديه خيار آخر محفوظة فيه حقوقه وفق نظام الشركة.
تصحيحات على هذا السرد.
١- التغريدة الرئيسة كان يجب أن تحوي أمثلة متنوعة وليس فقط أمثلة الإكراه التهديدي لكي يبرز بوضوح الفرق بين التعريفين.
٢- حالة ما باليد حيلة يمثلها بدقة أكثر مثال انتظار الصباح للذهاب للعمل وليس انتظار الكاشير.
٣- السرد عن الإكراه الخارجي وليس الداخلي*
١- التغريدة الرئيسة كان يجب أن تحوي أمثلة متنوعة وليس فقط أمثلة الإكراه التهديدي لكي يبرز بوضوح الفرق بين التعريفين.
٢- حالة ما باليد حيلة يمثلها بدقة أكثر مثال انتظار الصباح للذهاب للعمل وليس انتظار الكاشير.
٣- السرد عن الإكراه الخارجي وليس الداخلي*
* الإكراه الداخلي يناقَش في سياقات علم النفس والأعصاب لكن هنا أنا أتناول الإكراه الخارجي (القانوني) الذي له تقاطع مع القانون.
جاري تحميل الاقتراحات...