عندما وقعت أحداث ١١ سبتمبر، كان أهم سؤال يشغل بال المواطن الأمريكي العادي - الذي هو في الغالب، مثل أكثر البشر في العالم، شخص وديع، مشغول بنفسه، وهمه الأكبر أين سيقضي سهرته نهاية الأسبوع- هو السؤال التالي: لماذا يكرهوننا ؟
ولأن الإجابة الحقيقية (بسبب جرائم حكوماتكم المتعاقبة) لا تروق لحكومته، كما أنها مزعجة لضميره، فكيف ينتخب، هو شخص جيد، حكومة مجرمة؟
لذلك استبدلت بها إجابة سطحية، مريحة للضمير والعقل: يكرهوننا بسبب حريتنا، وثقافتنا، وطريقة عيشنا، يكرهوننا لأن عندنا بريتني سبيرز، وهوليوود، وملاهي.
لذلك استبدلت بها إجابة سطحية، مريحة للضمير والعقل: يكرهوننا بسبب حريتنا، وثقافتنا، وطريقة عيشنا، يكرهوننا لأن عندنا بريتني سبيرز، وهوليوود، وملاهي.
وهذا هو خطاب الحكومات السيئة مع شعوبها في كل وقت ومكان: "الكره يتنامى ضد دولتكم، ليس لأن حكومتكم سيئة، تفتعل النزاعات، وترتكب الجرائم والاغتيالات، وتتآمر ضد الشعوب، بل لأنكم محسودون، ومستهدفون، ومختلفون، واسم الله عليكم."
جاري تحميل الاقتراحات...