ما يُلاحظ في مثل هذا السياق - كما أشار المؤلف - أن كل جيل يُضفي على الشخصية الفكرية التاريخية التي يعشقها صورة ذهنية تتناسب مع همومه الثقافية، هيباثيا مثلا تبدو في نظر جيل ما رمزا للتنوير ومناهضة تعسف الأديان، بينما تبدو في مخيلة جيل آخر رمزا للنسوية وللسعي لتحرر المرأة، وهكذا...
جاري تحميل الاقتراحات...