منذ بزوغ فكرة #الاستدامة و التنمية المستدامة في عام ١٩٨٧ أصبحت أحد أهم اهتمامات العالم إلى وقتنا الحاضر، حيث أنها تهتم بالمحافظة على #البيئة و حياة المجتمعات الإنسانية و تحقيق الرخاء الاقتصادي.
#العمارة_المستدامة هي أحد أهم ركائز الاستدامة نظرا للتأثير الكبير الناتج من قطاع البناء و التشييد على البيئة و المجتمع و الإقتصاد. تطبيق فكر العمارة المستدامة هو تحدي كبير في قطاع البناء و التشييد، حيث أن هذا القطاع يستهلك في دورة حياة المبنى الكثير من الموارد الطبيعية و الطاقة
والتي ينتج عنها أطنان من المخلفات والملوثات البيئية. الإهتمام العالمي بفكرة استدامة المبنى أظهر لنا مصطلحات متشابهة ومختلفة في المضمون والمعنى لكنها في جملتها تهدف إلى تقليل الآثار السلبية الناتجة من البيئة العمرانية، مثل العمارة المستدامة والعمارة الخضراء والعمارة البيئية وغيرها
كان الحافز لإنشاء هذا المبنى ظهور نتائج لدراسات و تصنيفات أوضحت أن مدينة ميلانو الإيطالية تعد أحد أكثر المدن الأوروبية تلوثا نظرا للأنشطة الصناعية و التجارية في المدينة بالإضافة لقلة الإهتمام بجودة الحياة. لذلك كانت فكرة الارتقاء بالبيئة العمرانية و زيادة الغطاء النباتي أحد أهم
في التصميم واجه المصممين المعماريين بعض المشاكل التقنية للتعامل مع الأحمال الثابتة و الديناميكية الناتجة من حركة الأشجار و آثار الرياح عليها. لذلك التصميم كان يتطلب عمل اختبار محاكاة في نفق الرياح لمعرفة مدى قدرة المبنى على مواجهة الظروف الطبيعية.
و لحل المشكلة المتعلقة بري النباتات و صيانتها، قام فريق التصميم بتوفير العديد من الحلول المبتكرة. حيث أن النباتات تسقى بواسطة نظام مركزي معقد ينقسم إلى أجزاء فرعية تعتمد على تقنية التقطير لتنقية المياه و إعادة استخدام المياه الرمادية من المباني و المياه الجوفية
يقول بيوري "المهندسين المعماريين معتادون على التعامل مع المواد الطبيعية، لكن توفير الطبيعة الحية شيء مختلف تمام. نعتقد أن الطبيعة الحية ليست سوى جزء زخرفي من مبانينا. بينما مشروع الغابة العمودية هو إثبات أنه من الممكن تحويل الطبيعة الحية إلى مكون أساسي في الهندسة المعمارية"
جاري تحميل الاقتراحات...