هذا التعارف بينهم جعل أوتار الثقه تشتد بينهم فأصبح كلًا منهما يخبر الآخر عن رغبته في القتل وفي تعذيب النساء.. حتى وصلوا لدرجة التنازع فيما بينهم حول من سينفذ جريمة القتل الأولى!.. بعد مُدة تم الافراج عن روي وبدأ الكابوس ينكشف بالتدريج حتى تم الافراج هن لورانس ايضًا بعد 3 أشهر
اقتربوا منها ببطء فقام احدهم برفع صوت المسجل من اجل ان يخفي صوت صرخاتها فقاموا بسحبها.. وباشروا بتعذيبها وقيدوها .. وأخيرًا بعد التعذيب لفترة سمحوا لها بالدعاء قبل ان تموت بدقيقة وعندما باشرت الكلام حتى ربط روي عنقها بسلك معدني وخنقها حتى ماتت ثم رموا جثتها للحيوانات المفترسة ..
استمرت جرائمهم بكل عناية والشرطة لم تجد أي دليل للقبض عليهم او حتى خيط واحد للدلالة على معلومة بسيطة عن المجرمين.. بسبب أنهم قد خططوا لجرائمهم بعناية تامه ويخفون جميع الأدلة وكانوا يشوهون الجثث لدرجة كبيرة حتى أن بعض الأهالي يجدون صعوبه في التعرف على جثث ضحاياهم..
الضحية الأخيرة والأبشع..
في ليلة الهالوين من عام 1979م كانت "شيرلي ليدفورد" تبحث عن من ينقلها من مقر عملها (مقهى) الى منزلها.. وبما أن "روي ولورانس" أحد سكان تلك المنطقة فقد وجدوها وهي أعطتهم كامل ثقتها كونهم رجال طيبون وموثوقين وهم بذاتهم تقبلوها بصدر رحب وعندما صعدت المسكينة...
في ليلة الهالوين من عام 1979م كانت "شيرلي ليدفورد" تبحث عن من ينقلها من مقر عملها (مقهى) الى منزلها.. وبما أن "روي ولورانس" أحد سكان تلك المنطقة فقد وجدوها وهي أعطتهم كامل ثقتها كونهم رجال طيبون وموثوقين وهم بذاتهم تقبلوها بصدر رحب وعندما صعدت المسكينة...
اراد هذان الثنائي المرح أن يجعلوا هذه الجريمة الأقوى بين سابقاتها فقرروا أن يجعلوها ذِكرى .. قاموا بتسجيل أحداث تلك الليلة المؤلمة بواسطة مُسجل صوت وسط صرخات الفتاة وتوسلها لهم بتركها او قتلهم لها لتستريح من آلامها.. ولكنهم لم يعلموا بأن هذا التسجيل سيصبح الدليل الأقوى ضدهم..
في أحد أيام شهر نوفمبر للعام 1979م التقى "المجرم روي" بشخص اسمه "جيمي" وهذا الشخص كان صديق لهم في فترة حبسهم بالسجن وفي لحظة غباء قام روي بالاعتراف والتباهي امام جيمي بكل جرائمه هو ولورانس طوال الستة أشهر السابقة!
جيمي كانت عليه مُراقبة مشددة من قبل الحكومة.. فقام جيمي بإخبار الحكومة عن هذين المجرمين من أجل (أن يصفي سجله الأسود وتتركه الحكومه).. كان المحقيين على أحر من الجمر وهم ينتظرون أدنى فكرة عن هذه الجرائم والجثث التي تتزايد بدون أي دليل..
جاري تحميل الاقتراحات...