فاطِمة
فاطِمة

@fetem_s

6 تغريدة 8 قراءة Nov 30, 2019
قال الله ﷻ في سورة الحج:
{ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}
{ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ}
- قبل دخولنا للحرم هناك لافتات وُضعت تدل على بداية حدود الحرم.
فكيف حالنا إذا دخلنا حدود الحرم؟ هل هو مثل أي مكان نعيش فيه؟ كيف حال قلوبنا؟ هل استشعرنا عظمة هذا المكان؟
محمد ﷺ عندما دخل مكة في فتح مكة كيف دخلها؟
دخلها خافضًا رأسه، لماذا خفض رأسه وهو في موضع شرف وهو فتح مكة؟ خفض رأسه تعظيـمًا وتواضعًا للهِ وحياءً منه.
إذا كان محمد ﷺ دخلها خافضًا رأسه، فما بال من يدخلها رافعًا ومعه جواله يصوّر أو يتحدث أو يلعب به؟
كم المسافة التي قطعتها من بيتك إلى الحرم؟ حتى تمسك بجوالك؟ شيءٌ مخزٍ والله أن يُحضَر الجوال للحرم، أنتَ الآن في عبادة، ألا تخجل؟
وأستغرب أكثر ممن يطوف أو يسعى وهو يصور!! يا أخي هل أتيت لأداء العبادة أم للتصوير؟! ماذا تستفيد من ذلك؟ ومن يقول أن التصوير لأجل الذكريات! يكفيك شرفًا أنك زرت الحرم والذكريات تبقى في الذاكرة.
وما يُدمي القلب أكثر، من جعل الحرم ساحةً للطعام والشراب والألعاب والسوالف والضحكات، أو من تلهي أطفالها بالجوال بمشهدٍ مرئي أو لعبة فيها موسيقى!!! أين التعظيم؟ أين الاحترام؟ أين الحياء؟
يجب أن نستشعر عظمة هذهِ الأماكن وحرمتها، وننشر بين الناس ونوعّيهم.
غفر الله لنا وهدانا إلى صراطه المستقيم.

جاري تحميل الاقتراحات...