42 تغريدة 103 قراءة Oct 17, 2019
” فريدي لونبيرج، صناعة المُدرب المثالي. “
✨ تقرير ثُلاثي من الصحفيين [ جيمس مكنيكولاس وايمي لورانس وديفيد أورنستين ] عن بدايات فريدي لونبيرج في عالم التدريب وتأثيره والعمل الذي يقوم به في النادي.
- التقرير مُطول، فقم بوضعه في المفضلة حتى تستطيع قراءته في وقت فراغك ❤️
• تنويه: كل ما سيتم ذكره في التغريدات التالية هو من الصحفيين [ جيمس مكنيكولاس وايمي لورانس وديفيد أورنستين ] لصحيفة THE ATHLETIC وأنا فقط مجرد ناقل ومترجم لما سيتم ذكره.
الثريد مطول ولكنه ثري ويستحق القراءة لذا من الأفضل أن تضعه في المفضلة حتى تستطيع قراءته في وقت فراغك ❤️
لم يفكر لونبيرج بأن يكون مدرباً من قبل :" لم تكن خطتي، لقد أحببت حياتي الطبيعية. "
يوافق زميله السابق في فريق سياتل ساوندرز [ زاكواني ] على هذا الكلام حيث صرح: " إذا قال لي أحدهم في 2009 ماذا سيكون لونبيرج في المستقبل لن أقول مدرباً، ربما سيفتح مطعم أو سيستمر في الاستعراض. "
لونبيرغ رجل باهتمامات متنوعة، لم يكن من المتوقع استمراره في عالم كرة القدم.
يقول فينغر: " كرة القدم دخلت حقبة جديدة، عندما يعتزل اللاعبين فإنهم أغنياء بدرجة وشهرة كافية، هم ليسوا في حاجة للعمل من جديد، أنا فخور بمن يعمل من جديد لأنه يحاول ترسيخ القيم المهمة في الأجيال القادمة. "
هذا هو ما يفعله لونبيرج حالياً، اعتاد مشجعين ارسنال على الفتى المهتم بقصات الشعر والالوان الباهتة وفي نفس الوقت الاهتمام بالتدريبات والمباريات وهو ما زال يمتلك نفس التركيز والحافز حالياً.
هو يهتم بـ ساكا و ويلوك لتطويرهم، يتعلم الاسبانية للتأقلم اكثر مع الجهاز الفني.
حديث لونبيرج عن دخوله عالم التدريب :
" عندما تعتزل، تفعل ما تشاء، تستقيظ في أي وقت، لا أحد يجبرك على الجري، كل هذه الأشياء أحلم بها من 20 عام وعندما حدثت واعتزلت، جلست لمدة عام أو عامين أقول " ما الفائدة ؟ " ، يمكنني فقط لعب الغولف أو الجلوس في المنزل وهو شيء ممل جداً! "
لونبيرج: " سألت بعض الأشخاص من المنتخب الوطني وسألت فينغر ‘ ما رأيك في فكرة التدريب ؟ هل تعتقد أنها مجرد فكرة غبية؟ ‘ وكانوا يقولوا " لا .. يمكنك أن تكون جيدًا في ذلك، جرب الأمر " لذلك فكرت في الأمر وقلت أنني سأقوم بالتجربة. "
بدأ لونبيرج في العمل على رخصاته التدريبة، وطلب منه قضاء أيام مع لاعبين شباب في نادٍ يختاره. اختار [ Halmstads Bollklubb ] وهو الفريق السويدي الذي بدأ فيه مسيرته.
يقول زميله السابق جودمينسون أنه عندما كان بعمر الـ 17 كان هادئ تماماً ولكن في الملعب تظهر شخصيته الحقيقية.
جودمينسون: " تم ترقيته للفريق الأول بعمر الـ 17، وكان بالأصل يلعب مع لاعبين أكبر منه في فريق الشباب، كان خجولاً في غرفة الملابس، وأحياناً تم تغريمه بسبب تأخره عن التدريبات ولكن كان يمتلك المهارة والجميع رأى أنه يمتلك جودة مميزة وسيمتلك مسيرة كبيرة. "
جودمينسون: " نتذكر مبارته ضد بارما عام 1995، بعمر الـ 18 راوغ ستوشكوف وضربه ستوشكوف بالكوع فوقف أمامه غاضباً، كان واثق للغاية، هو شاب عادي نشأ في [هالمستاد] ويحب كرة القدم، كان في بيئة طبيعية ولم يكن مغروراً، هو لم يتصرف مثل زلاتان، فلا أحد يفعل ذلك في مدينة صغير في السويد. "
جودمينسون أكبر من لونبيرج بـ خمسة أعوام وانتقل للبريمرليج قبل لونبيرج بـ 3 مواسم كان يقول أن اللاعب نفسه وعائلته مهتمين جداً في تطوره.
العائلة كانت مهتمة بكل تفاصيله ولونبيرغ نفسه كان يقدر نفسه كونه لاعب كرة قدم، لم يكن مهمل أبداً.
ماركوس وابتون .. مشجع لفريق لونبيرغ الأول محلياً ومشجع لأرسنال، يتحدث:
" لم أراه في المدينة مطلقًا، كان عمره مثل لاعبين كثيرين وقتها وكنا نرى بعضهم في النوادي الليلية وما إلى ذلك لكن لونبيرغ لا يكون معهم، هو يمتلك سمعة جيدة من ذلك الحين حتى يومنا هذا لأنه مهتم جداً في عمله. "
عندما كان لونبيرغ في فريقه الأول كان معروفاً عنه أنه يجلب وسادة النوم وينام طوال الطريق قبل أي مباراة خارج ملعبهم، هو لم يكن كثير الكلام ولكنه كان شخصية محبوبة نظراً لالتزامه وجديته.
في مدينة [ هالمستاد ] موضوع صورة لـ لونبيرغ على جدار الشهرة الذي يزين الساحة الرياضية في المدينة
لونبيرغ كان على رادار آرسنال وهو بعمر الـ 16 ولكن لم يكن مستعداً للانتقال.
لكن تألق اللاعب ضد إنجلترا في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأوروبية عام 1998 جذب الانتباه وكاد أن يخسر ارسنال اللاعب لصالح تشيلسي ولكن في النهاية حصل ارسين فينجر على الرجل الذي يريده.
لونبيرغ بالأصل صانع ألعاب ولكن عندما وصل علم أن فينغر يريده كجناح وهو أمر لم يكن مريحاً لـ لونبيرغ.
بعد موسمه الأول خرجت أحاديث تقول أن لونبيرغ طلب من وكيل أعماله الخروج من ارسنال للانتقال لنادي يستطيع اللعب فيه كصانع العاب، ولكنه رد على تلك الأحاديث ..
لونبيرغ:" لم أفعل ذلك أبدًا، لقد اتخذت قرار الانتقال لأنني أحب أرسنال وأحب فينغر أحب زملائي في الفريق، فكرت كثيراً في الصيف فقلت بدلاً من أبدأ بالتشكي أقوم بالتعلم، عندما كنت في الحادية والعشرين من عمري، كان عليّ أن أتعلم كيف أصبح لاعب جناح. "
وكما يقولون .. فالباقي عبارة عن انجازات واهداف وصناعات وبطولات وتحقيق دوري لا هزيمة.
ومن المعروف عن لونبيرغ دائماً شخصيته القوية والصارمة والالتزام الكبير، هو مهتم كثيراً بنفسه ومهتم بأدق التفاصيل ولم يكن مهملاً، وكما تحدث لي ديكسون زميله السابق عن هذا الأمر في عدة تصريحات ..
ديكسون: " ذكائه وقدرته على اتخاذ القرارات الصحيحة دائماً ما كان يمثل جزء كبير من مهاراته، عندما ترى طريقة لعبه تعلم أنه ذكي، هو يعلم طريقة حركة المدافعين، دائماً ما يختار المكان والتوقيت المناسب للحركة، إذا كنت تمتلك هذا الذكاء فيعني أنت تستطيع الانتقال لعالم التدريب. "
ديكسون: " يمكنك معرفة اللاعبين الأذكياء من طريقة لعبهم ولونبيرغ منهم، أنا لست متفاجئ من انتقاله لعالم التدريب، لكن التحول صعب كذلك، فعندما تكون لاعب تكون مسؤول عن نفسك ولكن في التدريب تكون مسؤول عن أكثر من 20 لاعب، يجب أن تتكيف مع جميع شخصيات اللاعبين وإمكانياتهم المختلفة. "
فينغر واصفاً عن عقلية لونبيرغ: " لقد كان مقاتلاً بشكل لا يصدق! "
هو أسطورة لـ جماهير ارسنال ويمتلك علاقة رائعة مع الجماهير وليس أمر مفاجئ أن يستقر في لندن ولكن قبل الاستقرار كان لديه تجربة في المانيا مع فولفسبورج.
تم تعيين اندريس جونكر مدرب لـ فولفسبورج في فبراير 2017 قرر اختيار أوليفر موتشلر كمدرب للياقة البدنية وكان متوقع تعيين [ أوي سبايدل ] كمدرب مساعد ولكن فاجئ وسائل الاعلام قائلاً: " هو اسم سيعني الكثير لكم، فريدي لونبيرغ هو القادم. "
لكن قبل 18 شهراً من تعيين جونكر مدرباً كان مدير الأكاديمية في ارسنال فقام لونبيرغ بالاتصال عليه: " جونكر، أريد أن أبدأ مسيرتي التدريبة، هل يمكنك مساعدتي ؟ "
قام جونكر بمنح لونبيرغ منصب في اكاديمية تحت 16 عاماً وكان يتابع كل تدريب له ورأى قدرته الرائعة على تطوير اللاعبين فردياً.
وتم تعيين لونبيرج بعدها بمسؤولية كاملة عن فريق تحت 15 عام وبعض الاهتمامات الأخرى بفريق تحت 19 عام.
وبعد تعيين جونكر مدرباً لـ فولفسبورج قرر جلب لونبيرغ مساعداً له.
لونبيرغ لم يكن من الشخصيات التي تستمتع بتسليط الضوء عليه.
يقول :" والدي أخبرني أن لا أكون خروفاً وأن لا أتبع ما يفعله أي شخص آخر، فقط أقوم بتحديد اختياراتي بنفسي. "
وعندما انتقال لونبيرغ إلى أمريكا في 2009 أو إلى ألمانيا مع فولفسبورج استطاع الهرب من اعلام لندن وهو ما يفضله
في فولفسبورج وجد لونبيرغ المزيد من الراحة لأنه في مدينة هادئة وساحرة، هو كان يريد التركيز فقط على عمله واكتساب الخبرات ولكن لسوء الحظ فترة جونكر لم تستمر طويلاً وتم اقالته بعد 19 لقاء.
مع رحيل جونكر رحل لونبيرغ من النادي أيضاً فقضى وقتها بتطوير نفسه مهنياً ولكن في الوطن.
في يونيو 2018 قام بير ميرتيساكير بتعيين لونبيرغ كمدرب أكاديمي جديد والإشراف على فريق تحت 23 عام، وهذه المرة سيكون قريب أكثر من الفريق الأول.
لم يطلب منه عمل مقابلات ولكنها كانت مسؤولية أخذها لونبيرج على محمل الجد، هو يشعر أنه يتحمل مسؤولية كبيرة من تطويره كمدرب.
دائماً عقلية الفوز موجود لديهه و دائماً يريد الحصول على النتائج وتطوير لاعبيه ليكونوا ضمن الفريق الأول.
بليجيزيلو قائد فريق تحت 23 عام: "لقد تغير الأسلوب، مع لونبيرغ الفريق قليلاً، فلقد لعبنا بواقعية أكثر، كنا نعلم أننا لا نستطيع البناء من الخلف ، فلماذا المخاطرة؟ "
كوهين برامال الظهير الأيمن لـ فريق تحت 23 عام : " عملت مع عدة مدربين كبار مثل فينغر وايمري ولكن بالنسبة لي فينغر ولونبيرغ هم أفضل من عملت معهم. "
اهتمام لونبيرغ بالجانب الفردي مثل الجانب التكتيكي هو ما يجعله ملفت للانظار، هو يقضي ساعات مع اللاعبين الشباب لتطوريهم.
برامال: " لقد عمل معي كثيراً على حركتي ولمستي الأولى، للتطور هو طلب من التجربة بشكل أكثر، هو يأخذ طويل ليرينا الأساليب المختلفة، كيف تسدد مثلاً بخارج القدم وشرح لي أنه في العرضيات يجب عليك اختيار لاعب مناسب لتصل له الكرة، وليس فقط رفع الكرة بدون هدف محدد. "
لونبيرغ لم يكن خائف أن يكون شخص قاسياً بعض الشيء، في المانيا عقليته تغيرت قليلاً فقد أصبح أكثر صرامة ولكن ما زال شخصاً منفتح العقل فهو يريد احترام كل من في النادي والعمل بجدية.
برامال:" إذا رأيت ساكا الآن فهو في الفريق الأول، الفضل الكبير يعود لـ لونبيرغ، كان دائماً ما يكون معه ويشاهد كل مباراة له ويخبره ما الأمور الصحيحة والخاطئة التي يقوم بها في الملعب."
كل ما تم ذكره من برامال يدل أن لونبيرغ مدرب جائع ومتعطش ومحب لتعليم اللاعبين الشباب وتطويرهم.
بعد تعيين رحيل فينغر ورحيل ايمري تم تعيين ستيف بولد كأحد مساعدي ايمري ولكن في الصيف الأخير تم تغيير المناصب بحيث يكون لونبيرغ مساعد ايمري ويصبح [ بولد ] مدرب فريق تحت 23 عام ويبدو أن القرار صائب.
لكن يظل لونبيرغ مساعد مهم في تحويل اللاعبين الشباب إلى الفريق الأول.
قام لونبيرغ باتخاذ قرار رائع بتعلم اللغة الاسبانية للتواصل بشكل اسهل مع ايمري وطاقمه الفني، هو شيء بسيط يبين رغبة لونبيرغ بالتطور والاستفادة من الفرصة.
ويقوم ايمري في المقابل باعطاء الصلاحيات لمساعديه بابراز جميع نقاط قوتهم لمساعدة الفريق كاملاً.
دور لونبيرغ كبير داخل الفريق ..
عندما يرغب لاعب بعد انتهاء التدريبات بتسديد كرات اضافية أو العمل على تطوير مرواغاته يكون لونبيرغ المساعد الأول له.
قبل أي مباراة يجلس مع 3-4 لاعبين ويعيد عليهم شرح بعض التعليمات المهمة، ويمكنك رؤية لونبيرغ في الاحماءات لمعرفة تأثيره.
قبل أي مباراة يشارك في تدريبات متعلقة بالمباراة، يركض مع اللاعبين بشكل مستمر لتجهزيهم للضغط العالي، وقبل مباراة بورنموث كان يعمل مع اللاعبين على استلام الكرة كثيراً.
عندما يستعد ساكا أو ويلوك للدخول يكون صوت لونبيرغ آخر صوت يسمعوه قبل دخولهم لأرضية الملعب.
هناك بعض الاغراءات ليكون لونبيرغ المدرب القادم للفريق في ظل المطالبات برحيل ايمري حالياً وربما هو أبرز خيار في حال رحيل ايمري ولو كان مؤقتاً ولكن احتمالية حدوث هذا الشيء ضعيفة.
لي ديكسون: " الوقت الذي يقضيه مع ايمري حالياً بدون ضغوط، لن يُطلب منه أن يقوم بتدريب اللاعبين طوال اليوم ، لأن ايمري لديه طاقم كبير يعمل من حوله. "
يصر الموظفون في ارسنال على أنه يمتلك الثقة والجرأة لتحدي من هم أكثر منه خبرة، ولكن بطريقة ذكية جماعية ليست فردية.
لونبيرغ يريد استغلال الفرصة الحالية للتطور، في شبابه كان مهتم أكثر بالعمل الفردي ولكن حالياً هو يريد التطور جماعياً.
لونبيرغ: " عالم التدريب تنافسي للغاية، يجب أن تتحمل المسؤولية وأن تكون الرجل الأول وأن تفكر في الفريق، عندما تكون مدرب يجب أن تضع نفسك في الخلف وتفكر في الفريق. "
لونبيرغ: " الأمر ليس حولي فقط، بل حول اللاعبين .. يجب أن أساعدهم ليكونوا أفضل مما كانوا عليه، يجب أن أضعي نفسي جانباً وأعمل على مساعدتهم فقط. "
في حال حدث تغيير اداري .. لونبيرغ هو أكثر شخص متوقع بقاءه ضمن الفريق، حب اللاعبين له قد يكون عامل مهم في ذلك.
هو واحد من الأشخاص الذي يعلمون قيم النادي والذين يحاولون بناء فريق جديد، هو يحاول تطوير نفسه والفريق بشكل أهم وتعيين زميله السابق [ إدو ] كمدير تكتيكي يعزز موقفه في الفريق.
لونبيرغ: " هناك تحديات كثيرة، التحدي الأهم بالنسبة لي هو مواصلة التعلم. "
رحلة اللاعب من الاستعراض إلى عالم التدريب تبدو مذهلة، لونبيرغ حالياً في منزله .. في آرسنال .. ولكن في عالم التدريب.
لحسن الحظ أنه استمتع لنصيحة فينغر في البداية ودخل عالم التدريب.
انتهى ❤️
أعتذر عن الإطالة وأتمنى إنك استفدت عزيزي القارئ من الموضوع ولو بمعلومة بسيطة وأتمنى إني وٌفقت في الترجمة.

جاري تحميل الاقتراحات...