عبيد الظاهري
عبيد الظاهري

@ObaidDh

4 تغريدة 175 قراءة Oct 17, 2019
حياة الإنسان هي مجموع قراراته.
ولذا يكاد يكون السؤال المحوري الذي تُبنى عليه حياتنا: كيف نُوفّق للقرار الصحيح؟
في الانتقاء عند الاختيار، وفي التصرف عند الاضطرار.
قرار الرأي الذي تقوله، قرار ردة الفعل التي تتخذها، قرار الدراسة، قرار الزواج، قرار الشراكة، قرار الوظيفة...إلخ.
ولما كانت مآلات أكثر القرارات مخبئة ونتائجها في الغالب مغيّبة، كان من أعظم الأدعية التي يسألها المسلم ربه سبحانه، هو سؤال الهداية والسداد.
وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي :"قل اللهم اهدني وسددني".
فكيف بالله عليك ستكون قرارات العبد إذا هداه الله وسدده؟!
وطرق الهداية الربانية والسداد الإلهي تصعب عن الإحاطة وتضيق عنها العبارة:
فقد تكون بإلهام تشعره، أو بعلم تدرسه، أو بذكاء تدركه، أو بناصح تسأله، أو بظن ترجّحه، أو بنسيان تحمده، أو بصبر تحمله، أو بتثبيت تُرزقه، أو برضا تستقبله، أو بخطأ تظن أن به فشلك ثم يظهر لك منه أملك.
والهداية والسداد محض توفيق، فقد يملك الإنسان كل المقومات للوصول إلى مبتغاه ولكن "يُحرم" التوفيق فيفشل، وقد تقصر عنه المعلومات وتضيق عنه المعطيات لكن "يُمنح" التوفيق فينجح.
وصدق الله:
﴿من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا﴾

جاري تحميل الاقتراحات...