7 تغريدة 16 قراءة Oct 17, 2019
المال هو القطب الذي تدور عليه رحى الدنيا ,وهو زينتها وأعظم مطلوباتها ..لذا قولكم للنساء اقعدن في بيوتكن والقرار خير لكن من الوظيفة بعدما وجدن ريح الغنى: ضرب من الخبل ..كيف لا والله يخبر عن الإنسان :(وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ).. وفي العقود الأخيرة ما من أحد إلا وأنفه=
معفر بالماديات, وما من أحد إلا واقترض قرضا ربويا .لكنكم تسكتون عن آكلي الربا الملعونين في كتاب الله وسنة نبيه وتأتون الموظفة وتقولون لها: الأمة تؤتى من قبلك والطلاق كثر بسببك يا "عبدة المال",وتزعمون أنها مهملة لبيتها وولدها, وأنتم تجهلون أساسيات التربية وإدارة البيوت
وتجهلون رعاية الطفل, وتحسبون أن التربية والرعاية لا تكون إلا بأن تنقطع المرأة في بيتها عن الناس , وأن تحتضن الأم طفلها طوال الوقت ..وتنفون الأمومة عمن تبعث بطفلها إلى أمها\ الحضانة لوقت معلوم ,لأنها أخلت بشرط الالتصاق الأمومي ونسيتم أن نساء قريش كن يرسلن أطفالهن للبادية سنين عددا
وما قدح ذلك بأمومتهن .. بل وقال عنهن الرسول صل الله عليه وسلم : (نساء قريش خير نساء ركبن الإبل, أحناهُ على طفل...), يا بنات سن الزواج تأخر والخصوبة انحسرت فلم يعد التوفيق بين الأمومة والعمل أمرا مستحيلا.. فقديما تنجب المرأة 10 أبناء أما اليوم فبالكاد تنجب ثلاثة,
وبالإمكان تدبر أمرهم بمعونة الأم والقريبات, وما إن يدرج الطفل حتى ينخرط في التعليم النظامي .. ثم ترينه يطير من العش وتبقين هناك وحيدة عالقة في الفراغ, اعملن يا نساء ولا تخشين العقوق والإملاق , فإن الكريم على الناس ذو المال , المال أعين شيء على الخيرات والمروءات
ولا تتحرجن من طلب المال بالحلال وصرفه وإنفاقه فحبه فطرة مودعة في نفوس البشر .. ولا تصخن السمع إلى آكلي الربا الذين يتهمونكن بالمادية وأن البيوت خربت والطلاق كثر بسبب عملكن, أنى يعمر الله بيوت رجال ويصلح أزواجهم وذرياتهم وقد استحلوا فروج نسائهم بالربا؟
في الحديث : ( ذكر الرجل يطيل السفر ، أشعث أغبر ، يمدّ يديه إلى السماء : يا رب يا رب ، ومطعمه حرام ، ومشربه حرام ، وملبسه حرام ، وغُذّي بالحرام ، فأنّى يُستجاب له ؟ ) نسأل الله السلامة والعافية

جاري تحميل الاقتراحات...