من قصص المرضى السعيدة التي مرت علي ، هي قصة مريض بشرني اليوم أنه وأخيرا استطاع استطاع السباحة في الحمام -أعزكم الله- بعد ما يقارب السنة من مكوثه على الفراش ، قال لي فرحًا وأخيرًا أحسست بالماء الساخن وهو يتساقط على رأسي ، لم أكن أرغب في الخروج من تحت الدش !
قصته تكمن في أنه تعرض لحادث سيارة وأصيب في عموده الفقري مما جعله يفقد الحركة في رجليه . خلال رحلة علاجه مر بعدة مستشفيات مصر ، تايلند ثم في الشهور الخمس الأخيرة مكث في مستشفانا ، كان تقريبًا طريح الفراش ، ومجرد رفع ظهر السرير وجلوسه كانت تسبب له هبوط حاد في الضغط .
أخذ منا ما يقارب الخمسة شهور حتى نستطيع أن نمرن الجهاز العصبي ليستطيع تحمل الجلوس على كرسي متحرك لعدة ساعات. كانت رحلة طويلة وشاقة ولكن سعادته اليوم بأخذ دش ساخن جعله ينسى كل التعب الذي مر به. البارحة كذلك استطاع ولأول مرة اصطحاب ابنته لمطعم المستشفى حتى تتناول الغداء وكانت سعيدة
تذكرته اليوم والماء الساخن يتساقط على رأسي. سبحان الله هناك الكثير من النعم التي تحيط بنا ولا نستشعر أهميتها، بسيطة ولكنها تجعل حياتنا أسهل وأريح وأفضل. الحمدلله على جميع النعم التي ندركها والتي لاندركها.
وأخيرًا أعذروني على الأخطاء الإملائية والنحوية والتعبيرية ، كتبت التغريدات سريعًا دون مراجعة .
جاري تحميل الاقتراحات...