عبدالله الفيفي MBS
عبدالله الفيفي MBS

@a_alfaifawi

7 تغريدة 103 قراءة Oct 17, 2019
قصة شيطنة تركي آل الشيخ كالتالي ..
منذ القديم وليس الآن؛ يلعب رموز الصحونج بإستراتيجية خبيثة تُدخِل الشعب في حالة صدام مع الدولة بدون عِلمهم.
كيف؟
أولئك الرموز يعرفون أنّ تركي آل الشيخ وغيره يسيرون وفق سياسة الدولة، ولكنهم لا يهاجمون الدولة بل يركّزون على المسؤول حتى يوهِموا الناس بأنّه يتصرّف من ذاته.
يقوم الناس بمهاجمة ذلك المسؤول اعتقاداً منهم بأنّه يعبث بالنظام باجتهادات شخصية وقناعات فردية وأهواء ذاتيّة.
المتابع السطحي يتصوّر بأنّ الناس ساخطون على ذلك النشاط، والحقيقة أنّهم ساخطون على الشخص، وسخطهم نابع من اعتقادهم بأنّه يعبث ويخرب ويفسد لأهوائه الخاصة.
لو تستدعي أحد هؤلاء العوام الحاقدين على تركي آل الشيخ، وتسأله عن سبب حقده.
سيقول لك: لأنّه يخرب البلد.
لكن اصدمه بحقيقة أنّه يسير وفق السياسات العليا للبلد، وحينها سيبدأ بمراجعة الأمور، ويبحث عن الأسباب الحقيقية، ثم يتفاعل مع الموضوع بشكل مختلف.
هذه لعبة الصحونج ..
يضربون الدولة بالشعب دون أن يعلم الشعب بأنه يصادم الدولة.
لا يستطيعون أن يحرضوا الشعب على الدولة لأنه لن يستجيب، ولأنهم سينكشفون، ولأنّ توضيح الحقائق يرفع الوعي، وارتفاع الوعي ليس في صالحهم.
أحسنت.. لن تنال رضاهم، ولذلك عطهم كاش، وقل لهم: الدولة هي التي تحارب الصحوة، وهي التي تدعم تركي آل الشيخ، وإذا في راسك شي ورنا وشبتسوي.
طبعاً قد توجد أخطاء فردية ضمن المنشط الترفيهي أو مظاهر غير لائقة لا تتحمل مسؤوليتها الدولة بل يتحمل مسؤوليتها من فعلها.
مثل المفحّطين.. لا تحمّل الدولة مسؤوليتهم بحجّة أنّها وفّرت لهم شوارع.

جاري تحميل الاقتراحات...