محمد الخميس
محمد الخميس

@M7mdAlkhamis

9 تغريدة 123 قراءة Oct 16, 2019
كيف بنت كوريا هونداي؟ بإختصار قسّمت العمل لعدة خطوات صغيرة
١- تعاقدت مع ميتسوبيشي اليابانية عام ١٩٧٣ لنقل التقنية (تويوتا والشركات الكبيرة لم تكن خيار ملائم لانها لن تعطي المشروع حقه ولن تخلق لها منافس في سوق هي تبيع فيه مثل السوق الكوري) مقابل نسبة من المبيعات ومبلغ مقدم.
٢- عينت هونداي Goerge Turnbull رئيس تنفيذي سابق لشركة سيارات بريطانية صغيرة وقام هو بتعيين ٦ مهندسين اوروبيين من ذوي الخبرة لادارة خطوط الانتاج. رفض جورج وال٦ مهندسين المحرك الذي قدمته ميتسوبيشي لانه اقل كفاءة واشترط ان يكون بنفس كفاءة محركات ميتسوبيشي بعد ان توصل معهم لاتفاق.
٣- ذهب مؤسسي هونداي لايطاليا لتصميم السيارة بالاضافة الى زيارتهم لمصنع الفا روميو وجينيرال موتورز . وبعد اعتماد التصاميم بدأ اول انتاج لهونداي بعد حوالي سنتين من الاستثمار والتحضير. حرص المهندسون بعد الانتاج بالبدئ بإنتاج ضعيف لاكتشاف العيوب والنقص لدى الموردين واختيار افضلهم
٤- ومع مرور ١٠ سنوات بدى وان الشركة لن تنجح بالاستمرار حيث توقف الانتاج عند ٦٠ الف سيارة وفشلت محاولات التصدير للسعودية، نيجيريا، البيرو، والاكوادور. (الدول التي كانت على علاقة جيدة مع كوريا انذاك) . ولكن خلال ال١٠ سنوات اكتسبت هونداي خبرة كبيرة وعالجت بعض الاخطاء وقررت
٥- بحلول العام ١٩٨١ القيام بإنتاج المزيد والدخول لاسواق جديدة من خلال الاستثمار في مصنع اكبر لتصل الشركة "لاقتصاد الكم" وذلك ما يؤدي لتقليل تكلفة انتاج السيارة الواحدة. كما قاموا ببيع حصة اقلية لميتسوبيشي واشترطوا استخدام شعارها لانتاج ٣٠ الف سيارة من نوع معين بخط انتاج جديد
٦- وفي اللحظة التي قيدت فيها امريكا استيراد السيارات اليابانية قامت كوريا بدخول السوق الامريكية وفتح مكاتب ومعارض هناك لتبيع سيارتها Excel بسعر يعادل خمس سعر اقرب منافس لها مما جعلها واحدة من اكثر السيارات مبيعات في امريكا ب٢٧٧ الف سيارة سنوياً بحلول ١٩٨٧-١٩٨٨
٧- ورغم ارتفاع كميات البيع الا ان الشركة كانت لا تزال تحقق خسائر في مبيعاتها في الولايات المتحدة وذلك حتى بدأت في تحقيق الربحية في ١٩٩٥. وذلك بعد تصنيعها لاول محرك سيارات كوري في ال٤ سنوات التي سبقت ذلك التاريخ. رغم ان المحرك كان بنصف كفاءة محركات تويوتا
٨- وذلك تزامن مع دخولها السوق الاوروبية التي تتصف المنافسة به بحدة اقل وهوامش اعلى. واستطاعت مع الوقت تطوير المحرك من خلال الاستعانة بعدد من الاستشاريين على فترات متباعدة حتى وصل المحرك لكفاءة بقية المنافسين.
٩- كل ذلك ماكان ليتم لولا دعم حكومي من خلال قروض صفرية ورفع الجمرك على واردات السيارات وجعل التنافس بين ٣ شركات محلية مع خلق حوافز تساعدهم على الاستمرار بالتطوير ونقل المعرفة ومنعهم من الاستفادة من المكاسب القريبة على حساب البعيدة . مع اشتراط ان تستمر الشركات بالتصدير

جاري تحميل الاقتراحات...