للتو شاهدت مقطع فيديو ولم أستطع إكماله لبشاعته ، لمجازر جيش اردوغان المحمّدي في شمال سوريا ضد الكرد ، والمشاهد لم يفعل مثلها حتى داعش ، وشملت قطع الرؤوس والأطراف بعد التعذيب ..
لفهم ما أكتبه حاليا بشكل أفضل ، أرجو فهم السياق الذي تدور حوله التغريدات:
ترمب بنى حملته الإنتخابية على أن اوباما ضعيف ودمّر هيبة امريكا ( وهذا صحيح ) ، وساعده ذلك على الفوز ، واليوم وبسبب سياساته القومية الإنكفائية وتناقضاته وخذلانه لحلفائه أصبح أسوأ من اوباما ..
ترمب بنى حملته الإنتخابية على أن اوباما ضعيف ودمّر هيبة امريكا ( وهذا صحيح ) ، وساعده ذلك على الفوز ، واليوم وبسبب سياساته القومية الإنكفائية وتناقضاته وخذلانه لحلفائه أصبح أسوأ من اوباما ..
عندما حاول ترمب التبرير لايران بعد إسقاطها طائرة امريكية ثم تجاهل تهديدها لشريان الإقتصاد العالمي، تنمّرت ايران، وشجّع ذلك اردوغان على غزو سوريا، ففي عهد اوباما ورغم كل ما نقول عن ضعفه، لم تتعامل ايران وتركيا مع امريكا على أنهما امبراطوريتان، ولم تعلنا التحدي بهذا الشكل الصارخ..
جاري تحميل الاقتراحات...