47 تغريدة 106 قراءة Oct 16, 2019
” ما هي الأخطاء التي تحدث في مانشستر سيتي ؟ “
✨ مقال تكتيكي مُطول ورائع من الصحفي [ سام لي ] عن التغيرات التي حدثت في الفريق عن الموسم الماضي وماهي الأخطاء التي حدثت داخل الفريق هذا الموسم.
- التقرير مُطول، فقم بوضعه في المفضلة حتى تستطيع قراءته في وقت فراغك ❤️
• تنويه: كل ما سيتم ذكره في التغريدات التالية هو من مقال [ سام لي ] لصحيفة THE ATHLETIC وأنا فقط مجرد ناقل ومترجم لما سيتم ذكره.
وكما ذكرت .. الثريد مطول وبداخله تفاصيل كثيرة ولكنه موضوع ثري جداً ويستحق القراءة لذا من الأفضل أن تضعه في المفضلة حتى تستطيع قراءته في وقت فراغك ❤️
في هذا الوقت من العام الماضي قام بيب غوارديولا باستبعاد ميندي وساني من تشكيلة الفريق كما كان الفريق يلعب بدون المصاب كيفين دي بروين.
الأمور كانت تشير إلى أن الموسم لا يسير بأفضل حال ولكن النهاية كانت عكس ذلك تماماً.
ولكن في هذا الوقت من الموسم، يغيب الثنائي من جديد ولكن بداعي الإصابة ومن الصعب القول أن غيابهم بدون تأثير على الفريق.
لأن الأمر واضح عندما ترى أن فارق النقاط أصبح 8 نقاط بين السيتي وليفربول وغيابهم كان سبب كبير نظراً لـ التغييرات التكتيكية التي اضطر الطاقم الفني لـ العمل عليها.
تشتهر فريق بيب دائماً بـ بناء اللعب من الخلف ولكن قلب الفريق الأول وأبرز مدافعين الفريق والوحيد الذي يلعب بالقدم اليسرى زاد من صعوبة الموقف ومن هنا بدأت المعاناة الحقيقية.
في الموسم الماضي لعب السيتي فترات طويلة بدون دي بروين بسبب امتلاك عدة خطط وأسماء لمعالجة الموقف.
في بداية الموسم لعب الفريق بميندي على الطرف مع الدخول في العمق أحياناً، مما سمح لبيب بتجربة عدة تشكيلات، لكن في النهاية عاد لـ خطة 4-3-3
* الصورة من مباراة هيدرسفيلد التي انتهت 6-1.
الصورة التي في الأعلى كانت تظهر معدل تحركات اللاعبين وأبرز الأماكن التي كانوا يتحركوا خلالها ضد هيدرسفيلد.
هذه الصورة تظهر معدلات تحركات اللاعبين أيضاً داخل الملعب ولكن ضد نيوكاسل في المباراة التي انتهت بفوز الفريق 2-1 عندما سجل والكر ورحيم وقتها.
حتى عندما غاب ميندي في نوفمبر استطاع السيتي حل المشكلة بلاعبين آخرين في هذا المركز خصوصاً أن باقي الفريق يعمل بشكل رائع مما يساعد الظهير الأيسر على التأقلم.
حتى عندما غاب لاعبين مهمين فالفريق لم يتأثر ولكن هذا الموسم، السيتي يعاني من غياب لاعب رئيسي في كل مركز.
في نهاية العام الماضي خسر السيتي مبارتين على التوالي في فترة الكريسماس وبدا أن الفريق بحالة سيئة.
خسر السيتي 3-2 ضد بالاس لعب الفريق الأساسي بدون فيرناندينهو ودافيد سيلفا ودي بروين وأجويرو، ضد ليستر خسر الفريق 2-1 وعاد دي بروين ولكن من الواضح أنه لم يكن جاهز تماماً وقتها.
في المبارتين لعب الفريق بدون عناصر رئيسية في الفريق.
الفريق كان يفتقد للاعب يتحرك خلف الظهير الايمن أو الاستفادة من عرضيات دي بروين الرائعة.
ضد بالاس لعب الفريق 30 عرضية [ الأكثر في الموسم ] وضد ليستر لعب الفريق 26 عرضية [ ثالث أكثر عدد في الموسم ] ولكن كانت بدون فائدة كيبرة.
في مباراة بالاس لعب السيتي بدون فيرناندينهو ولعب ستونز كـ محور وفي المباراة الثانية ضد ليستر لعب جندوجان وكان واضح أن خط الوسط مكشوف تماماً.
مع وجود رودري لا زال مشاكل الوسط الدفاعية موجودة، الأسوأ أن الإصابات زادت من المشاكل بالرغم من محاولات بيب لتخفيف الأمور.
ولكن طاقم الفريق توقع معاناة روردي وأنه سيكون بحاجة لوقت لـ معرفة الوقت المناسب للضغط على اللاعبين وافتكاك الكرة كما يفعل فرناندينيو.
الأمر أشبه ببناء لاعب جديد مثل ما حدث مع ديلف وزينشينكو في مركز الظهير الأيسر ولكن الوافد الاسباني الجديد تاقلم بشكل سريع على منظومة اللعب الهجومية ولكنه لم يصل لمستوى فيرناندينهو في التعامل مع الهجمات المرتدة.
ضد نوريتش سيتي في الهدف الثاني قام رودري بتمريرة كرة خطأ إلى بوينديا، قام بوينديا بالمرور من رودري بطريقة غريبة وقام باخراج رودري من اللعبة.
ثم مرر الكرة في الوسط لـ زميله ستيبرمان الذي بدوره مررها إلى بوكي وخلق موقف مثالي هجومي سجل نوريتش من خلاله بسبب خطأ البداية من رودي.
" بناء اللعب والضغط العالي "
عندما تتحدث عن هذه النقاط فيكون التفكير لدى الناس على مباراة نوريتش والوولفز ولكن مباراة بورنموث تستحق الاهتمام أكثر.
"عندما فزنا في بورنموث قلت للاعبين كونوا حذرين لأننا استقبلنا فرص أكثر من المعتاد. " هذه كانت رسالة بيب للاعبين بعد مباراة بورنموث.
من ناحية الـ XG [ الأهداف المتوقعة للفريقين في المباراة، يمتلك بورنموث معدل 2.1 هدف متوقع مقابل 2.9 للسيتي وهي أرقام متقاربة بين الفريقين.
السيتي بدا ضعيفاً في الهجمات المرتدة تحديداً، وفي تلك المباراة بدأ جندوجان كمحور مكان رودري بمساعدات مستمرة من دي بروين في الجانب الدفاعي.
كان من الصعب معرفة انخفاض مستوى الفريق ضد بورنموث ولكن بيب كان يعلم وكان يفكر في الموضوع كثيراً، وبعد الخسارة ضد الوولفز تم سؤال بيب عن الأخطاء التي حدثت ضد بورنموث وما علاقتها بمباراة الوولفز ولماذا الفريق يستقبل فرص كثيرة في عدة مباريات.
أجاب بيب: " يجب أن نتحسن، ربما نستقبل عدة فرص لأننا لسنا في أفضل أحوالنا في بناء اللعب، عندما تكون الكرة مع الدفاع ونقوم ببناء اللعب بشكل جيد ونستحوذ على الكرة لن نستقبل فرص كثيرة. "
لم يلقي بيب اللوم على الدفاع بل على بناء اللعب وقلة التمريرات وهشاشة خط الوسط.
إصابة لابورت طويلة الأمد أجبرت بيب على تغيير طريقة الدفاع واللعب بالشكل 4-4-2 لـ محاولة تخفيف الضغط على المحور والدفاع.
في الصورة يظهر شكل الفريق ضد نوريتش بتواجد دافيد سيلفا كمهاجم ثاني بجوار أجويرو، جندوجان [ دي بروين لم يبدأ أساسياً ] ينضم بجانب رودري.
استقبل السيتي الهدف الأول عن طريق ركنية والهدف الثاني عن طريق مرتدة بعد خطأ رودري وعموماً استقبل الفريق فرص خطيرة وصلت لمعدل استقبال متوقع في اللقاء يبلغ هدفين [ XG ] لكن الغريب أن السيتي لم يستطيع منع أي من هذه الفرص الخطيرة.
تغير شكل الفريق ضد نوريتش ولكن الأسلوب ثابت.
جندوجان كان يتقدم لتكوين مثلث مع بيرناردو ووالكر ولكن الأمر لم ينجح كثيراً وفي الجهة الأخرى دافيد سيلفا كون مثلث مع رحيم وزيشينكو ولكن الأمر أيضاً لم ينجح.
ويجب الثناء على نوريتش بسبب تنظيمهم المميز سواء دفاعياً أو في بناء اللعب.
في مباراة نوريتش كان السيتي يمتلك معدل XG [ أهداف متوقعة ] يبلغ 2.3 بسبب عدد الفرص التي صنعها الفريق في نهاية المباراة تحديداً، الأداء لم يكن فوضوي هجومياً مثل الدفاع.
لكن نوريتش كان منظم ولجئ الفريق للعب العرضيات حيث لعب الفريق 31 عرضية من لعب مفتوح، 4 منها فقط كانت صحيحة.
محللي سيتي وجدوا انخفاضاً في أداء دافيد سيلفا البدني من نهاية موسم 2017/18 نظراً لكبر سن اللاعب الذي سيكمل 34 عام في يناير.
من فوائد خطة 4-4-2 في الضغط العالي أنها لا تتطلب جهد كبير من أجل تغطية مساحات الملعب بجوار سيرخيو أجويرو.
في الموسم الماضي طلب سيلفا عدم لعب مباراة كل 3 أيام ولكن تم إجباره بسبب الإصابات المستمرة التي كان يعاني منها الفريق، ولكن هذا الموسم سيتم استخدامه بشكل أكثر انتظاماً وعدم إشراكه إلا بحالة ممتازة.
في مباراة ايفرتون مثلاً لم يلعب دافيد وحل جندوجان بدلاً منه.
في مباراة ايفرتون انتصر الفريق ولكنه استقبل 8 تسديدات على المرمى وهو أكبر رقم يستقبله الفريق طوال فترة بيب مع السيتي.
بفضل هدف محرز الجميل وعرضيات دي بروين انتصر السيتي، وجود دي بروين تحديداً كان في غاية الأهمية نظراً لقوته البدنية.
دي بروين ضد واتفورد لعب قليلاً في مركز الظهير الأيمن حتى يكون لاعب متخفي قليلاً ثم ينطلق للعب الكرات العرضية المميزة بها.
هذه الصورة تظهر تحركات اللاعب الرائعة أمام واتفورد والانتصار بثمانية نظيفة.
ضد نوريتش كان هناك بعض المشاكل الهجومية ولكن ضد وولفرهامتون كان النظام الهجومي بأكمله مفقود.
نظام السيتي هو ما يجعله فريق قوي يستطيع الانتصار على أي فريق في البريمرليج، الفريق يمتلك لاعبين رائعين ولكن النظام هو الأساس واللاعبين هو منفذين للنظام.
يبدو أن أسلوب بيب لم يكن ناجحاً ضد الوولفز.
خصوصاً في تواجد شراكة دافيد سيلفا وجندوجان التي تم انتقادها بشكل كبير على الرغم أنه لم تكن هناك شراكة حقيقية لأن السيتي يلعب بـ 4-4-2 بتواجد جندوجان كمحور ثاني وسيلفا كمهاجم ثاني ولكنهم كانوا الضحية لمحاولة الدفاع عن بيب.
في الشوط الأول لعب والكر [ وهو مريض وليس في أفضل حالاته الصحية ] في العمق ولم يتحرك على الطرف ولعب جندوجان في العمق بعيداً عن محرز مما يعني أن محرز كان بدون أي مساند له.
الجهة اليمنى كانت ميتة هجومياً مثل ما حدث في مباراة نوريتش، العكس تماماً عندما يلعب دي بروين.
في الشوط الثاني دخل زينشينكو مكان والكر وتحول كانسيلو للجهة اليمنى وطلب منه البيب التقدم أكثر للطرف وطلب أيضاً من سيلفا الدخول في الجهة اليمنى مع بقاء جندوجان في نفس الجانب.
تحول دافيد إلى الجهة اليمنى ترك رحيم وزينشينكو وحيدين في الجهة اليسرى بدون مساندة من لاعب يستطيع لعب تمريرات مميزة والتحرك بشكل رائع بين الخطوط للمساعدة في فك تكتل دفاع الوولفز.
ولكن مثل ما حدث ضد نوريتش، اعتمد السيتي على كرات عرضية حيث لعب الفريق 29 كرة عرضية .. 6 منها صحيحة.
لماذا اللعب على العرضيات ؟
بيب: " عندما نصل للثلث الأخير، يجب علينا الهجوم، عندما نصل لتلك المنطقة يجب علينا أن نضع الكرة للمهاجمين أو أحد لاعبي الوسط للتسجيل، عندما يدافع فريق بطريقة متكتلة لا يمكنك أن تمرر الكرة بين المدافعين ولاعبين الوسط، المرمى أمامك ويجب أن تسجل. "
بيب: " حاولنا استغلال الكرات الثانية وبناء هجمات من جديد لكن لم ننجح. "
السيتي لم يكن في أفضل أحواله ضد الوولفز، في العادة يقوم الفريق بتنقل الكرة حتى يجد مساحة يستطيع اللعب عليها ولكن عموماً لاعبين السيتي يحاولون دائماً تنفيذ النظام.
يتم تدريب اللاعبين بشكل مستمر على اتخاذ القرار المناسب في الثلث الأخير، سواء إذا كان يجب عليهم التسديد أو التمرير بناء على موقف اللاعب نفسه وموقف زميله وموقف لاعبين الخصم.
الأهم دائماً أن لا تعيد الكرة للخلف إذا كان الفريق يمتلك فرصة خطيرة.
ولكن بالنظر إلى المباريات التي خسرها السيتي ستجد أن السيتي يلعب الكثير من الكرات العرضية ويخسرها وعندما ترتد تلك الكرات العرضية لا يفوز الفريق بالكرة الثانية [ التي تعد عنصراً مهم في منظومة بيب ]
ربما يجب على بيب العمل مع الفريق بشكل أكبر في هذه النقطة.
قام بيب بتغيير طريقة اللعب الدفاعية لتوفير الحماية لرودري وتحديداً بعد غياب لابورت لكن هذا الأمر أدى إلى انخفاض المستوى الهجومي لأن الطريقة الدفاعية الجديدة تعني تغيير في الطريقة الهجومية وهو الشيء الذي لم يعتد عليه لاعبين الهجوم لأنها طريقة مختلفة عن الموسمين الماضية.
مثل ما حدث ضد نوريتش .. دفاع الوولفز كان منظم بشكل كبير وما أدى إلى زيادة المعاناة أخطاء اللاعبين في التمرير وتحديداً أخطاء محرز واوتامندي في الشوط الأول.
وعلى الرغم أن السبب الأساسي من وجود جندوجان بجوار رودري هو حماية الدفاع، هذا الشيء لم يحدث ضد نوريتش او ايفرتون او الوولفز.
لاعبي وولفرهامبتون بصناعة فرص واضحة وخطيرة بعدة طرق مثل استغلال أخطاء اللاعبين في التمرير او اجبارهم على خسارة الكرة واللعب على المرتدات.
عموماً .. الضغط على دفاع السيتي يعني المزيد من الأخطاء.
دفاعياً استقبل الفريق فرص أكثر من المعتاد ضد بورنموث وايفرتون ولكن عوضها بصناعة فرص أكثر عن طريق دي بروين وسيلفا.
لكن بدون دي بروين، ومع انخفاض مستوى سيلفا البدني استقبل السيتي فرص أكثر مما صنع مثل ما حدث ضد الوولفز، المشكلة أن الدفاع يبدو غير جاهز مثل ما حدث في أول موسم لبيب.
بدأ فيرناندينهو باللعب في مركز القلب منذ شهر تقريباً، اوتامندي في الجانب الآخر يقوم بأخطاء لا حصر لها وتحديداً في التدخلات الغير مفهومة.
مباراة الوولفز هي أفضل مثال لمدى عشوائية اوتامندي في تدخلاته.
في موسم 2018/19 كان زينشينكو اللاعب المثالي للجماهير ولكنه في الحقيقة محمي بسبب وجود لابورت ومع غيابه يجب أن يتطور دفاعياً.
والكر يمر بموسم متفاوت حيث يقدم أداء رائع أحياناً وفي أوقات أخرى لا وربما قد يقوم بهفوات دفاعية في أي وقت.
كل ما ذكر يعني أن دفاع السيتي غير متفاهم أبداً ولا يعملون ككتلة واحدة وفي هذه الحالة تحتاج لتألق وابداع من الحارس وهذا ما حدث ضد ايفرتون وبورنموث ولكن لم يحدث ضد نوريتش و وولفرهامبتون.
بيب طلب من الإدارة بشكل واضح جلب ماغواير ولكن هذا لم يحدث بسبب مطالب ليستر العالية وهو ما أثار غضب وهو بحاجة لقلب دفاع في يناير.
ستونز يعاني من سلسلة اصابات وللتو عاد، اوتامندي يعاني كثيراً، لابورت ما زال مصاب ولن يعود الا في بداية العام الجديد.
الوضع يحتم التعاقد مع مدافع.
السيتي يريد التعاقد مع مدافع محلي لأن قائمة الفريق ممتلئة باللاعبين الأجانب، في حال اراد الفريق جلب مدافع اجنبي يجب بيع لاعب أجنبي آخر.
السيتي كان سيتعاقد مع مدافع أجنبي في الصيف في حال خروج اوتامندي ولكن هذا لم يحدث ولكن ربما يحدث في يناير اذا خرج اوتامندي.
لكن من الصعب خروج اوتامندي في يناير والمخرج الوحيد للفريق هو ساني.
لكن أيضاً حالة ساني ليست واضحة، غير معلوم موعد عودته من الإصابة ومن يعلم قد يجدد عقده وخصوصاً أن الفريق بحاجة كبيرة إليه في رحلة دوري الأبطال هذا الموسم.
الأمور معقدة، التعاقد مع مدافع جديد لن يكون سهل.
لكن الأمر مهم هو كيف ستكون آمال الفريق في تحقيق اللقب عندما نصل ليناير وتحديداً مع هذه الإصابات؟
لكن مع كل هذه الخسائر الفريق ما زال في المركز الثاني، وما زال هناك وقت طويل لمعرفة من المتصدر في نهاية الدوري.
انتهى ❤️
أعتذر عن الإطالة وأتمنى إنك استفدت عزيزي القارئ من الموضوع ولو بمعلومة بسيطة وأتمنى إني وٌفقت في الترجمة.

جاري تحميل الاقتراحات...