قبل خمس سنوات ونصف، كان يان اوغه فيورتوفت يقود سيارته حول ضواحي أوسلو حينما تلقى مكالمة هاتفية من صديقٍ سابق، أحد كشافي أحد أكبر أندية البريميرليغ. المتصل دخل مباشرةً في صلب الموضوع قائلًا 'يان، ماذا تعلم بشأن ذلك الفتى النرويجي البالغ عمره 15 عامًا ويتحدث عنه الجميع ؟'.
بعد ساعة، كان فيورتوفت يتخذ موضعه في مقعده داخل ستاد فاليرينغا مُركزًا خلال عمليات الإحماء على هدفه، مارتن أوديغارد الذي بات بعد أسابيعٍ قليلة من ذلك اليوم أصغر لاعب في تاريخ الدوري النرويجي.
فيورتوفت: "أنا أحب مشاهدة اللاعبين خلال عمليات الإحماء إذ أرى بأنه يمكنك معرفة الكثير عن أسلوب اللاعب وفنياته من خلال عمليات الإحماء. تابعتُ أوديغارد خلال الإحماء وكان تفكيري 'حسنًا، ياللهول!'."
الصراع على توقيع أوديغارد كان محتدمًا كما هو الحال مع أي لاعب أوروبي شاب يبزغ نجمه في السنوات الأخيرة فقبل اختياره لريال مدريد، تدرّب مع آرسنال، ليفربول، مانشستر سيتي، مانشستر يونايتد وأندية كبرى أخرى.
"كانت كل الأندية تريده! أتذكر مقابلة بيننا في منزلي سألني خلالها والده 'ماذا كنتَ لتفعل في سِنه ؟' فأجبته 'في مثل سِنه، لم أكن أقضي ليلة واحدة خارج منزلنا. أنا أسوأ من يمكنك أن تسأله'."
- فيورتوفت يتحدث عن اجتماعاته مع أسرة أوديغارد لاتخاذ القرار ?
- فيورتوفت يتحدث عن اجتماعاته مع أسرة أوديغارد لاتخاذ القرار ?
كارلسن: "لقد بات مباشرًا أكثر في أسلوب لعبه الآن وارتفعت معدلاته التهديفية وكذا الحال بالنسبة لمعدلات صناعة الأهداف. أصبح الآن يلعب تلك التمريرة الثاقبة بلمسةٍ واحدة عوضًا عن لمستين أو ثلاثة إضافية لا طائل منها."
جاري تحميل الاقتراحات...