14 تغريدة 13 قراءة Oct 15, 2019
السلام عليكم كنت تتسأل يوماً وانت تشوف ثقافات شرق آسيا ليش هي تتشابة فيما بينة انا راح اجيب عن هذا سؤال و راح يكون نموذجين من ثقافات شرق آسيا هم الصين و اليابان كثقافاتين و راح يكون عنوان هذا #ثريد سر تشابة بين ثقافة الصين و اليابان
#اليابان
#الصين
منذو القرن ألاول و اليابان تردد السفراء و التجار بشكل مستمر بين بلدين وكما ان مهاجرين من كوريا أدخلوا اللأرخبيل معارف علمية و فنية من القارة وفي قرن الخامس اصبح انماط كتاب صينية معروف من اليابانين
وكانت هذه استعارات تنتشر رويداً رويداً بين اليابانين بشكل غير محسوس و استمر على هذا نمط ولم يتشر بسرعه الا في نصف ثاني من قرن السادس ميلادي عندما انتبوا اليابانيون الي فوائد هذا استعارات واثبات رغبتهم في أن تنفذ إليهم على نطاق واسع
وليست واضح دوافع اليابانيين فجأة من استفادها من العام الصيني فربما شعرو بعد ان تغلبوا على السياسيةالداخلية وصلوا الي مستوى اصبح بمكانهم تسليم زمامهم الي المدرسة الصينية
واضافة الي ذلك هي ان حضارة صينية في ذلك وقت اصبحت تشدهم اكثر بعد تقدمة حضارى و فنى والخ
وكان عصر صين في ذلك وقت عصر رخاء وخاص في عصر حكم عائلة تانغ وإشعاع ثقافي الذي لم تعهد له الصين من قبل
فليس من مستغرب من اليابان ان تتحمل العصور مظلمة عواقب هذا تجديد.لنرجع الي 552م مطالع نفوذ الصيني في أرخبيل نيبون وهو عام اعتنق فيه البلاط رسمياً الدين البوذي التي دخلت عن طريق السفراء الكوريين،واصبح الديانة بوذية دعامه لدخول الثقافية الصينية
وفي بين القرن السادس وثامن انتشر رهبان الكوريون و الصينيون و الهنود في عملية تبشير نشيطة في اليابان وفي وقت نفسة توجه مئات من اليابانيين الي الصين بعد اعتناق بوذية لتعمق في الدين الجديد،وبعد عودتهم كان اكثر حماس من المبشرين الاجانب في نشر مذهب الجديد و نشر قيم الآسيوية
وادخلوا الفنون و المؤسسات و الأفكار السائدة في الصين.
وفي نصف ثاني من القرن السادس انقسم البلاط ياماتو لتجاهين
الاول لتجديد و الثاني معادى لكل جديد و كان له ارتباط بالديانة الشنتوية . وبعد ان تم قضاء على الاتجاه محافظ اصبحت اليابان تتبع حركة تجديد او اصلاحية
واليابان اصدرت قرارة بعد ذلك اصدرت اليابان في ذلك الوقت الدستور الذي مستدة من البوذية و الحكمة الكونفوشيوسية.
ومن ثم ارسلت الي الصين سفارة بقيت منتظمة لقرنين و نصف قرن
ومن ثم نظمت بعثات الأولي الي الصين من ذوي اطلاع تقني قبل كل شيء
وتم انتقائهم لمعرفتهم في الادب أو فلسفة أو التاريخ و الي نحوا ذلك من فنون و كلفوا فوراً بالدراسات اثناء العام الذي تبق فية السفارة و يمكن يمددو الي عقد او عقود،وعندما يعود الي اليابان يصبحوا رواد في اختصاصيهم
ومن ثم جاء انقلاب في بلاط ياتامو و دشنوا عصر يسمي (TAIKA)
التغيير الكبير و الهدف رسمي هو ان يجهلوا اليابان نسخ ثانية من صين حكم اسرة تانغ ولم يكن فقط يابانيين من يوريديون ذلك بل ايضاً شعول اخرى حول صين
ومن ثم بعد استمر هذا تقليد وكان فشل في نظام الركزية الإدارية
و اقتباسم من انماط كتابتهم
ومن ثم بكل اختصار من قرن سادس الي التاسع كان يابان منخرطة في مدارس صين ومن ثم عندما انتقل الي الركز سياسي الي هيان (أوكيوتو) واصبح لهم ميول مختلف عن الذي قبلهم..
ولم يعد اليابانيون يسعوا لتقليد الثقافة صينية و خاصة بعد تطور العقلية اليابانية
شكراً على متابعة هذا #ثريد و شكراً
@Rattibha
رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...