ثريد رقم(1) في التعريف بعلم مصطلح الحديث:
الفِكرة الرئيسية من الثريدز دي هي مجرّد التعريف بالعِلِم دا و إعطاء لمحة عامّة عنّو..
يعني دا ما ثريد عن العِلم في جوهره و قضاياه و تفاصيله بقدر ما هو تعريف عام بالموضوع دا.. لأنو العلم دا في عضمو كبير و متشعب و فيو تعقيد.
الفِكرة الرئيسية من الثريدز دي هي مجرّد التعريف بالعِلِم دا و إعطاء لمحة عامّة عنّو..
يعني دا ما ثريد عن العِلم في جوهره و قضاياه و تفاصيله بقدر ما هو تعريف عام بالموضوع دا.. لأنو العلم دا في عضمو كبير و متشعب و فيو تعقيد.
الحاجة التانية: الثريدز دي بتخاطب فئة معيّنة .. الفئة دي مؤمنة بي إنو في إله خلق الكون، أرسل رسول إسمه محمّد، و مؤمن بالقرآن الكريم ككلام لله سبحانه و.تعالى..أيّ زول شاكي في الحاجتين ديل " وجود.الله" أو " القرآن"..فهو غير معني بالثريدز دي، و دا الجدل معاو مختلف و بكون فلسفي أكتر
حنحاول نسلّط.الضوء على الأسس العامّة و الميكانيزم البشتغل بيها العِلِم دا مع التعريف بي خطوطه العامّة.
و ما حنتطرّق لي تفصيلاته من ناحية انواع الاحاديث و تفصيلاتها و فروعها ..الخ
دايرين نشوف هل دي حاجات ناجرنها ناس معينين لظروف معينة؟ وللا موضوع جادّي عنده أدوات معيّنة.
و ما حنتطرّق لي تفصيلاته من ناحية انواع الاحاديث و تفصيلاتها و فروعها ..الخ
دايرين نشوف هل دي حاجات ناجرنها ناس معينين لظروف معينة؟ وللا موضوع جادّي عنده أدوات معيّنة.
مبدئياً كدا الاحاديث/السُنّة هي عبارة عن "خَبَر/أخبار" جاتنا عن زول و أحداث كانت في الماضي .. يعني حاجة كدا زي تاريخ المهدية او تاريخ الثورة الفرنسية او كتاب الجمهورية بتاع افلاطون = الحاجات دي كلها -الأحاديث، الثورة المهدية/الفرنسية، كتاب الجمهورية- بتشترك في إنّها -
- أخبار نحن ما حضرناها، و إنّما جايانا منقولة من الماضي، و بينطرح سؤال هل الحاجات دي صحيحة و لّا كاذبة و نحن مغشوشين.
فزي ما في علم إسمو " نقد النصوص أو المخطوطات التاريخية " عشان يبيّن صحة او كذب الحدث التاريخي، فعلم مصطلح الحديث هو لبيان صحة/قوة أو كذب/ضعف الحديث النبوي.
فزي ما في علم إسمو " نقد النصوص أو المخطوطات التاريخية " عشان يبيّن صحة او كذب الحدث التاريخي، فعلم مصطلح الحديث هو لبيان صحة/قوة أو كذب/ضعف الحديث النبوي.
بس الإختلاف انو علم مصطلح الحديث أكثر دِقّة و صرامة و دا بشهادة عدد.من المستشرقين/الخواجات لو اتسع المجال ممكن نجيب أقوالهم لي قدّام.
العِلِم دا ما كان إسمو مصطلح الحديث من قولة تيت، لكن ظهر في نهايات عهد الصحابة و بدايات ظهور التابعين، كان لمن ظهرت الفتنة زي ما سمّاها-
العِلِم دا ما كان إسمو مصطلح الحديث من قولة تيت، لكن ظهر في نهايات عهد الصحابة و بدايات ظهور التابعين، كان لمن ظهرت الفتنة زي ما سمّاها-
-ابن سيرين، كان لمن يجي الخبر بقولوا " سمّوا لنا رجالكم " ، يعني ورونا الكلام دا نقله منو عن منو .. و المجتمع كان بيعرف بعض، فناس النفاق و النجِر معروفين و المصادر الموثوقة معروفة؛ ما زي مصادر منعم سليمان طبعاً هههه
الشاهد في الموضوع ..و عشان ما نطوّل الثريد دا شديد-
الشاهد في الموضوع ..و عشان ما نطوّل الثريد دا شديد-
- وحدة من الأسس الرئيسية البقوم عليها العِلِم دا هو ما يُعرَف ب"عدالة الصحابة".. و المقصود بذلك أنّ الصحابة لا (يكذبون) في نقلهم عن رسول الله "ص".. ممكن يغلطوا طبعاً أو ينسوا أو يلخبطوا لكن ما بيكذبوا في نقلهم عن النبي، و الإفتراض دا قايم على شنو؟
قايم على قوله تعالى " محمد-
قايم على قوله تعالى " محمد-
- رسول الله و الذين معه أشدّاء على الكُفار رحماء بينهم، تراهم رُكّعاً سُجّداُ يبتغون فضلاً من الله و رضوان، سيماهم في وجوهم من أثر السجود، ذلك مثلهم في التواراة و مثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يُعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. "
و قوله تعالى" السابقون الأولون من المهاجرين و الأنصار و الذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم و رضوا عنه و أعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً، ذلك هو الفوز العظيم"
و غيرها من الآيات؛ و من البديهي يخوانا أنّ الله لا يرضى عن الكاذبين/الفاسقين، و لا يُثني عليهم في-
و غيرها من الآيات؛ و من البديهي يخوانا أنّ الله لا يرضى عن الكاذبين/الفاسقين، و لا يُثني عليهم في-
- القرآن، فعشان كدا عدالة الصحابة مُجمع عليها من كل فئات أهل العلم، أهل السنة و الأشاعرة و المُعتزلة.. و الاستدلال على عدالة الصحابة من القرآن، عشان كدا من قبيل قلنا لة عندك راي في القرآن، فإنت ما معني بالثريدز دي.. و من البديهي يخوانا إنو الصحابة الوصلنا عبرهم القرآن-
- هم الصحابة اللي وصلتنا عبرهم السُنّة .. عشان كدا من الصعب جداً جداً - لو كنت متسق مع نفسك - تشكك في السُنّة من غير ما تشك في القرآن، و عشان يطلعوا من المطب دا بيعملوا شنو المشككين في السُنّة؟ بتلقاهم بيشكّوا في البخاري و ينسجوا نظرية مؤامرة -
- حوله زي ما بيعمل شحرور مثلاً ، او بشكّكوا في عدالة الصحابة دغري و هنا طوالي الإتساق مفروض يقودهم للتشكيك في القرآن.
و هو فعلاً الصحابة ما معصومين من الخطأ/النسيان.. لكن بشهادة القرآن لا يكذبون عن النبي.
و دا هنا بقودنا لي إنو الصحابة كان بيستدركوا على بعض-
و هو فعلاً الصحابة ما معصومين من الخطأ/النسيان.. لكن بشهادة القرآن لا يكذبون عن النبي.
و دا هنا بقودنا لي إنو الصحابة كان بيستدركوا على بعض-
- و بصححوا بعض لمن زول فيهم يلخبط، ينسى، يغلط في نقله عن النبي .. بقولوا ليو لا ياخ النبي ما قال كدا و إنما كدا ..و هنا في كتاب معروف للإمام الزركشي إسمو " الإصابة في ما استدركته السيدة عائشة على الصحابة"
و زي استدراكهم على ابن عباس في نقله خبر زواج النبي من ميمونة و هو مُحرِم-
و زي استدراكهم على ابن عباس في نقله خبر زواج النبي من ميمونة و هو مُحرِم-
- فالشاهد إنهم كانوا بصححوا بعض و بستدركوا على بعض.
حاختم الثريد دا بنقطة مهمة:
و هو إنو تدوين السنّة ما بدأ مع البخاري في القرن الثالث هجري زي ما بقولوا المشككين.. و انّما من عهد الصحابة و منهم للتابعين ثم تابعي التابعين و ناس البخاري و ديل.. اشتهر البخاري-
حاختم الثريد دا بنقطة مهمة:
و هو إنو تدوين السنّة ما بدأ مع البخاري في القرن الثالث هجري زي ما بقولوا المشككين.. و انّما من عهد الصحابة و منهم للتابعين ثم تابعي التابعين و ناس البخاري و ديل.. اشتهر البخاري-
- لأنو جامع اكبر كمية احاديث صحيحة في كتاب واحد، و هنا ممكن زول يقول كيف تقول الصحابة دوّنوا كلام النبي، و النبي اصلاً منعهم و قال " من كتب عني غير القرآن فليمحه "، و موضوع الكتابة دا بداو البخاري بس
دي حجة قديمة و من القرون القديمة الناس عارفة إجابتها و ما فيها شي عبقري-
دي حجة قديمة و من القرون القديمة الناس عارفة إجابتها و ما فيها شي عبقري-
- و هي انو النبي منع فعلاً و سمح لاحقاً و حتى لمن منع كان سامح لناس معينين ..و هنا في كتاب الخطيب البغدادي اسمه "تقييد العلم" جايب فيو احاديث المنع و احاديث السماح .. و جامع بينها و طلع بخلاصات معتدلة.
فتابعي التابعين نقلوا عن التابعين نقلوا عن الصحابة عن النبي ص-
فتابعي التابعين نقلوا عن التابعين نقلوا عن الصحابة عن النبي ص-
- في علماء جايبين اسامي الصحابة الكان بدونوا الحديث عن النبي، و اسامي التابعين ،زي محمد مصطفى الاعظمي في كتابه " دراسات في الحديث النبوي" و جاب اسم حوالي 50 صحابي كان بكتبوا مع النبي، و نقلوا عنهم التابعين ثم تابعيهم.
في الثريدين الجايات: شنو المتن؟ و شنو السند ؟ و هل-
في الثريدين الجايات: شنو المتن؟ و شنو السند ؟ و هل-
- قواعد الاستوثاق من صحة الرواية هي عقلية/بديهية و للا كلام محفوظ ساي؟
هل الرواة كان بيتساهلوا في قبول الرواية وللا لا ؟
شنو الشروط العامة لقبول الرواية و شنو شروط الرد ..و غيرها.
و آسف على الإطالة.
هل الرواة كان بيتساهلوا في قبول الرواية وللا لا ؟
شنو الشروط العامة لقبول الرواية و شنو شروط الرد ..و غيرها.
و آسف على الإطالة.
جاري تحميل الاقتراحات...