سنويا ينتحر في أمريكا فقط ٤٠٠ طبيب اي ما يعادل دفعة طب كاملة
القصة الاولى :تم دراسة حالة من المنتحرين باحضار صوره في الطفولة حتى التخرج من كلية الطب الملاحظ صورة تخرجه من الكلية تبدو الاتعس
بالتحدث مع أقاربه و أصدقاءه كان دائما ما يتحدث عن مرضاه، مثلا مريض اغتصب امرأة يتم علاجه بعد سقوطه هربا بجانب الفتاة المغتصبة
تحدث مع والدته ان الطبيب المسؤول عن تدريبه في الامتياز كان دائما يهينه امام الجميع، كان في مناوبته ينام على ارضيه المستشفى
رأى في احدى المناوبة امرأة ضحية حادث سيّء كانت تشبه أمه .. كان يعتقد انه أمه و خاصة كانت لا تربط حزام الأمان
قبل انتحاره اظهر علامات اكتئاب، كان يعود لغرفته القديمة في منزل أهله، لا يضحك و لا يمزح و خسر الكثير من وزنه،
في يوم من الأيام وجد في خزانة ملابسه مشنوقا بحزامه
القصة الثانية: شخص ذكي منذ الصغر تعلم اللغة الفرنسية مبكرا، دخل كلية الطب بدا يدمن الكحول .. توقف فترة
قبل انتحاره بأسبوع كتب ايميل لوالديه عن روعة الطب و الإحساس الجميل الذي يشعر بعد خاصة بعد إنقاذ حياة مريض (الضحية استشاري أورام)
في نهاية ايميله كتب، انني احزن و اتأثر و ابكي اذا فقدت مريض .. واشعر بالاكتئاب عندما ارى مريض يعاني فلا أستطيع علاجه اشعر بضغط
بعد هذا الايميل أخذ اجازة .. و عاد للكحول و في نهاية الإجازة قرر ان يتعالج من الادمان و الاكتئاب و نسق مع طبيبه النفسي للعلاج
في نفس اليوم اتصل على المشرف على برنامج التدريب اخبره بانه سيتعالج رد المشرف سأحرص على ان تخسر رخصة ممارسة المهنة
أنهى المكالمة، وضع مسيقاه المفضلة، أرخى الضوء شرب كحول و كتب في رسالته ( عائلتي و القرّاء الأعزاء اليوم خسرت ممارسة المهنة
احبكم جميعا لكن العيش في هذه الارض لم يناسبني) بعدها قطع شرايين القدم و العنق و مات
كتبت أمه رسالة لمجلة نيويورك خسرت ابني لان المرض النفسي من وجهة نظر المشرف ليس مثل المرض العضوي يعالج و يعود الشخص
الضحية الثالثة: ذكية جدا، كانت تحب الدراسة و لا تحتاج اي مساعدة كانت دائما سعيدة .. في سنواتها الاولى في الطب كانت صحية اكثر
درجاتها في الكلية عالية جدا .. بدون مقدمات انتحرت قبل ان تتخرج .. فسر اطباء علم النفس ان سبب انتحارها شعورها انها مختلفة
مختلفة عن بقية عائلتها.. و أقرانها من العائلة ..
انتحرت والدتها بنفس الطريقة بعدها بسنة بعد عدم قدرتها لنسيان الحزن
انتحرت والدتها بنفس الطريقة بعدها بسنة بعد عدم قدرتها لنسيان الحزن
الضحية الرابعة: طبيبة منذ الصغر كانت تناقش و تطالب بحقوقها من عائلتها تناقش موعد النوم تطالب بالحلوى و لماذا تستحقها
بعد أشهر من دخولها كلية الطب كتبت ان التعليم و التدريب مجحف ظالم بربري بلا احترام في كلية الطب .. حاولت الانتحار بعدها لكن فشلت
تم تشخيصها باكتئاب حاد و تم علاجها
هذه الطبيبة هيا كاتبة هذه المقالة .. لخصت حديثها عن انتحار الأطباء بتالي :
تلك الشخصيات التي تم سردها ليست نادرة بل عامة و كثيرة ، مجال الطب مجال تنافسي و غير انساني يحرمك من النوم و تضطر للدراسة ٨٠
٨٠ ساعة أسبوعيا. الأطباء يتفنون بإخفاء اكتئابهم، يتفنون و يتقنون عملهم فهم يتركون ملاحظاتهم على ورق حتى عند الانتحار
هكذا علمتنا كلية الطب ان نكون منظمين حتى في اكتئابنا
تقول تعلمنا في الطب ان نحلل و نفسر كل شيء بعقولنا و لكن هذا التصرف فصلنا عن إنسانيتنا و شعورنا و قلوبنا
تقول نحن كأطباء لا نعترف بالانتحار بحد ذاته بل نقول تناول جرعة مفرطة من الدواء، حالة طلق ناري أدت للوفاة، حادث سيارة أدى للوفاة
حتى عند سؤالنا لأهل المنتحر نتسائل هل كان سيئا دراسية، كان مصاب بالاكتئاب، هل لديه مشاكل، نحن نلوم الضحايا حتى على انتحارهم
عدم تعاملنا كأطباء مع الاكتئاب كمرض مميت اثر على مجتمعنا بانه لا يعتبرون الاكتئاب كمرض يستحق الانتباه نحن مسؤولين عن هذا
و تعاملنا المجحف تجاه زملائنا المصابين بالاكتئاب و تقليل من خطورة هذا المرض جعله يتفاقم بيننا اكثر
في نهاية مقالتها وضعت حلول للاكتئاب و خاصة في كلية الطب بحيث يجب فحص الطلبة سنويا و علاجهم
ملاحظة تصرفاتهم و ما يحدث لهم مثل خسارة الوزن ، خط اتصال ٢٤ ساعة للتحدث .. و كذلك من المهم التحدث عن الأخطاء الطبية و المضاعفات
لكي تتفادى الاكتئاب في مهنتك تحدث عندما تفقد احدهم، صديق او مريض
من الحلول يجب ان تتخذ الجهات المسؤولة عن تدريب الأطباء اللازم تجاه المدربين المتنمرين على طلبة الطب و اطباء الامتياز
من المفيد صحيا أسبوعيا ان يتحدث الأطباء عن حالات طبية اثرت فيهم شخصيا .. احدى الطبيبات لم تستطع نسيان مريضة منذ ٢٠ عام
اذا اخبرك زميل لك انه حزين، يشعر ان يومه صعب، أصبحت المهنة ثقيلة، لا يستطيع النوم يجب ان تساعده اتصل عليه تحدث معه لكن لا تتجاهله
[انتهى]
[انتهى]
@Rattibha رتبها الله يسعدك??
جاري تحميل الاقتراحات...