1-ذكر أحدهم الفرق بين المؤمن والمسلم فقال: إن المؤمن لا يرتكب ذنباً، والمُسلم بخلاف ذلك، وهذا التفريق ليس عند أهل السُنة والجماعة، ولا يُعرف إلّا عند الخوارج الذين يُخرجون المؤمنين من الإيمان بالذنوب.
#المسلم_والمؤمن
#المسلم_والمؤمن
2-استدلّ الإمام الزهري على أن المؤمن لا يخرج من الإيمان بالذنب، لقول الباري:
"وَإِن طَائِفَتَانِ من المؤمنين اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا"،
فذكرهم بالإيمان وقد اقتتلوا،
والاقتتال بين المؤمنين كبيرة،
فلم يُخرجهم بالكبيرة من الإيمان.
#المسلم_والمؤمن
"وَإِن طَائِفَتَانِ من المؤمنين اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا"،
فذكرهم بالإيمان وقد اقتتلوا،
والاقتتال بين المؤمنين كبيرة،
فلم يُخرجهم بالكبيرة من الإيمان.
#المسلم_والمؤمن
3-ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن لفظ المُسلم والمؤمن إذا اجتمعا افترقا، وإذا افترقا اجتمعا،
فإذا ذُكر المُسلم وحده شمل المُؤمن،
وإذا ذُكر المُؤمن وحده شمل المُسلم،
وإذا ذُكرا معاً فالمُسلم من أتى بالأركان الخمسة، والمؤمن من أتى بأركان الإيمان الستّة.
#المسلم_والمؤمن
فإذا ذُكر المُسلم وحده شمل المُؤمن،
وإذا ذُكر المُؤمن وحده شمل المُسلم،
وإذا ذُكرا معاً فالمُسلم من أتى بالأركان الخمسة، والمؤمن من أتى بأركان الإيمان الستّة.
#المسلم_والمؤمن
4- استدلّ ابن تيمية والشنقيطي وغيرهما بقول الله تعالى:
"ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكتاب الذين اصطفينا مِنْ عبادنا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لنفسه ومنهم مُقْتَصِدٌ ومنهم سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ"،
ثم قال:
" جَنَّاتُ عَدْنٍ يدخلونها"،
بأن مصير هؤلاء إلى الجنة وفيهم أهل كبائر.
#المسلم_والمؤمن
"ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكتاب الذين اصطفينا مِنْ عبادنا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لنفسه ومنهم مُقْتَصِدٌ ومنهم سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ"،
ثم قال:
" جَنَّاتُ عَدْنٍ يدخلونها"،
بأن مصير هؤلاء إلى الجنة وفيهم أهل كبائر.
#المسلم_والمؤمن
5- الذين يقولون أن المؤمن لا يحصل منه ذنب أو كبيرة مثل من يشترط العِصمة في المؤمن، وهذا لم يقل به إلّا الخوارج،
وإلّا فالسلف الصالح وأهل السنة والجماعة يقولون أن الكبيرة لا تُخرج المؤمن من مُطلق الإيمان، وإنما يُصبح ناقص الإيمان بكبيرته.
#المسلم_والمؤمن
وإلّا فالسلف الصالح وأهل السنة والجماعة يقولون أن الكبيرة لا تُخرج المؤمن من مُطلق الإيمان، وإنما يُصبح ناقص الإيمان بكبيرته.
#المسلم_والمؤمن
6-لمّا ذكر الله تعالى من يدخل الجنّة من عباده المؤمنين قال:
"وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ"،
فلم يُخرجهم بالكبائر من الإيمان، ولم يحرمهم من دخول الجنّة.
#المسلم_والمؤمن
"وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ"،
فلم يُخرجهم بالكبائر من الإيمان، ولم يحرمهم من دخول الجنّة.
#المسلم_والمؤمن
7-والذي شرب الخمر في عهده صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البُخاري، وسبّه بعض الناس أو لعنه، فقال ﷺ :
لا تفعل ذلك، فإني ما علمت إلّا أنه يُحب الله ورسوله،
فأبقى له أصل الحُب الذي هو من أصول الإيمان، ولم يُخرجه من الإيمان.
#المسلم_والمؤمن
لا تفعل ذلك، فإني ما علمت إلّا أنه يُحب الله ورسوله،
فأبقى له أصل الحُب الذي هو من أصول الإيمان، ولم يُخرجه من الإيمان.
#المسلم_والمؤمن
8-وقد حصل من بعض الصحابة رضوان الله عليهم ذنوب وكبائر تأوّلوا فيها، فلم يُخرج بعضهم بعضاً من الإيمان،
بل صلى بعضهم على بعض بعد وفاته.
#المسلم_والمؤمن
بل صلى بعضهم على بعض بعد وفاته.
#المسلم_والمؤمن
9-من يُخرج أهل الإيمان بالذنوب من الإيمان، إنما هو يتدرّج إلى منهج الخوارج الذين يُكفّرون بالكبيرة، ثم يستحلّون دماء المؤمنين كما فعلت داعش، والقاعدة، والخوارج عموماً.
#المسلم_والمؤمن
#المسلم_والمؤمن
10-وعلى منهج هذا الذي اشترط في المؤمن ألّا يرتكب ذنوباً أو كبائر،
فقد أخرج الخوارج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب من الإيمان،لأنه حكّم الرجال على زعمهم،فجعلوا التحكيم كبيرة ثم أخرجوه بالكبيرة من الإيمان،
وإذا خرج علي بن أبي طالب من الإيمان فمن يبقى مؤمناً إذاً؟!
#المسلم_والمؤمن
فقد أخرج الخوارج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب من الإيمان،لأنه حكّم الرجال على زعمهم،فجعلوا التحكيم كبيرة ثم أخرجوه بالكبيرة من الإيمان،
وإذا خرج علي بن أبي طالب من الإيمان فمن يبقى مؤمناً إذاً؟!
#المسلم_والمؤمن
11-لا يتحدث في هذه المسائل الدقيقة إلّا الراسخون في العلم، وكما قيل:
نصف فقيه يُهلك الأديان،
ونصف طبيب يُمرض الأبدان،
ونصف مُهندس يهدم البلدان.
نصف فقيه يُهلك الأديان،
ونصف طبيب يُمرض الأبدان،
ونصف مُهندس يهدم البلدان.
جاري تحميل الاقتراحات...