سَــحـر
سَــحـر

@Sa7ar_2rk

2 تغريدة 147 قراءة Nov 16, 2019
أخطر درجات المنكر " تطبيعه "
أي أن ترى ما كان بالأمس منكر صار اليوم طبيعياً رغم ثبات حرمته،
نتيجة تأثير تقادم الزمن، أو تكرار المنكر، أو تمكن مرتكبيه وظهورهم، أو استحلالك له ..
فتتصالح معه ولا تجد في قلبك عليه حرج أو رفض أو غضب!
حينها يُخشى تحقق قوله تعالى{ذلك بأن الله لم يك مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا مابأنفسهم}
فمصاب القوم ليس ظهور المعصية ذاتها
بل في تغير مافي قلوبهم تجاهها وتصالحهم معها
لذا كان الإنكار بالقلب المحطة الأخيرة من درجات الإنكار متى انطفت جذوتها خفت الإيمان "وذلك أضعف الإيمان"

جاري تحميل الاقتراحات...