38 تغريدة 150 قراءة Oct 14, 2019
” مانشستر يونايتد مع آولي غونار سولشاير، الفريق الذي لا يستطيع صناعة فرص. “
✨مقال فني رائع من الصحفي [ مايكل كوكس ] عن معاناة مانشستر يونايتد الهجومية والحديث عن العديد من الجوانب التكتيكية في الفريق، المقال يأتيكم تباعاً في التغريدات التالية ..
• تنويه بسيط : كل ما سيتم ذكره في التغريدات التالية هو من مقال [ مايكل كوكس ] لصحيفة THE ATHLETIC وأنا فقط مجرد ناقل ومترجم لما سيتم ذكره.
للعلم الثريد مطول .. فقم بوضع التغريدة الأساسية في المفضلة حتى يمكنك قراءة الثريد كاملاً في وقت فراغك ❤️
عندما كان سولشاير مدرباً مؤقتاً للفريق الموسم الماضي وكان الفريق يمر بمرحلة انتصارات، كان هناك إحصائية سلبية تتعلق بـ [ XG ] في المباراة.
XG = عدد الأهداف المتوقعة للفريق في المباراة بناءً على عدد الفرص التي تم صناعتها من الفريق.
عندما جاء سولشاير بدأ اليونايتد بالتطور وأعطى المدرب المزيد من الحرية الهجومية للاعبيه مقارنة بالأيام الأخيرة من المدرب الأسبق جوزيه مورينيو.
لم يخسر آولي أول 12 لقاء في الدوري، كما سجل 29 هدف واستقبل الفريق 9 أهداف فقط.
تعيين سولشاير كمدرب دائم، كان أمراً حتمي.
لكن إحصائية الأهداف المتوقعة [ XG ] كانت تشير إلى أن الفريق كان يجب أن يسجل أقل مما سجل وأكثر مما استقبل.
حيث سجل 29 هدف ولكن الأهداف المتوقعة مفترض أن تكون 25.6 هدفًا بينما الأهداف المستقبلة يجب أن تكون 13.7 وليس 9 فقط.
ولكن هذه الإحصائيات تظل إيجابية وليست سيئة.
ولكن تلك الإحصائيات تعني أن اليونايتد كان متفوقاً على نسبة الأهداف المتوقعة مع قدوم سولشاير، وكان لاعبين مثل بوغبا ومارشيال متحررين أكثر.
وبما إن سولشاير كان مهاجماً ممتاز فربما نقل إمكانياته لـ راشفورد وقتها، وأن يتخطى فريق حاجز الأهداف المتوقعة فهو شيء ممتاز جداً.
هذا الموسم انقلبت الأرقام تماماً، بعد أن كانت أرقام اليونايتد ممتازة في النصف الثاني من الموسم الماضي أصبح الفريق أقل هذا الموسم.
لنبدأ بالأساسيات .. استقبل اليونايتد هذا الموسم 8 أهداف في 8 مباريات وهو رابع أفضل فريق دفاعي في الدوري!
مشكلة الفريق الحقيقية في الهجوم حيث سجل 9 أهداف فقط في الموسم [ 12 فريق في الدوري سجلوا أكثر منهم ]
وبالخوض بالأرقام أكثر وأكثر تبدو الإحصائيات غريبة.
باستخدام مقياس XG [ الأهداف المتوقعة ] يوضح أن اليونايتد يدافع بشكل أفضل عن أرقام الفريق في نهاية الموسم الماضي.
اليونايتد دفاعياً أفضل فريق في الدوري، حيث أن الفريق يمتلك أقل [ احتمالية أهداف متوقعة ] بـ 6.2 في الموسم، ليفربول ثانياً بـ 7.4 وباقي أندية الدوري بـ 9.5 وأكثر.
هجومياً الفريق يمتلك XG [ أهداف متوقعة ] يبلغ 12.1 ولكن هذا غير مؤثر هجومياً حيث أنه نصف معدل مانشستر سيتي.
ولكن هذا الرقم هو خامس أفضل رقم في الدوري خلف السيتي وليفربول وتشيلسي وساوثهامبتون.
حسناً .. لماذا أرقام اليونايتد أسوء من الـ XG المتوقعة لهم سواء هجومياً أو دفاعياً ؟
انخفاض الأرقام بدأ في الظهور في نهاية الموسم تحديداً في آخر 5 مباريات، عندما سجل الفريق هدفين فقط من معدل XG يبلغ 5.7 كما استقبل الفريق 10 أهداف من معدل استقبال أهداف متوقع يبلغ 6.1 فقط.
في مباراة السيتي تحديداً أرقام الـ XG كانت [ 0.5-0.5 ] لكن السيتي انتصر 2-0 وقتها.
لكن في أرض الواقع لا تبدو هذه الأرقام منطقية، فكيف خامس أفضل دفاع وخامس أفضل هجوم يبدو بهذا المنظر المتواضع في أرض الملعب في آخر المباريات تحديداً؟
التفسير الجزئي بسيط .. البداية كانت ممتازة حيث كان الـ XG للفريق [ 4.97 ] في أول 4 مباريات لكن في آخر 4 مباريات كان 1.2 فقط.
مباراة أرسنال كانت المباراة الوحيدة التي امتلك فيها الفريق XG أكثر من الأهداف التي سجلها الفريق.
كما يبدو أن الفريق يعاني من سوء الانهاء حيث سجل الفريق 9 أهداف من معدل أهداف متوقعة يبلغ 12.1 أي أن معدل تحويل الفرص هو 9.3% [ خامس أسوأ معدل في الدوري ]
حسناً، هل يجب إلقاء اللوم على الهجوم وتحديداً راشفورد ؟
ليس تماماً، لأن الفريق يبدو ممتازاً في إنهاء الفرص من اللعب المفتوح حيث سجل الفريق 7 أهداف من XG يبلغ 6.23 [ من اللعب المفتوح فقط ]
المشكلة الحقيقية في الكرات الثابتة، بمجرد التفكير في الركنيات أو الأخطاء أو ضربات الجزاء سواء التي تم تسديدها أو لعبها كرة عرضية أو تمريرها فإن أرقام اليونايتد كارثية.
لقد سجل اليونايتد هدفين فقط من معدل XG يبلغ 6 [ الكرات الثابتة فقط ] واللوم الأول هنا يذهب على بوغبا وراشفورد.
هناك متهم آخر يتم إلقاء اللوم عليه وهو هاري ماغواير.
لم يتم شراء اللاعب بالطبع من أجل الاستفادة منه في تسجيل الأهداف فقط ولكن في الهزيمتين الأخيرة ضد وست هام ونيوكاسل أهدر ماغواير فرصة التقدم في المبارتين بعدم استغلاله الفرص السهلة التي أتيحت له.
الأمر سلبي بسبب اعتماد الفريق الكبير على الكرات الثابتة، قام سولشاير بتحويل الفريق ليصبح الفريق الذي يكون تحت الضغط ويلعب على الكرات الثابتة بدلاً من الفريق الذي يقوم باختراق الخصوم.
اليونايتد هذا الموسم هو رابع أسوأ فريق في الدوري من ناحية [ الأهداف المتوقعة من اللعب المفتوح ]
أداء مانشستر يونايتد هذا الموسم ضد نيوكاسل كان الأسوء هجومياً حيث كان يمتلك معدل [ أهداف متوقعة ] يبلغ 1.
أسوأ رقم للفريق هذا الموسم أمام الفريق الذي استقبل 5 أهداف ضد ليستر قبل أسبوع، فريق سولشاير كان يبدو بدون حلول أمام التكتل الدفاع لنيوكاسل.
أكبر مشاكل اليونايتد كانت عجز لاعبي الوسط عن لعب تمريرة بين الخطوط أو خلف خط الوسط.
نعم اللعب ضد خطة 4-5-1 ولكن مزيج شون وماتي لونغستاف لا يجب أن يبدو مرتاحين بهذا الشكل، فكرة أن يحصل لاعب يبلغ العمر 19 عاماً على رجل المباراة في أول مباراة له في البريمرليج أمر مهين لـ سولشاير.
لم يكن لدى اليونايتد خطة واضحة لكسر تكتل نيوكاسل، لا يوجد تنقل سريع للكرة وثنائية ماكتومناي وفريد كانت بطيئة جداً.
مثال .. في الدقيقة 33 سقطت ركلة المرمى عند فريد ويمتلك مساحة كبيرة للعب وكان لديه فرصة تمريرة سهلة لـ ماتا الذي سيكون في مكان جيد للتقدم للأمام.
لكن استلام فريد للكرة كان سيئاً ولم يكن يمتلك الثقة لـ لعب الكرة الثانية إلى ماتا، وبدلاً من ذلك لعب الكرة للخلف عائداً إلى ماغواير.
[ لاحظ غضب ماتا في الصورة بسبب عدم وصول الكرة له ]
ماغواير كان لاعب إيجابي للأمام أكثر ومرر الكرة بين خطوط نيوكاسل إلى ماتا.
ولكن بدلاً من استلام الكرة والانطلاق في مكان خطير، قرر ماتا لعب الكرة السهلة إلى آشلي يونغ في الجهة اليسرى مما سمح لنيوكاسل بترتيب دفاعه والعودة خلف الكرة مجدداً.
الأمر أظهر مشكلتين منفصلة في الفريق.
أولاً أن ثنائية فريد وماكتومناي ليست جيدة ونعم غياب بوغبا له تأثيره ولكن من المحبط مشاهدة فريد وماكتموناي يخسرون الكرة بسهولة.
هنا مثلاً كان بإمكان فريد تمرير الكرة بسهولة لماتا بين الخطوط لكنه قرر تمريره بشكل خاطئ لـ لونغستاف!
ماكتموناي قام بشيء مماثل أيضاً فبدلاً من تمرير الكرة لـ راشفورد أو اندريس بريرا، وصلت الكرة إلى كلارك.
الأمر الأكثر إحباطًا هو افتقار الثنائي إلى الفهم التكتيكي.
في نهاية الشوط الأول رفض الفريق استغلال فرصة مرتدة واضحة، بعد ركنية لـ نيكواسل تشتت خطوط نيوكاسل وخرج لاعبين الوسط من مناطقهم كان يمتلك ماكتموناي فرصة التقدم للأمام أو البحث عن زميل والتمرير له.
لكن بعد تمريرة للجانب وتمريرة للخلف انتهت خطورة الهجمة وتراجع لاعبين نيوكاسل خلف الكرة من جديد.
مشكلة أخرى وهي ماتا ، يمكن القول أنه كان واحد من أبرز صناع اللعب في البريمرليج أثناء فترته مع تشيلسي ولكن يبدو أن ماتا نسي كيف يلعب!
في هذه الصورة ماتا بدأ اللقاء على الجهة اليسرى لتكوين جبهة مع جيمس أمام ييدلين، ولكن عندما يترك لاعبي نيوكاسل مساحات في الوسط، ماتا لا يتحرك فيها!
في حالات أخرى كانت الكرة تصل لماتا ولكن بدون فاعلية أو تفاهم مع جيمس.
مثال .. في هذه الهجمة جيمس يستلم الكرة ويستعد للانطلاق خلف الظهير ولكن في اللحظة الأخيرة قام ماتا بتغيير موقعه فجأة ولم يقم باستلام تمريرة جيمس بسبب تغيير مكانه ويبدو جيمس غاضباً من قرار ماتا.
كما حدث في المثال الأول، ماغواير يمرر الكرة لـ ماتا ولكن ماتا ليس شجاعاً بشكل كافي لينطلق للأمام وقرر التمرير للخلف إلى فريد ليكون نيوكاسل بوضعية دفاعية أفضل.
في الصورة الأولى يظهر ماتا بموقع جيد ومرة أخرى ماغواير يمرر له ولكن مرة أخرى ماتا يعيد الكرة إلى الخلف.
الأمر الواضح والإيجابي أن ماغواير يحاول توزيع اللعب بشكل مستمر، عموماً المدافعين كانوا يمتلكوا الثقة للعب تمريرات مفيدة للأمام سواء ماغواير أو توانزيبي.
عادة ما يكون ماغواير مصدر اليونايتد للخروج بالكرة عندما يظهر لاعبي الوسط في اليونايتد قدرتهم على الهجوم والتحرك للأمام، في الصورة الأولى نشاهد ماغواير يستلم الكرة بدون ضغط ويحاول لـ التمرير لماتا.
الصورة الثانية تظهر نفس الأمر بحمل اللاعب للكرة دائماً واتجاه للعب الهجومي.
ماغواير يبدو كصانع اللعب الحقيقي في الفريق.
في هذا المثال كان فريد تارك المساحة التي يجب التحرك فيها لذا قرر ماغواير بنفسه التقدم بها ومن ثم لعب كرة رائعة بين الخطوط لـ بيريرا الذي قرر التسديد من بعيد بدلا من التمرير لـ جيمس.
خطورة اليونايتد قلت بعد خروج دالوت وتحول شكل الدفاع، ليصبح توانزيبي ظهير أيمن وماغواير قلب دفاع أيمن وروخو قلب دفاع أيسر.
ماغواير لم يظهر نفس براعة التمرير في مركز القلب الأيسر لأنه يفضل الاختراق بطريقة عكسية ولعب تمريرات للأمام، في مركز القلب الأيمن أرسل فقط كرات طولية طائشة.
بعد كل تعثر يتم إلقاء اللوم على الأداء الهجومي المخيب للآمال بسبب إهدار الفرص أو صانعي اللعب بسبب عدم خلق الفرص بشكل كافي لكن مشكلة اليونايتد أكبر من ذلك.
مشكلة اليونايتد في الجماعية وكيف يتحركون بالكرة في مناطق محددة وتحديداً في المساحات في وسط الملعب، ولكن هناك بعض الإيجابيات.
ماغواير له تأثير في الكرات الثابتة [ على الرغم أنه لم يسجل حتى الآن ] ولكن كذلك اللاعب مفيد للغاية بدوره الدفاعي الكبير بالإضافة لدور صانع اللعب المتأخر، توانزيبي يبدو رائعاً كذلك بالكرة.
غياب بوغبا ومارشيال له تأثير كذلك حيث بدأ الثنائي الموسم بشكل رائع سواء فردياً أو جماعياً.
ولكن الأمر المقلق أن اليونايتد ليس فريق قوي في كامل خطوطه ولا يستطيع صناعة الفرص من اللعب المفتوح ولا يبدو اللاعبين متفاهمين جماعياً.
الاعتماد على الكرات الثابتة أمر مخيف ومقلق فعلاً!
تحدث سولشاير مرارًا وتكرارًا عن إعادة إحياء روح موسم الثلاثية لليونايتد عام 1999، دون أن يتعمق في الأمر تكتيكياً.
لكن ربما يونايتد بحاجة لتكرار ما حدث في اللحظات الأخيرة أمام بايرن ميونيخ بالاعتماد على الكرات الثابتة.
انتهى ❤️
أعتذر عن الإطالة ولا أعلم هل في شخص قرأ الموضوع بالكامل أو لا لكن حاولت أختصر وأوضح كل شيء بقدر الإمكان.
أتمنى إنك استفدت عزيزي القارئ من الموضوع ولو بمعلومة بسيطة وأتمنى إني وٌفقت في الترجمة.

جاري تحميل الاقتراحات...