١- رحم الله الفاروق (ر)عندما سأل الله ان يقبضه اليه مبرراً طلبه لربه بكبر سنه وضعف قوته وخوفه من تضييع أمانته!
ورحم الله العقاد عندما قال في آواخر حياته: "حياة لا تريدني ... لا أريدها"، وتنحى جانبا حتى مات.
جمال الحياة في تنوع مراحلها فعلاما نقتل هذا الجمال بالتكرار الممل؟!
ورحم الله العقاد عندما قال في آواخر حياته: "حياة لا تريدني ... لا أريدها"، وتنحى جانبا حتى مات.
جمال الحياة في تنوع مراحلها فعلاما نقتل هذا الجمال بالتكرار الممل؟!
٢- أتعجب من اباء وأمهات يدفعون اولادهم الصغار للحياة العامة دونما حاجة بينما تحمي الشعوب المتحضرة أطفالها، ومثلهم شباب في بدايات حياتهم الوظيفية والمهنية يلهثون خلف الشهرة قبل آوانها بأي ثمن!
٣- ومثلهم شيوخ بلغوا من الكبر عتيا لم تؤدبهم العبر ولم يعتبروا من تجارب غيرهم، تراهم تدور أعينهم يبحثون عما يجبر خواطرهم، لا يؤمنون بأن لكل زمان دولة ورجال، يخافون زوال الأضواء وتغير الملامح، فتارة في عيادات التجميل، وتارة في تغيير الفرش!، وأخرى في حفلات الاستقبال وبرامج التلفاز.
٤- الفئة الاخيرة لا تعرف أو قل لا تريد أن تعرف ان هناك: ضعفاً وشيبة .... وتقاعد واعتزال ... وتنحٍ وزوال!!، ولا عبرة بالنادر الشاذ فلكل قاعدة أحكام.
هؤلاء أصعب فئة لأن الناس يجاملونهم فيظنون أنهم يحسنون صنعا.
هؤلاء أصعب فئة لأن الناس يجاملونهم فيظنون أنهم يحسنون صنعا.
٥- قناعتي يا أحبتي أن لكل وقت آذان، والثمرة الناضجة ُتحصد في وقتها، والحياة مراحل ولكل مرحلة منها أهداف مرحلية تناسب طبيعتها وتتم متعتها بالمعروف ضمن هدف الحياة الأسمى وهو عبادة الله وحده
٦- تمديد وقت المباراة من قبل الحكم دقائق قد يساعد وقد لا يساعد فريقاً مغلوباً بفارق هدف مثلاً، أما الفوز بالدوري فهو حصيلة وليس فرصة يهتبلها الفريق !
والأشجار لا تثمر فجأة بل بناء على عوامل تهيئة وزمن وسوابق لها.
والأشجار لا تثمر فجأة بل بناء على عوامل تهيئة وزمن وسوابق لها.
جاري تحميل الاقتراحات...