لُجين ❀♡ヅ
لُجين ❀♡ヅ

@LujainAlamoudi_

19 تغريدة 28 قراءة Nov 08, 2019
✨ لترى السلسله كاملة إضغط على هذه التغريده
✨ تنبيــــــه :
يوجد من يحب القصص الحقيقيه ويوجد من لا يستمتع بها أو تخيفه فأرجوا إجتنابها للإطمئنان ✨
ثريدنا اليوم | منازل تحترق من تلقاء نفسها ‼️
الجزء 1️⃣
.
#Fornite
#رتويت_ابوحضرم

بجزيرة جربة بتونس توجد ڤيلا جميلة ومهجورة منذ
سنوات طويلة، منظرها يظهر الإهمال بشكل كبير
يقول أحد الجيران : كان ساكنوها يستيقظون بين حين وآخر ليجدوا أنفسهم نائمين في العراء أمام بوابتها الخارجيه وقد ألقيت كل أغراضهم إلى جانبهم بطريقة غامضة وكأن أحدهم يحاول طردهم منها، لم يمكث

المساكين فيها طويلا حتى فرّوا هاربين بأنفسهم،
وكان هناك محل تجاري تابع لهذه الڤيلا بمدخل منفصل عنها قام أحد البقالين بإستئجاره ليكسب منه رزقه وكان يتحدث دائما عن سماعه أصوات غريبه ومجهولة المصدر وأقسم أن المال كان ينقص من الخزنة بصفة مستمرة وتسبب له بخسائر كبيرة مما جعله يفر

منه هو الآخر ليظل هذا المحل مقفل ليومنا هذا
وتقول السيدة أن النار كانت تشتعل أيضا من تلقاء نفسها وكانت كلما أشعلت نارا ترتفع ألسنتها إلى السقف، فأثار هذا المنزل فضول أحد الصحفيين فاتجه نحوه في زيارة ليروي عطش فضوله وإليكم ما وجد :
آثار تكسير وحطام وحجارة مبعثرة في كل مكان

وكتابات غريبة على الحوائط تبعث الرعب في النفوس مثل : يوجد مقبرة فيها 38 قبر، ومثل الموت لكل فرد يدخل

حدث آخر :
في أحد أرياف ولاية سليانة التونسيه تعيش أسرة من
الفلاحين في منزل قاموا ببنائه منذ 20 سنة على أرضهم في منطقة خالية تماما من السكان ومعزولة، بدأت الأحداث الغريبة

بمنزلهم منذ سنة 2014 وما زالت مستمرة إلى اليوم، كانت الحوائط تتشقق من تلقاء نفسها وتشتعل أيضا بطريقة مريبة، يقول وديع وهو يصف معاناته : منذ حوالي 4 سنوات بدأت الحرائق بالاندلاع بطريقة غامضة أسبوعيا كل مرة في غرفة مختلفة، في إحدى الأيام نشب حريق في غرفة الضيوف فقمت بصب
المياه

عسى أن تخمد النار، شعرت أني أصب وقودا وليس ماء، حيث كانت الألسنة ترتفع أكثر، أخيرا نجحت
في إطفاءه بعد صراع طويل، كنت كلما أطفأت قطعة أثاث وضعتها في الفناء بجانب الأخرى وهكذا حتى أفرغت الغرفة من جميع الأثاث ( كان فناء منزل وديع مكشوف بدون سقف ) وعدت لإطفاء إحدى أركان
الغرفة

التي لم تنطفئ، بعد إخماد النيران عدت للفناء حيث
كدست الأثاث بطريقة عشوائية وكان إلا والنيران عادت لتشتعل فيه من جديد لأقف مذهولا وقد شل
تفكيري تماما، قررنا أن ننتقل إلى منزل عمي المجاور عسى أن ننعم ببعض الهدوء والسكينة بعد الحرائق والأحداث التي لاحقتنا هناك
دعوت أهل زوجتي

للغداء، أعددنا طاولة وضعنا عليها كل ما لذ وطاب من المأكولات، غبنا قليلا ثم عدنا للطاولة لنجد الصحون فارغة واللحم تحوّل لكومة عظام في غضون ثواني ‼️
ويقول : كانت هناك زريبة قريبة من المنزل ويربي ابني بعض الأرانب ويتفقدها بين حين وآخر وقبل المغادرة كان يغلق عداد الكهرباء

ليتجنب الإلتماسات الكهربائيه ومخاطرها ثم يغلق باب الزريبة، وكلما عاد صباحا وجد الزريبة مضاءة وباب
العداد مخلوع، ذات صباح فتح الزريبة كعادته ليقوم بجولته التفقدية ليجد أرانبه صارت رماد والحوائط قد أسودت وكأن أحدهم أشعل النار رغم إقفالها، بعد كل هذه الأحداث غادر منزل عمه وأخذ

منزلا جديدا ليس ببعيد فهل تركتهم اللعنة هذه المرة
في هذا المنزل الجديد ؟
للأسف بل ما فتأت الحرائق تلاحقهم والأحداث الغامضة، واصل وديع ليصف معاناته في المنزل الجديد : خرجنا في أحد الأيام من المنزل وأغلقت جميع الغرف بالأقفال من الخارج، فعدنا لنجد الصالة مقلوبة رأسا على عقب كما

وجدنا الحنفية مفتوحة ‼️
كنا قد ضقنا ذرعا بالرعب الذي نعيشه بشكل يومي فقررنا أن نتصل بأحد الشيوخ الموثوق بهم ليقرأ شيئا من القرآن في المنزل ليطرد من فيها، زارنا الشيخ وقام بكل ما يجب فعله ولم ولم يحدث شيء لكنه عند خروجه اندلعت النار في شجرة الصبار المقابلة للمنزل

تجذبني من الخلف !
في إحدى الليالي التي قضيتها وحيدا في المنزل أقفلت غرفتي من الداخل ووضعت المفتاح في قفل الباب وأغلقت النافذة جيدا ونمت على ضوء خافت، ثم سرعان ما استيقظت مذعورا وسط الظلام، بدأت أتحسس الولاعة، أمسكتها وأنرت المكان، وقفت واتجهت نحو الباب لأستطلع الأمر لكني شعرت

وكأن يدا خفية تجذبني من قميصي إلى الوراء، أخذت
أردد بعض الأذكار إلى أن شعرت بالخلاص وتحركت نحو الباب أجده مقفلا من الخارج وقد اختفى المفتاح ‼️
في يوم من الأيام خرجنا لكني أخذت احتياطاتي هذه المرة وشغلت آية الكرسي ورفعت الصوت وأغلقت جميع الأبواب بإحكام، عدنا بعد بضع ساعات فلم

نجد آلة التسجيل، لم نجدها إلا في منزل عمي في وضعية مزرية وكأن أحدهم قد حطمها تحت أقدامه بغل شديد، حاولنا أن نستخرج قرص القرآن من داخلها فلم نجده كأن الأرض قد شقت وابتلعته ‼️
تقول والدة وديع :
في حياتي لم أضع في ثلاجتي لحما ووجدته في مكانه، كان ينتقل من ثلاجتي إلى ثلاجة زوجة

إبني في المنزل الآخر❗
ما يحيرنا فعلا هو أنه من بين جميع المواد الغذائية هو الوحيد الذي ينتقل، كنا نثبت شريطا أمام المنزل لنعلق عليه الملابس والأغطية لتجف فنجدها بين الحين والآخر تشتعل لوحدها
مرة إستيقظنا صباحا ولم نجد لحفيدي الذي لم يتجاوز السنتين أثر، رغم أننا بحثنا في جميع

أركان المنزل ولا يمكن له أن يكون في الخارج لو لم نتأكد من إغلاق الأبواب من الداخل بإحكام، بعد أن فقدنا الأمل من وجوده بالداخل خرجنا للبحث عنه وسمعنا صراخه يأتي من خلف المنزل فأسرعنا ووجدناه في صدمة تامه نناديه ولا يجيب ظل يصرخ : ماما دم.. دم يا ماما، وعيناه مثبتتان على نقطة

معينة في الأرض، لم يكن يوجد أي دم، كنا نكلمه ولا يجيب إلا بتلك الكلمات التي ظل يرددها طوال الوقت إلى أن ذهبت إليه والدته وحملته وأدخلناه ونحن مرعوبون
عائلة وديع لم يكن لهم أي عداوات ومنطقتهم معزولة عن المدينة وكل المساكن التي تجاورهم تعود لأقاربهم وجميع الأهل متفقين ليس لهم

عداوات، هم في حيرة من أمرهم وقاموا باستدعاء الشرطة التي بدورها عجزت أمام هذا اللغز، وهم لا يستطيعون مغادرة الأرض لأنها تمثل مورد رزقهم، وما زالوا يصارعونها وهم اعتادوا عليها نوعا ما
غدا الجزء 2️⃣ بإذن الله
✨ _ انتهى _ ✨
✨ إن أمكن ? أو ♥ للإستمرار بإذن الله ?

جاري تحميل الاقتراحات...