المشير
المشير

@OmerAliSalih

22 تغريدة 14 قراءة Dec 12, 2019
هذا الثريد وسابقاه عن مشاريع الشباب أقدمهم أملا في فائدةمن يريد، بأن يوظفهم بعد أن ينظفهم، فينقحهم من أخطائي ويلقحهم بأفكاره ثم يقدمهم لمن يشاء. ولا أرجو منه إلا أمران: الدعاء لي،بعد الإخلاص،بظهر الغيب،ومساعدة الفقراء، بعد النجاح، من دون منٍ ولا أذى.
#تحديات_الفتره_الانتقاليه
ذكرنا فيما سبق دور الحكومة والجهات الرسمية في دعم مشاريع الشباب وبيّنا أهميته. إلا أن الدور الأهم هو الذي يقع على الشباب أنفسهم. حَيْث يفترض عليهم إبتكار الأعمال التي يريدونها ومن ثم العمل على تأسيسها والعمل فيها والسهر على إنجاحها وتنميتها وتطويرها.
#تحديات_الفتره_الانتقاليه
ويفضل اتباع خطوات تساعد في تأسيس المشروع، ولعل أصعب مرحلة تحديد المشروع الذي يريد او الفكرة الاساسية له. فإن فعل، فقد قطع نصف الطريق تقريباً، ثم عليه دراسة الفكرة وتعلم مهارات تنفيذها ثم التخطيط للمشروع ثم البحث عن مصادر التمويل ثم التسويق ثم التنفيذ.
#تحديات_الفتره_الانتقاليه
وهذه هي الخطوات الستة المتبعة عادة. ويمكن أن تزيد وان تنقص حسب مقتضى الحالة. وقد أكدت الدراسات والتجارب أن أفضل عمل هو ما ارتبط بما يحب أن يعمله الشخص، والذي يرتبط كذلك بما يمتلكه الشخص من مخزون المعارف والمهارات اللازمة لبدء الإنجاز.
#تحديات_الفتره_الانتقاليه
وقد استند من جاء بهذا الكلام على مقولة ”كي تنجح إعمل الأشياء التي تحب، فإن لم تجد ما تحب، فحب ما تعمل". فالتي تحب الأزياء مثلاً، يفضل ان تبتكر مشروعها في هذا الجانب. والذي يهتم بتقنية المعلومات والكمبيوتر، عليه بتطوير فكرة مشروع يستخدم فيه ما يهتم به.
#تحديات_الفتره_الانتقاليه
كما يفضّل دخول عالم الأعمال من خلال أفكار تتمتع بالتفرد والتميز وعدم التقليد والتكرار، كما يستحسن أن تكون ملبية لإحتياجات المجتمع الذي تعيش فيه وتسهم في إيجاد حلول لمشكلاته وتحدياته، وأن تكون قابلة للتطبيق في أقل وقت وجهد وتكلفة.
#تحديات_الفتره_الانتقاليه
لا أشك في وجود الكثير من فرص المشاريع في السودان، وذلك على خلفية العدد الكبير من الصعوبات والمشاكل والتحديات التي تواجه الناس والمجتمع في حياتهم اليومية. وليكن معروفاً أن حل أي تحدي أو مشكلة في الحياة في جوهره هو فرصة استثمارية لمشروع يمكن إقتناصها.
#تحديات_الفتره_الانتقاليه
والتحدي هنا يأتي فقط في التعرف على المشكلة وإبتكار الحل لها.
وإذا نظرنا للتجارب الناجحة لرواد الاعمال الذين زاع صيتهم حول العالم وإذا أردنا تجسيدًا حقيقيًا لكلمة رائد أعمال، بكل ما تحمله الكلمة من علم وطموح ومغامرة وابتكار ونجاح، فلن نجد مثل “بيل جيتس” #تحديات_الفتره_الانتقاليه
مؤسس مايكروسوفت أشهر شركة للبرمجيات حول العالم، والذي تحفظ له البشرية ما حققه من نجاحات عظيمة في مجال الكمبيوتر وتكنولوجيا الاتصال. والقائمة غير بيل جيتس تطول. وبالنظر في أغلب سيرهم الذاتية تجد أنهم بدأوا من الصفر، وسعوا وراء شغفهم والأشياء التي يحبون،
#تحديات_الفتره_الانتقاليه
وأغلبهم إن لم يكن جميعهم بدأ صغيرا ثم اصبح كبيرا وكلهم بذل جهداً كبيراً ولم يدخر. وكل هذه من صفات رواد الاعمال الناجحين. وهذه الدائرة من الصفات هي سر النجاح وكلمته السرية.
وقد يتساءل البعض عن ما هي المشاريع او الأفكار التي يمكن ان يبدأ بها مشروعه؟
#تحديات_الفتره_الانتقاليه
وبدلاً عن الإجابة المباشرة عن هذا السؤال، أنصح الشباب بالنظر للجوانب التالية ومحاولة ايجاد الإجابة على التساؤلات التي يمكن أن تظهر:
ما الشيء الذي أجيده او أحبه أو لدي فيه تميز، ما المجال الذي درسته او مجال تخصصي الأكاديمي،
#تحديات_الفتره_الانتقاليه
ما هي التحديات التي يواجهها الناس والمجتمع وعلى استعداد ان يدفعوا مقابلها من دخلهم؟ أدرس تجارب الآخرين وخاصة التجارب المشابهة. ثم ابدأ بالتواصل مع الأشخاص ذوي الصلة وأصدقاءك المقربين وتحاور معهم وتبادل الأفكار والمعارف المهنية معهم فيما يشغلك من أفكار.
#تحديات_الفتره_الانتقاليه
ستحدد حتما عدة افكار، ادرس بعدها ما هي المنتجات او الخدمات التي ستنتجها؟ هل هناك طلب عليها؟ كيف ستبيعها او ستعرضها؟ سعرها؟ طريقة تقديمها وهكذا الى ان تصل لإجابات واضحة عما تريد ان تقوم به.
#تحديات_الفتره_الانتقاليه
أما إذا أصر سائل وطلب مني أن أكون أكثر تحديدا بدلاً عن طرح الأسئلة التي قد تعقد الوضع وتجلب للنفس الملل!! فأقول، من وجهة نظري وبالنظر للعديد من الاعتبارات في السودان فإنني اعتقد أن مجال الخدمات التشاركية التي تستخدم تقنية المعلومات +
#تحديات_الفتره_الانتقاليه
وتطبيقات الهواتف الذكية قد تكون من أفضل المجالات لمن يجيد هذا العمل وله فيه مهارة، وذلك لسهولة الوصول لهذه التقنية، وعدم الحاجة لرأس مال كبير ولقلة تكاليف تقديم هذه الخدمات ولكبر حجم القطاع المستفيد.
#تحديات_الفتره_الانتقاليه
وهنا تجدر الإشارة إلى أنه يمكن أن يعمل على المشروع الواحد أكثر من شخص، أو مجموعة من الأشخاص، ولا يتحتم ان يكون شخص واحد.
ومن أمثلة المشاريع التشاركية والتي يقوم فيها عدة مشتركون بتقديم خدمة واحدة: خدمة ترحال او أوبر او قراب للمواصلات،
#تحديات_الفتره_الانتقاليه
او خدمات تأجير الفنادق مثل بوكينج دوت كوم او تريفاجو، او حتى أمازون دوت كوم وعلي بابا؛ إذ أن أصحاب هذه التطبيقات التي تقدم هذه الخدمات لا يملكون سيارات ولا يملكون فنادق ولا حتى ينتجون بضائع، لكنهم يبيعون كل هذه الأشياء وبالتالي يربحون الملايين.
#تحديات_الفتره_الانتقاليه
ويتم ذلك بعقود تشاركية بين كل هذه الأطراف. وقد ثبت ان استخدام العديد من هذه التطبيقات والتكنولوجيات المختلفة، ثبت أنها تستطيع ان تحقق لرائد الاعمال مدخولات عالية تقفز به من تحت خط الفقر إلى مصاف الأثرياء. والأمثلة من حولنا كثير ولا تحتاج للذكر.
#تحديات_الفتره_الانتقاليه
لذلك، يمكن ان أنصح الذين يريدون تأسيس أعمال من الشباب في السودان أن يضعوا هذا المجال ضمن خياراتهم. وينظروا للتحديات والصعوبات التي يمكن حلها بهذه التقنيات. كما أنصح بالمشاريع التي تعتمد على بناء او إنشاء قواعد للبيانات والمعلومات غير المتوفرة مسبقاً،
#تحديات_الفتره_الانتقاليه
ذلك لان المعلومات أصبحت في حد ذاتها ثروة في هذا العصر.
فعلى سبيل المثال، كثيراً ما لاحظت عدد من المغردين في تويتر يتساءلون عن بعض الأدوية غير المتوفرة في الصيدليات، او بعض الأجهزة الطبية او غير ذلك من الامور ذات الصلة بمجال التطبيب
#تحديات_الفتره_الانتقاليه
مثل أماكن معامل التحاليل او الأخصائين الطبيين او غيره من المعلومات. لذا من يتمكن ان ينشيء قاعدة لهذه البيانات من الصيدليات والمستشفيات ويقدمها في تطبيق سهل وبسيط على الهواتف الذكية يمكن ان يخدم عدد كبير من المستخدمين ويستطيع ان يحقق الأرباح التي يريد.
#تحديات_الفتره_الانتقاليه
هذا مثال، أود أن أختم به هذا الثريد الذي أتمنى ان اكون قد وفقت فيه وان يكون مفيداً. لكن قبل ذلك أود أن أؤكد أن المثابرة وحب العمل والاجتهاد والإصرار وعدم الاستعجال والصدق فيما تفعل وتقدم هي مفتاح النجاح.
مع أمنياتي لكم جميعاً بالنجاح والثراء الحلال.
#تحديات_الفتره_الانتقاليه

جاري تحميل الاقتراحات...