حيث وصل نقص موارد مياه العراق في نهر دجلة نحو 47%، ما سيؤدي إلى إخراج مساحات زراعية شاسعة من الاستخدام، خصوصًا في إقليم كردستان، إضافةً إلى فيضانات في مدينة حصن كيفا الأثرية، وتأثر 185 منطقة؛ ما يعني إعادة توطين قسرية لملايين الأشخاص
كل تلك المعاناة نتيجة قيام تركيا بمخالفة اتفاقات التنسيق المشترك بين البلدين بخصوص تخزين المياه في السد، و تجاهل تركيا لإتفاقات بين العراق وتركيا تنص على ضرورة التنسيق المسبق لتأجيل ملء السدود إلا بعد التشاور والاتفاق مع الحكومة العراقية، لكن الجانب التركي بدأ بملء السدود في 2018
نظام أردوغان يسعى إلى إحياء أوهام «الإمبراطورية العثمانية» على الرغم من أن هذه الدولة «رحلت إلى طي النسيان» منذ نحو قرن من الزمان، متجاهلا أن تركيا دولة تعيش في زمن ما بعد الإستعمار، بالإضافة لما سبق فإن تركيا تلعب دورا أخر المستعمرين في هذا الزمن.
تركيا ما زالت لم و لن تعترف بالفظائع ألتي أرتكبتها خلال و بعد الحكم العثماني، تركيا تستنفر و تستفز لأي ذكر لمجازر الأرمن، سفر برلك و غيرها، تركيا تريد التوسع خارج حدودها البحري للسيطرة على غاز البحر المتوسط خاصة في ظل عمليات تنقيب مرتقبة في قبرص المقسمة لشطرين.
فتركيا قد أعلنت عن نيتها بدء عمليات التنقيب قبالة سواحل قبرص في خرق لكل مواثيق الأمم المتحدة ضاربة بسيادة قبرص و بالأمن و الإستقرار الإقليمي عرض الحائط بل و صعدت تركيا من حدة الموقف ففي السادس من فبراير (شباط) من العام الماضي، أعلنت القوات المسلحة التركية تنفيذ تدريبات عسكرية
ستستمر حتي 22 من الشهر ذاته، في جميع مساحات البحر المتوسط جنوب قبرص، وفي أعقاب الإعلان بثلاثة أيام، صعدت تركيا مرة أخرى مع قيام السفن الحربية التركية، للمرة الأولى، باعتراض سفينة حفر تابعة لشركة "إيني" الإيطالية كانت متجهة نحو قبرص بغرض التنقيب عن الغاز الطبيعي.
ما دفع روما إلى إرسال فرقاطاتها إلى المناطق القبرصية، لتشهد معه الشهور التالية، "حربا باردة" بين الأطراف المتنازعة تتصاعد حينا ، و آخر فصولها، هو تحذير مصري "شديد اللهجة" من عواقب "الأعمال الاستفزازية" التركية، ومسعاها للتنقيب قبالة السواحل القبرصية
و نتيجة لسياسات التصعيد و التصعيد المقابل توغلت تركيا بمساعدة ذراعها الإقليمي قطر في ليبيا و الصومال كما تحاول إيجاد موطيء قدم في السودان بهدف تطويق مصر و تحييدها لتستأثر تركيا بغاز المتوسط.
و عززت تركيا زيادة تواجدها العسكري في دول المنطقة وخاصة في مناطق ذراعها في المنطقة قطر يظهر الرغبة تركية في تحويل الإمارة الخليجية إلى قاعدة متقدمة للمصالح التركية في منطقة حيوية وذات عمق استراتيجي تشكل نقطة نزاع ساخن بين السعودية و تركيا و تهدد أمن البحرين و الكويت
كما تمتلك تركيا قاعدة عسكرية في قبرص و الصومال و كانت تعتزم إنشاء قاعدة عسكرية في سواكن السودانية لتضرب حصارا على المنطقة و تقطع خطوط الإمداد و الدعم العسكري المشترك السعودي المصري.
تحول تركيا من سياسة صفر مشاكل إلى سياسة ١٠٠٪ مشاكل حملت في طياتها مشاكل و تصدعات في تحالفات أردوغان ألذي انقلب على أقرب المُقرّبين منه في تركيا وخارجها، حملة إردوغان الأخيرة في شمال سوريا بغرض خلق قاعدة تأييد شعبي و خلق ورقة إبتزاز للغرب عبر إستغلال عناصر داعش و اللاجئين
تركيا إردوغان تترنح في ليبيا، و تغرق في شمال سوريا و القليل من التعاون الخليجي و العربي كفيل بإسقاطه، القرارات الصعبة حان وقتها و لابد من تحرك عربي إيجابي لوضع حد لحالة الشتات العربي و ربما حل الجامعة العربية بشكلها الحالي و الدخول في نموذج مشابه للإتحاد الأوروبي.
@Joanna__19 في عام 2000 ، رفضت الحكومة البريطانية طلب من تركيا ب 236 مليون دولار لتمويل سد إليسو. قبل حفل وضع حجر الأساس لعام 2006 ، كانت وكالات ائتمان الصادرات الألمانية والسويسرية والنمساوية قد وافقت على تمويل 610 ملايين دولار من المشروع. في ديسمبر 2008 ،
@Joanna__19 علقت الشركات الأوروبية أموال السد ومنحت تركيا فترة 180 يومًا للامتثال لأكثر من 150 معيارًا دوليًا. في يونيو 2009 ، بعد فشلها في تلبية المعايير ، قامت الشركات الأوروبية بقطع التمويل عن مشروع سد إليسو رسمياً. بعد وقت قصير من الإعلان عن خسارة التمويل ، قال وزير البيئة التركي فيسيل
@Joanna__19 إيروغلو: "دعني أخبركم بهذا ، سيتم بناء محطات الطاقة هذه. لا أحد يستطيع أن يوقفها. هذا هو قرار الدولة والحكومة ". رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ملتزم أيضًا بمشروع سد إليسو ، ويدعي أن تركيا ستستخدم التمويل الداخلي أو الدولي الآخر.
@Joanna__19 ذكرت تركيا أن البناء سيبدأ من جديد في يوليو 2009. في فبراير 2010 ، تم الإعلان عن منح القروض وسيستمر المشروع. في 15 يوليو 2010 ، رفع Andritz Hydro تعليقًا مؤقتًا لتوريد قطع الغيار للمشروع وأعلن أنه سيوفر التوربينات التوربينية التي تبلغ قدرتها 200 ميجاوات لمحطة الطاقة.
@Joanna__19 هذه هي زاوية التمويل و أثبتنا من خلالها أن لا وجود لأي دعم من قبل المملكة العربية السعودية لهذا المشروع.
جاري تحميل الاقتراحات...