???????? ?
???????? ?

@the_don37

22 تغريدة 10 قراءة Nov 01, 2019
الديانة الرائيلية Raëlism
هي ديانة فكرتها مرتبطة بكائنات فضائية افتراضية.
أسسها صحفي السيارات الرياضية السابق الفرنسي كلود فوريلون في باريس، فرنسا عام 1974 إثر مؤتمر ضخم، وتوصف الرائيلية بأنها أكبر ديانة كائنات فضائية في العالم.
الرمز الديني للرائلية مع الصليب المعقوف
الرائيليون يؤمنون بأن فوريلون، والذين يسمونه رائيل، تلقى علوما وإرشادات من كائنات الإلوهيم وهي كائنات -حسب اعتقادهم- قريبة من الإنسان وأنها هي من خلق مظاهر الحياة على كوكب الأرض.
الرائيليون يؤمنون أيضا أن هذه الكائنات وصلت إلى كوكب الأرض في الماضي وأنها ظهرت بمظهر "الآلهة" أو "الملائكة" للبشر في السابق وكانت سببا في تأسيس العديد من الديانات المعروفة اليوم.
ويؤمنون بالحق الشخصي في الممارسة الجنسية. ويدافعون عن شمولية الأخلاق والسلام في العالم لذلك يؤمنون في حكم العباقرة كطريق أكيد نحو عالم أفضل.
كما يؤمنون أن على الإنسانية تحقيق تقدم تكنولوجي يسمح لهم سبر أغوار الكون، وخلق حياة على كواكب أخرى كما تحقيق الحياة الأبدية عن طريق تقنيات الإستنساخ وتغيير الجينات التي تواجه بانتقادات شديدة.
ويقوم أعضاء الرائيلية بعروض جنس النساء الإيجابي وعراضات معارضة الحروب. ويمارس في كنبستهم طقوس التعميد عن طريق ما يسمى تمرير الخطط الخلوية التي يقوم بها أعضاء متمرسون يسمون المرشدين.
تعتمد الرائيلية بالفلسفة الانهائية من ناحية الزمن والمكان. وأن الكون اللانهائي ليس له مركز. يقول رائيل، نبي الحركة الرائيلية، أن "كل شيء هو كل شيء. فداخل ذرات الكائنات الحية، هناك كائنات حية مكونة من ذرات، وهكذا دواليك. وكذلك الكون الذي هو داخل ذرة داخل كون أخر"
يعتقد الرائيليون بإمكانية خلق حياة من لا شيء عندما يتحقق السلام بين البشرية وتتوقف الحروب وينتهي العنف. عندها، ستمكن الإنسان من السفر عبر الكون واستخدام الإستنساخ والتعديلات الجينية لخلق جياة من لا شيء.
وببتشكيل الكواكب لإيجاد القارات وجعل الكواكب صالحة للحياة. كما أن التقدم في الهندسة المجتمعية سيمسح بإنشاء أنواع من الحياة التي تقدر الخالق وتستطيع الإستدامة في المعيشة.
لا يعتقد الرائيليون بالتقمص أو العودة إلى الحياة لعدم إيمانهم بوجود الروح بالمعني الغموضي. لكنهم مقتنعون أن تطوير حواسيب جبارة وتقنيات عالية يمكن استنساخ بشر ونقل ذاكرتهم وجيناتهم إلى الأجساد المستنسخة مما يسمح لهم متابعة الحياة بعد موت الجسد.
كما يعتقدون بقدرة الإلوهيم على إعادة الشخص إلى الحياة بنقل حمضهم النووي. وهذا ما سيقومون به في نهاية الأمر لإعادة من يؤمنون بالرائية في نهاية العالم ليعيشوا بخلود على كوكبهم، أو ليحاسبوا الأشرار في لانهائية العذاب.
أما الأشخاص الذين لا يقدمون أي عمل إيجابي ولم يكونوا أشرار، فلن يمروا بعملية إعادة الحياة.
يعمل الرائيون بشكل جدي على بناء مبنى ليستقبل لألوهيم على الأرض. تسمى هذا المبنى "سفارة الكائنات الفضائية" أو "الهيكل الثالث". يحاول الرائيليين بناء المبنى بالقرب من القدس إلا أن الحكومة الإسرائيلية ما زالت تعارض الفكرة. كما تم التفاوض مع حكومة لبنان بنفس الموضوع.
تقدر مساحة المبنى بأكثر من 47.3 كلم مربع بشعاع دائرة يصل ل 1.5 كلم.
من أجل تحقيق هذه الأهداف، انشئت شركة كلونايد المستقلة عن الحركة لكن متممة لها والتي استنسخت عام 2002 أول فتاة بشرية سمتها "حواء".
في إحدى لقاءات رائيل مع يهوه، أحد الإلوهيم، ذكر أن الألوهيم أتوا إلى كوكب الأرض منذ الأف السنين لإختبار خلق كائنات حية بعيدا عن كوكبهم. كانت الأرض مغطات بغيوم كثيفة وتغمر سطحها المياه.
فقاموا بتجفيف الغيوم لتصل أشعة الشمس إلى سطح الأرض وخلقوا القارات بواسطة تقنيات تشكيل الأرض المتقدمة وصنعوا بيئة صالحة للحياة. منثم، قاموا بإنشاء حياة متكيفة مع جو الأرض الجديد مستخدمين علوم الفضاء الشمسية والهندسة الجينية.
قال يهوة أن جنة عدن التوراتية كان مخبر الأبحاث الذي أقاموه لإجراء أبحاثهم في عمليات الخلق. وأن سفينة نوح كانت مركبة فضائية حافظت على بعض الجينات التي استعملت في استنساخ الحيوانات. أما برج بابل، فكان صاروخ صمم للوصول إلى كوكب الإلوهيم الأم.
وأن الطوفان الكبير نتج عن صاروخ نووي أرسله الإلوهيم للقضاء على الحياة على الأرض.
وبحسب رائيل، تواصل الإلوهيم مع 40 فردا بالماضي ليكونوا أنبيائهم على الأرض منهم موسى، إيليا، المسيح، بوذا، ومحمد وجوزيف سميث. وأن الديانات التي انبثقت عن التواصل هي اليهودية، المسيحية، الإسلام، البوذية والمورمونية والتي تسمى الديانات الإلوهمية.
وبالنسبة للرائيليين، تحتوى هذه الديانات على العديد من الأدلة لمعتقداتهم وبالأخص لعودة الإلوهيم إلى الأرض زمن تحقيق الرؤية فيما يسمى يوم القيامة. عندها، سيظهر كائنات فضائية على الأرض ويجتمعوا في مكان يسمونه سفارة.
وهو المكان الذين طلبوا من رائيل بنائه على الأرض بحسب مخططات محددة. وعندها، سيقوم الإلوهيم بمشاركة سكان الأرض بكل تقنياتهم المتقدمة. وعلى الرائليين نشر هذه المعلومات تحضيرا للعودة.

جاري تحميل الاقتراحات...