نسبة الأهداف المتوقعة أو الـ Xg هي إحصائية جديدة نوعا ما لكنها مهمة، لأنها تحسب عدد الأهداف التي كان يجب أن يسجلها لاعب/فريق وفق مجموعة معايير منها عدد الفرص والتسديدات والأهم من كل ذلك حجمها ومدى خطورتها وقربها أو بعدها عن المرمى.
بمعنى أن أفضل الفرق واللاعبين ليسوا الأفضل بسبب قدرتهم على إنهاء نسبة عالية من المحاولات؛ إنهم الأفضل بسبب قدرتهم على خلق كميات كبيرة من الفرص عالية الجودة أو بمفهوم أوضح، الخطيرة.
لماذا نموذج الأهداف المتوقعة مهم؟
لأنه بيقتل الجدل تماما حول سهولة المنافسين، وضعف الدوريات، وهشاشة بعض الدفاعات،
لأنه يحاسب المهاجم في الآخر على كم سجل، وكم مفترض أن يسجل؟ بالتالي يظهر خلاله هل أهداف اللاعب طبيعية؟ أعلى من المعدل المتوقع؟ أقل؟
لأنه بيقتل الجدل تماما حول سهولة المنافسين، وضعف الدوريات، وهشاشة بعض الدفاعات،
لأنه يحاسب المهاجم في الآخر على كم سجل، وكم مفترض أن يسجل؟ بالتالي يظهر خلاله هل أهداف اللاعب طبيعية؟ أعلى من المعدل المتوقع؟ أقل؟
أوبتا عبر هذا التقرير، تشرح بتفصيل طبيعة هذا النموذج، كيف يتم احتسابه، أهميته.
الرابط:
optasportspro.com
الرابط:
optasportspro.com
يمكن القول أن روبرتو ليفاندوفيسكي وبيير أوباميانج هما الأفضل من بين جيلهم فيما يخص تسجيل الأهداف، منذ مونديال 2014 حتى اليوم. ليفا مسجل أهداف في الدوريات والبطولات المحلية أكثر من أي لاعب آخر، باستثناء ميسي ورونالدو، ويأتي بعده أوباميانج بفارق قريب من 15 هدف،
ولكن هذا الثنائي سجل أهدافا أقل من المتوقعة له، بمعنى أنهما حصلا على نسبة فرص أعلى على مستوى الفعالية والقرب من المرمى من عدد أهدافهم.
"ESPN" عملت دراسة رقمية مميزة، حسب نموذج الأهداف المتوقعة وعدد وحجم وشكل التسديدات بكل أنواعها على المرمى، منذ بداية موسم 2014 حتى الآن، أي في آخر 5 سنوات بالضبط، حتى تحاول الوصول إلى أفضل مسدد وأعظم هداف "فينيشر".
لاعب واحد لم يتوقف عن تدمير الخصوم من هذه المناطق: فيليب كوتينهو! سجل صانع الألعاب البرازيلي ثاني أكبر عدد من أهداف اللعب المفتوح من خارج منطقة الجزاء، وأضاف ثاني أكبر قيمة إلى محاولاته منذ عام 2014. (
كابيخون سجل فوق عدد أهدافه المتوقعة بقيمة وصلت إلى 2.13 هدف، مما يدل على إجادته الكبيرة لهذه المهارة، حيث أن العبرة ليس بعدد الأهداف، ولكم بكم فرصة وصلت لك وكم هدف ترجمته جراء هذه الفرص وأماكنها ومدى قربها أو بعدها من المرمى.
إريكسن أضاف قرابة 6 أهداف أكثر من المتوقع له كتسجيل وصناعة، بالإضافة إلى قدرة زملائه على ترجمة هذه العرضيات والتسديدات إلى أهداف. يأتي بعده أنخيل دي ماريا وميراليم بيانيتش ومجموعة من لاعبي الوسط.
في المقابل كاندريا وبوجبا هما الأسوأ في هذا المجال، حيث أن عدد قليل من عرضياتهم أو كراتهم الثابتة تتحول إلى فرص حقيقية أو أهداف بالنسبة لفرقهما.
دعونا نبدأ! الأفضل على الإطلاق؟
ميسي جعل إريكسن يبدو وكأنه ميكا ريتشاردز، أحد أسوأ المسددين في العالم. لماذا ذلك؟ لأن الأرجنتيني سجل 21 كرة ثابتة منذ 2014 فقط، بالإضافة إلى أنه سجل 10.35 هدف إضافي من نسبة الأهداف المتوقعة له بناء على أماكن التسديدات وقربها أو بعدها من المرمى
ميسي جعل إريكسن يبدو وكأنه ميكا ريتشاردز، أحد أسوأ المسددين في العالم. لماذا ذلك؟ لأن الأرجنتيني سجل 21 كرة ثابتة منذ 2014 فقط، بالإضافة إلى أنه سجل 10.35 هدف إضافي من نسبة الأهداف المتوقعة له بناء على أماكن التسديدات وقربها أو بعدها من المرمى
على مستوى الأهداف من لعب مفتوح بصفة عامة، بعيداً عن ضربات الجزاء، ميسي حطم كل الأرقام بوصوله إلى 120 هدف، أعلى من سواريز 108 وليفاندوفيسكي 101
ميسي سجل من اللعب المفتوح حوالي 20 هدف أكثر من الطبيعي المتوقع بناء على الفرص، بعده محمد صلاح 11، وأليكسيس سانشيز 10، منذ 2014
ميسي سجل من اللعب المفتوح حوالي 20 هدف أكثر من الطبيعي المتوقع بناء على الفرص، بعده محمد صلاح 11، وأليكسيس سانشيز 10، منذ 2014
إنه جيد -إن لم يكن أفضل- من كل لاعب آخر على قيد الحياة في تسهيل الهجوم من الاستحواذ، عن طريق اختراق دفاعات الخصم وخلق المساحة والفراغ لزملائه في الفريق. ولكن حتى إذا قمت بإزالة كل ذلك وإعادة تعيين هذه المجاميع إلى الصفر، فمن المحتمل أنه لا يزال أفضل لاعب في العالم.
في حال كنت تتساءل، حاول رونالدو بـحوالي (1005) تسديدة، أكثر من أي شخص آخر منذ عام 2014 ، لكنه سجل بالفعل 3 أهداف فقط أكثر من المتوقع له بناء على عدد تسديداته وحجمها وخطورتها.
جاري تحميل الاقتراحات...