ويليان
ويليان

@re_sh16

23 تغريدة 13 قراءة Oct 12, 2019
سلسلة مطاعم "ماكدونالدز" في أمريكا كان عندها مبادرة خيرية لانقاذ المحتاجين ولكن القصة كان لها جانب آخر سيء جدا و مرعب يختص بتعذيب الأطفال?
تبغون أتكلم عنها اليوم في ثريد؟
بسم الله نبدأ ، في الاحد الايام كان هناك صبي خلونا نسميه "جاك".
كان هذا الولد عايش في دار رعاية للأيتام لكنه كان يسبب مشاكل كبيرة للدار و يفتعل شجارات مع بقية الأطفال وكان سليط اللسان بالطبع لدرجة كانوا يلقبونه ب "the bad boy".
نقلوه لعدة أماكن لكن هذا كله بلا فائدة و لازال سلوكه سيء و مؤذي لمن حوله ، بعد فترة جاءت فتاة تحمل حقيبة جلدية و طلبت التحدث للفتى.
أحضروا جاك وكان هناك طاولة بكرسيين فجلس جاك وجلست الفتاة بالجهه الأخرى تحت اضاءة خافتة وكأن الامر أشبه بتحقيق جنائي.
بدأ الحديث ببعض الأسئلة البسيطه لجاك ، سألته عن أحواله وعن معيشته و عدة أشياء من هذا القبيل.
جاك كان يبلغ من العمر ١٥ عام ولكن حجمه و بنيته الجسدية قوية توحي انه اكبر من عمره ، لبثت الفتاة قليلا حتى وضعت يدها في الحقيبة وأخرجت ملف بني اللون و قامت برميه على الطاولة.
كتب على هذا الملف بخط عريض "The bad boy" ، اتضح فيما بعد ان الملف يحتوي على معلومات عن الفتى منذ ولادته وحتى ذلك اليوم.
كانت الفتاة شديدة اللهجه وقالت: "وجودك في دار الرعاية يا جاك أصبح يشكل عبئا كبيرا علينا و اتضح لنا انك لا تستحق هذه الرعاية وهناك من يستحقها أكثر منك".
تم وضع جاك أمام خيارين ، الاول هو ان يتم نقله لمدرسة عسكرية داخلية والثاني هو ان يتم نقله ل Ronald McDonald House وهو نفس الاسم الذي تحمله الحمله الخيرية.
بكل سهولة جاك قرر ان يأخذ الخيار الثاني لانه ظن بأنه سيكون مريح عكس الخيار الاول الذي يتطلب الجهد.
بعدها بلحظات وقفت سيارة اجره مضللة عند باب الدار وخرجت الفتاة بصحبة جاك وكان يحمل حقيبة ظهر تحتوي على أغراضه الشخصية ، بعد المشي بالسيارة لعدة ساعات وكان جاك قد بدأ يشعر بالرعب لانهم ذهبوا الى مكان بخارج المدينه و أشبه بالمهجور الذي لا يوجد به حياة.
نزل جاك والفتاة عند مبنى خالي من النوافذ وفتحات التهوية وكان على وشك أن يتهاوى ساقطا من شدة سوء البناء ، أحس جاك بالرعب في هذه اللحظه و بدأ يتبادر الى ذهنه محاولة الهرب لكنه تمالك نفسه و دخل للمبنى مع الفتاة.
كان هناك نافذة صغيرة للاستقبال ، كانت معتمه لا يتضح منها الا شخص وجهه يشبه المهرج ويرتدي زي ممرضة حيث حصلت على ملف جاك من أجل اجراءات الدخول و التسجيل، جاك كان يرتجف من الخوف وحاول الهرب لكن سرعان ما تم ايقافه واغلاق باب المبنى الرئيسي ثم بدأ يسمع ضحكات مهرجين بشكل صاخب.
حضرت ٥ ممرضات بوجه مهرج وقاموا بسحب جاك الى غرفة مظلمه في داخل الرواق وتم ربطه بالسرير وبدأ جاك بالبكاء و الرفس لمحاولة الهرب لكن لا فائدة ، كانت أصوات الممرضات تتعالى بالضحك كل لحظة وكن يحملن بعض الادوات الطبية الحادة في أيديهن استعدادا لإجراء عملية لجاك.
بلا أي تخدير تم البدأ بقطع فم جاك من الجوانب حتى يبقى مبتسم على حد قولهم ، أغمي على جاك بنفس اللحظه بالطبع و أكملوا العملية ليصبح وجهه كالمهرج وقاموا بطلاء وجهه باللون الابيض وبعض المساحيق التجميلية وكما قلت سابقا ان شعارهم كان هو رسم الابتسامه على وجه الجميع.
بعد عدة ساعات استيقظ جاك فوجد نفسه مليء برائحة القيء و يرتدي زيا أصفر للعمليات و كان يكشف أغلب اجزاء جسده الذي أصبح يتهاوى بعد العملية الوحشية التي حدثت قبل قليل ، استيقظ على وميض الضوء الخافت وبدأ يفتح عينه بالتدريج وكأن جسده في حالة شلل.
حاول ان ينهض وبعدة عدة محاولات رأى حقيبته في الغرفة فرمى بنفسه من السرير و زحف نحوها ، فاكتشف أنهم عبثوا بألبوم صوره الخاص و قاموا بمحو ذكرياته وكأنه لم يكن متواجدا في هذا العالم، كان يملك فتحة سرية في الحقيبة تحتوي على سكين فقام بفتحها وحمل السكين و قطع الرباط الذي يقيده بالسرير
هرع زاحفا بكل سرعته الى الباب رغم صعوبة الحركة التي كان يعاني منها ، استطاع الوصول وفتح الباب وكان يطل على الرواق الذي رآه في بداية القصة وكانت اصوات الضحك ترتفع في الممرات و صوت اقدام الممرضات المجانين تقترب كل لحظة.
قرر ان يهرب بعد تفكير طويل فبدأ بسحب رداءه الممزق خلفه و هرع الى الدرج القابع في نهاية الرواق عندما أحس بأن اصوات الضحك تبتعد عنه ، وبالفعل نجح بالوصول فرأى باب كتب عليه رقم 5 باللون الأحمر فأدرك انه في الطابق الخامس وكي يهرب يحتاج ان يصل للطابق الارضي.
فر هاربا باستعمال الدرج و كان جسده يتداعى مع كل لحظة ، اثناء النزول وصل للطابق الثاني ولاحظ باب غريب فوقه ضوء أحمر فأصر رغم الظروف على أم ينظر خلف الباب.
فتح الباب فوجد ٣٠ جثه لاطفال صغار معلقه بطريقة "الصلب" وكان هناك أنبوب يأخذ الدم بيد كل طفل منهم وتنتقل الدماء لخزان في الغرفه
ارتعد جاك من المنظر المرعب و أغلق الباب بكل سرعة و أكمل العدو هاربا منهم ، ما لبث عدة لحظات حتى بدأت صافرات الانذار بالانطلاق التي تدل على أن جاك قد هرب فبدأت عملية البحث عنه ، نزل للطابق الارضي لكنه وجد احد الممرضات بانتظاره حيث كانت تضحك وتمسك بمشرط لايذائه.
هرب جاك نحو الأدوار السفلية وغرفة الصرف الصحي للمصحة و بدأ بشق طريقه عبر النفق الذي تفوح منه رائحه نتنه و ملابس جاك كانت ممزقه و كان ينزف بسبب العملية، كل لحظة كانت اصوات الضحكات تقترب منه وكأنها تجتاح رأسه تدريجيا ، حتى وصل للمخرج ولكن فجأة تم طعنه في قدمه من قبل احد الممرضات.
استجمع قواه و فر هاربا رغم الألم وخرج من الجهه الاخرى للمبنى، بدأ بالصراخ في الارجاء بحثا عن النجده لكنه كان وحده وكان الظلام على وشك الحلول و بدأ المطر ينهمر بغزارة ، استمر جاك بالصراخ لكنه كان في منطقه مهجورة وكأن العالم قد انتهى ولم يتبقى أحد غيره.
نظر جاك عن بعد فرأى شعار مطاعم McDonald's الشهير يلوح في السماء عاليا ، في طريقه وجد صحيفه كتب عليها "٢١ ابريل ١٩٩٢" لكنه استمر المشي حتى وصل للفرع ليجده مهجور و بتصميم اقرب للثمانينات ، استجمع جاك قواه رغم كل ما يحيط به ودخل الى الفرع.
وجد جهاز محمول(لابتوب) على المنضدة ولم يعرف مصدره ، آخر ما فعله جاك هو أنه اخذ هذا الجهاز وجلس بجانب تمثال شخصية Ronald mcdonald الشهير الذي يكون أمام مطاعم ماكدونالدز وبدأ بكتابة هذه القصة ولكن بعد لحظات اتضح ان التمثال لم يكن تمثالا للاسف وآخر ما كتبه جاك انه يحدق به.
ثم اختفى جاك ولم يعرف له أي اثر منذ تلك اللحظة وهذا كل ما في القصة.
ملاحظة:????
طبعاً القصه خيالية وليست واقعية
انتهى.
يعطيكم العافية ودعمك لي بمتابعتي يحفزني لتقديم محتوى أفضل❤

جاري تحميل الاقتراحات...