⧼هنـــاء⧽
⧼هنـــاء⧽

@Hanaanajd

7 تغريدة 69 قراءة Oct 11, 2019
يجتمعون نساء المسلمين للهجرة إلى الحبشة، يتحملون العناء والمشقة، لتكوين لب الدولة، وتثبيت الجيل الأول على الدرب المبارك.
أما نحن فنجتمع على الصراخ، والانهيار على كافر، يشجع الشذوذ ويحبب الرذائل، ليس لنثبت دعائم الدين بل نشتته..
هذه الأم ماذا ستبرر فعلتها لابنتها
هذه الأخت ماذا ستقول عن حبها لهذه الفرقة لأخوها وأبوها
هذه الفتاة التي تظن بنفسها خيرًا، كيف ستعرف عن ذاتها لأختها الصغيرة أو أخيها الصغير، كيف ستجمع شمل المتناقضات أمامهم وأنها تحب الله وتحب أعداءه في نفس الوقت=
بل تهلك نفسها لهؤلاء الفجرة وفي عز الظهيرة كأنها في جهاد؟!
ثم لو سألت واحدة منهم عن مشقة صلاة الليل أو الصيام مع العمل أو النقاب والحجاب كتبت لك عريضة كاملة، لأنها لله وليس لمغني تحبه !!!
سبحان الله كيف تبدلت النفوس !!
تعرفون ما هو يوم الجمعة في السابق؟
يوم الجمعة يحترمه حتى فاجر المسلمين، ويخشى من الله العقوبة لو عصاه فيه.
ثم ماذا نرى اليوم؟!
نراهم يتسابقون في هذا اليوم على أي فعل يغضب الله أكثر !!!!
"وهؤلاء يعدون أنفسهم من عامة المسلمين وأوسطهم، وليس عصاتهم"
فتأمل!
والله أن ما نرى يُدمي القلب، ويجرح النفس ..
لأن هؤلاء هم عدة الدين وعتاده، ومقياس قوة الأمة وضعفها، ومهما وصلنا من الضعف، فلا نريد أن نصل إلى مرحلة نحتقر فيها بناتنا وأخواتنا وزميلاتنا .. ونرى أنهم من أقوى عوامل الانحدار والتخلف، وأقوى نقطة ضعف استغلها العدو لتفكيك شملنا وألفتنا!
لا يستقيم إيمان قلب يحب الله، ويحب أعداءه في نفس الوقت!.
لا يستقيم وفاء شخص لشريعة، ترى أنها مكمل حياة لا أساس يتدخل في كل صغيرة وكبيرة!.
لا يكتمل حب القرآن في قلب معلق بالأغاني!.
لا تجتمع التناقضات ..
لا تجتمع أبدا -وخاصة- مع هذا الدين!!.
في النفس حسرة لن تطفئها كل الكلمات، مهما كانت قوتها لن تتغلغل للوجع الغائر عميقًا ..
لأي شيء؟!
لأننا نتفرج مُكّتفين، نشاهد السقوط واحدا تلو الآخر، ونتلهى بأي شيء لكي لا نغرق كاملين بالأسى، أو ننسى وعد الله ..
ولن يغلب هذا الدين شيء، إنما هي دول ومراحل ..
والله المستعان.

جاري تحميل الاقتراحات...