14 تغريدة 37 قراءة Oct 12, 2019
#ثريد_الجمعة 003 | البطالة في جازان
بحسب أرقام هيئة الاحصاء حول القطاع الخاص والعام في جازان فإن نتائج المسح للربع الثاني من العام الحالي تقول "أن معدل البطالة كان الأعلى بين السعوديين في منطقة الجوف بمعدل 36.0% ، ويليها منطقة جازان حيث بلغ المعدل 20.9%.
مايضعنا أمام سؤال كبير فـ بالرغم من الموقع الاستراتيجي، والمقومات الإستثمارية في جازان، بالإضافة إلى بعض المحاولات الحكومية من خلال إنشاء بعض المشاريع إلا أن الوضع مازال مقلقا حيال هذا الملف.#جازان_بوست تحاول البحث عن الأسباب التي ساهمت في تعقيد هذا الملف، وإبراز الفرص المستقبلية
لعل أهم الاسباب التي ساهمت في تعقيد هذا الملف الحيوي ..
أولا:
ضعف القطاع الخاص|
عدم قدرة القطاع الخاص على ستيعاب العدد الكبير من خريجي المؤسسات التعليمية.. مما يجبر الكثير من الكفاءات على الهجرة الداخلية إلى المدن الكبيرة مثل الرياض، جدة، المنطقة الشرقية.
الأرقام الظاهرة في الرسم البياني تثير تساؤل مهم عن سبب الإرتفاع المفاجئ للقوة العاملة في القطاع الخاص في جازان إلى أكثر من ثلاثه أضعاف خلال العام ٢٠١٨ ثم رجوعها إلى مستويات بداية عام ٢٠١٧ وذلك وفقا لعوامل خارجية تتعدى مسؤولية المستوى المحلي في المنطقة.
من خلال الإطلاع على الأرقام الخاصة بالخريجين وقدرة استيعاب سوق العمل ستجد بشكل واضح أن القدرة الاستيعابية الحالية لسوق العمل في المنطقة تساوي النصف من عدد الخريجين سنويا مما يضع أمام المؤسسات المعنية تحدٍّ كبير مع هذا النمو المتسارع الذي لا يتناسب مع الفرص الوظيفية في المنطقة.
المستوى المتدني لمخرجات جامعة جازان وعدم ملائمتها لسوق العمل|
دأب مسؤلي الجامعة على الإكتفاء بالنفي الاعلامي دون تحرك للحل، فبعد تتبع أخبار الجامعة تجد تصريح باسم الجامعة د. ابراهيم أبو هادي حول اشاعات انتشرت وقال: جامعة جازان تنفي وضع طلابها في القائمة الـسوداء لشركة أرامكو
وبعد سنة من هذا التصريح أطلق مدير الجامعة الدكتور مرعي القحطاني تصريحاً نارياً يؤكد فيه صحة الشائعات قال فيه "أن المخرجات المميزة لطلاب كلية طب الأسنان بشكل خاص ومخرجات مختلف كليات الجامعة وتخصصاتها المختلفة بصورة عامة، أهم بكثير من شهادات الاعتماد الورقية".
وللمفارقة ..حصلت جامعة جازان على شهادات الاعتماد الورقية كما وصفها مدير الجامعة ولكن السؤال الجوهري هل قامت الجامعة بحل اشكالية جودة المخرجات أم أن الموضوع لم يتعدى الجانب الاعلامي!؟
في الجهة المقابلة سنتحدث بعض الفرص المستقبلية التي قد تساعد في تحجيم هذه المعضلة "العويصة".
ما تمتلكه جازان من مشاريع، مثل مدينة جازان للصناعات التحويلية التي ستوفر في المستقبل ما يتجاوز نصف مليون وظيفة وفق معلومات نشرتها بعض الصحف المحلية، وأضافت إلى أن التوقعات تشير إلى إقامة أكثر من ١٥ مصنعا في المرحلة الأولى مما يعتبر قفزة كبيرة في قطاع المقولات والخدمات المساندة
ثانياً:
الصين وطريق الحرير|
حيث تفيد بعض التقارير أن الصين قررت بأن تكون مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية أحد أهم الركائز الرئيسة والمحطات الاستراتيجية ذات الثقل والتي على أساسها تم إنشاء شركة طريق الحرير السعودية للخدمات الصناعية.
هنالك جهود متواضعة تحاول سد الفجوات بين المؤسسات المعنية حيث نفذت الغرفة التجارية في جازان بالتعاون مع اللجنة العليا للتوطين بالمنطقة الأسبوع الماضي مبادرة مكّن لمستقبل زاهر"لتأهيل 3200 شاب وفتاة في جازان
في رأيك كيف تستطيع المؤسسات المعنية في المنطقة خلق حلول دائمة لهذه المشكلة؟
هل أنت متفائل بالجهود المبذولة لخلق الفرص المستقبلية في المنطقة أم لا

جاري تحميل الاقتراحات...