عبدالعزيز الحسيني
عبدالعزيز الحسيني

@al7osainy1

12 تغريدة 84 قراءة Oct 11, 2019
274 حالة طلاق يومياً في شهر ذي الحجة الماضي 1440هـ، عدد كبير لم نعهد مثله في السنوات التي مضت.
وأسفل هذه التغريدة سأتلمس الأسباب الناشئة والخفية غير التقليدية، التي ربما تكون قد فاقمت المشكلة في الفترة الأخيرة.
1) لظروف الزمن ومتغيراته التي نعيشها، جعل متابعة كثير من الأسر لأفرادها ضعيفاً، فلم تعد هي المؤثر الأول في غرس قيم السمع والطاعة وتأكيد مفهوم قوامة الزوج في نفس الفتاة، فأصبحت فتياتنا أكثر انفتاحاً وأكثر تمرداً وأكثر تهاوناً في موضوع الطلاق بل والمطالبة به عند أدنى صدام مع الزوج.
2) السماح للنساء بدخول أماكن كانت محضورة عليهن، حتى أصبح ذلك مجالاً للتفاخر، ووصمة لمن يمنعها زوجها، ما ولد فجوة بينهن وأزواجهن الذين يتحفظون على ذلك، ما أوجد مشكلة قد تمتد الى الطلاق.
3) تغيير نظرة المجتمع السلبية للمرأة المطلقة، ما ينعكس بالضرورة على تهوين الفتاة لأمر الطلاق.
4) كثرة المواقع وحسابات ما يعرف بالنسويات التي تدعو الى الحرية والتمرد، وطرح موضوعات لم يكن يجرؤ أحد على طرحها ومناقشتها قبل وقت قريب، وأصبح لها رواد ومتابعين من الفتيات بأعداد ليست قليلة.
5) كثرة الحديث مؤخراً عن حرية المرأة ومساواتها بالرجل ودغدغة مشاعرها بالاستقلالية والحرية.
6) متابعة كثير من الفتيات للنسويات عبر السنابات، اللاتي يتظاهرن بالحياة الرغيدة، وكثرة الأسفار، والتنقل بين الأسواق والمقاهي، وأماكن أخرى غير محافظة..
فتظن بعض الفتيات أن الجميع يعيش تلك الحياة الرغيدة، سواها.
7) انتشار السنابات التي تحظى بمتابعة الملايين، لبعض المطلقات، التي تُظهر فيها سعادتها.. وحريتها.. وكثرة تنقلاتها بعد طلاقها..
ما جعل بعض الفتيات يَتُقنَ إلى مثل ذلك النمط من الحياة الخالي من القيود والمسؤوليات.
8) تداخل الثقافات المختلفة، وتعدد مصادر منصات التوجيه المتنوعة، وسهولة الحصول عليها.
9) الأثر السلبي للمحاولات المتكررة لتشويه دور المرأة ووظيفتها في الأسرة والمجتمع الذي تتبناه وترعاه مؤسسات دولية، تمارس من خلاله ضغوطاً على الدول والمجتمعات المحافظة، لتغيير تركيبتها الاجتماعية.
10) التوسع في الاختلاط في أماكن العمل، وتوطين الوظائف النسوية المختلطة في كل مكان، ما أوجد مشكلات لم تكن معهودة بكثرتها وانتشارها:
كشك الزوج ارتيابه.. وتجسسه على زوجته.. ومتابعة جوالها.. وتكوين العلاقات.. بل والخيانة أحياناً..
ما يؤدي في النهاية الى مشاكل متعددة تنتهي بالطلاق.
11) الترف والدلال الزائد الذي تعيشه بنات هذا الجيل.
12) استغناء المرأة عن الرجل بدخلها أو بما توفره أسرتها لها، وبالذات إذا اجتمعت الأسباب السابقة معها.
13) بعض دورات تطوير الذات النسائية، التي تدور حول إثبات الذات، وما يطرح فيها لتأكيد ذلك المفهوم كقولهم:
كوني ملكة.. كوني قوية.. لا تكوني ظلاً لغيرك.. ونحو ذلك من العبارات والإيحاءات التي تجعل الفتاة تتشرب التمرد والعناد.
14) في السابق إذا وقعت مشكلة بين الفتاة وزوجها، فإنها تعرف سلفاً أن أباها لن يقف معها، لكونه يرى أن مصلحتها في بقائها مع زوجها، ما يحملها على الصبر، فتمضي الحياة.
بخلاف كثير من آباء هذا الجيل، الذين يتركون لهن حرية اتخاذ قرار الاستمرار أو الانفصال عن أزواجهن عند حدوث أي مشكلة.
كل ذلك -وغيره- أثّر على بعض فتيات هذا الجيل، وجعلهن أكثر انفتاحاً وتمرداً على قوامة الرجل، وتهاوناً في موضوع الطلاق. والله المستعان.

جاري تحميل الاقتراحات...