13 تغريدة 19 قراءة Oct 25, 2019
بمناسبة #اليوم_العالمي_للصحة_النفسية حتكلم عن اضطراب الكرب التالي للصدمة أو اضطراب ما بعد الصدمة أو متلازمة ما بعد الصدمة PTSD الاسم المختصر لـ Post Traumatic Stress Disorder
يُعرف اضطراب ما بعد الصدمة بأنه حالة صحيّة عقليّة يستثيرها حدث مؤلم ومخيف ينتج عنها رد فعل لاحق مُحتمل من معايشة ذلك الحدث، يحدث لك أو قد تشهده .
كحال بقيّة المشاكل الصحيّة العقليّة لا يوجد تشخيص دقيق لأسباب الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة ولكن في المجمل سنذكر بعض الأسباب ..
بعض أسباب الاصابة بالـPTSD:
التعرّض للعنف الجسدي أو النفسي، الاغتصاب، الحروب، الاعتقال السياسي والتعذيب، أيّ أن الأشخاص الناجين من الحروب أكثر عُرضة لهذا الاضطراب النفسي، عند تعرّضك للتهديد وأيضًا عند التشخيص بمرض مستعصي والأحداث الغير طبيعية لتجارب الإنسان في الحياة الطبيعية .
أيضًا قد يُصاب الأشخاص الأصحاء نفسيًا باضطرابات ما بعد الصدمة ولكنه لا ينشأ من عدم الاستقرار النفسي .
أما اضطراب عدم التكيّف: فله أعراض الاضطراب النفسي وغالبًا ما يكون ناجم عن الانفصال أو الطلاق أو وفاة أحد المقربين إلينا ولا يُشخّص كاضطراب ما بعد الصدمة .
تظهر أعراض الـPTSD النفسيّة أو الجسديّة في خلال ستة أشهر وربما بعد سنوات بعد الحدث الصادم الذي يؤدي غالبًا إلى اهتزاز ثقة الشخص وفهمه لذاته والعالم من حوله ويفقده السيطرة على شؤون حياته وتؤثر سلبًا على علاقاته الاجتماعية وعلى انجازه العملي والمهني .
عادةً ما يتم تصنيف اضطراب ما بعد الصدمة إلى أربعة أنواع:
١- الذكريات الاقتحامية: الذكريات المؤلمة وغير المرغوب فيها للصدمة، استرجاع الحدث وتكرار عيش اللحظة كما لو كانت تحدث مرة أخرى، كوابيس حول الحدث الصادم .
٢- التجنّب: محاولات تجنّب التفكير في ذلك الحدث أو الكلام عنه، تجنّب الأماكن أو الأشخاص الذين يذكرونك بالحدث الصادم .
٣- التغييرات السلبية في التفكير والحالة المزاجية: الأفكار السلبية عن نفسك أو الآخرين أو العالم، عدم الاهتمام بالقيام بأنشطة كنت تستمتع بها سابقًا، صعوبة في الشعور بمشاعر ايجابية، المزاج المُحبط السيء، شعور بالانفصال عن العائلة والأصدقاء .
٤- التغييرات في ردود الفعل الجسديّة والعاطفيّة: سلوك عدواني وسرعة الانفعال والتهيّج، صعوبة في النوم والتركيز ، الشعور بالخوف بسهولة، الشعور بالذنب أو العار، السلوك المدمر للذات كالشرب كثيرًا أو القيادة بسرعة كبيرة أو التفكير بالانتحار .
وتختلف الأعراض بمرور الوقت ومن شخص لآخر .
نُخطىء عند محاولاتنا وحدنا التغلّب على ما نعانيه من اضطرابات نفسيّة لأن ذلك يُعيق اداء المهام اليومية العادية ويُفاقم المشكلة ولا يحلّها، لذا يجب اللجوء للمساعدة الطبيّة وتلقّي العلاج المعرفي السلوكي والنفسي.
مع مرور الوقت والرعاية النفسيّة الجيدة نشعر بالتحسّن .
يُساعدك العلاج على أن تواجه وبشكل آمن كل الذكريات أو الكوابيس المتعلّقة بالحدث المؤلم والتكيّف معها وتغيير طريقة تفاعلك معها أو مع الأشخاص المتسببين بذلك، ويسمح لك بالعودة مرّة أخرى للمكان الذي تعرّضت فيه لذلك الحدث بشكل طبيعي.
انتهى، كونوا في سلام ?

جاري تحميل الاقتراحات...