كان سؤال [لِمَ لا يسقط الغرب حتى الآن؛ رغم كل الإنهيار المجتمعي والتآصرية المفككة التي استبكى ضياعها فلاسفة ورهبان وسياسي الغرب آخر قرنين]يلحُ عليّ كثيرًا،إذ سقوط روما وأسبرطة والأندلس وبغداد مرتبطٌ بالغلوِ بمتع الدنيا وتركِ واجباتها، وأي حضارة تستفحلُ الرذائل منها مآلها الانقراض
منذ بروز الحرية الجنسية 1968 وحتى الحاضر قد مارس الناس هناك كل سلوكيات الحيوانات حتى أعادوا إحياء فاحشة قوم لوط مع 53 جنسا آخرين وما كفاهم كل هذا حتى صنعوا آلاتٍ وحشية بالتحول تارة وبالدمى تارة أخرى.
ما ثبت ملكهم للآن؟
إن الإجابة تحتاج لنظرٍ سياسي وليس وعي فلسفي أو إدراك سنن التغيير -وأراني أبعد الناس عنها- فكانت الإجابة عند كتاب دين المؤتفكات:
[لولا انفصال المجال السياسي عن الثقافي المجتمعي في الأولويات لضاعت سيادة الغرب وهيمنته، وهم يستنبطون ذاك بوعي أو بدونه
إن الإجابة تحتاج لنظرٍ سياسي وليس وعي فلسفي أو إدراك سنن التغيير -وأراني أبعد الناس عنها- فكانت الإجابة عند كتاب دين المؤتفكات:
[لولا انفصال المجال السياسي عن الثقافي المجتمعي في الأولويات لضاعت سيادة الغرب وهيمنته، وهم يستنبطون ذاك بوعي أو بدونه
_فالمجتمع الأميركي الزنّاء هو نفسه من ثار على زنا الرئيس الأميركي كلينتون!_ إن السياسي الغربي ليبرالي واقعي، أبوه ميكافيللي وخاله هوبز، يُقّدس القوة ويثقف وجوب جعلها محور حياة بلاده، بينما المجتمعي والحقوقي ليبرالي رومانسي يقدس الجنس ويعبد آلاته ويجعله محور حياة أناسهِ!].
تخيل إن ينقل لنا كل المجال الحقوقي الرومانسي المتفسخ لأمة لا تملك سلطة على أطفالها أو أزواجها أو أنفسها فضلا عن حماية حدودها وأرواحها، أمة مكلومة، جرحاتها تزداد منذُ عقود، كل فترة تجتث دولة، وتنهار خارطة، وتضيع حرة، فيجتمع عليها عارييَن؛ الضعف البدني والضعف السلوكي ما سنكون ؟
[أُمة الهيبز دون حماة الهيبز].
جاري تحميل الاقتراحات...