ترمب باع الاكراد لتركيا بعد ان استعان بهم (البشمركة) في القضاء على داعش، ومكافحة الارهاب ..
كان ذلك في بداية ولايته حتى يظهر كبطل، وحاليا لا يفكر في شيء غير الفوز بالانتخابات، لهذا هو ضعيف في كل موقف سياسي يتخذه.
كان ذلك في بداية ولايته حتى يظهر كبطل، وحاليا لا يفكر في شيء غير الفوز بالانتخابات، لهذا هو ضعيف في كل موقف سياسي يتخذه.
ترمب اضاع هيبة امريكا خارجيًا، أضاعها مع كوريا ومع الصين حتى مع ايران ومع تركيا .. هدد بضرب الاقتصاد التركي ثم تراجع وتودد .. كم تودد للإيرانيين عندما اسقطوا الطائرة الأمريكية.
لم يمر على امريكا رئيس امريكي تجرع الإهانات مثل ترمب.
كوريا الشمالية اجرت تجارب بالستية تستهدف امريكا، وهددها بالقوات الامريكية، وتوقع العالم قيام الحرب ثم عاد تودد للرئيس الكوري ووعده بتنمية بلاده، ورغم هذا استمرت كوريا في برامجها النووية.
كوريا الشمالية اجرت تجارب بالستية تستهدف امريكا، وهددها بالقوات الامريكية، وتوقع العالم قيام الحرب ثم عاد تودد للرئيس الكوري ووعده بتنمية بلاده، ورغم هذا استمرت كوريا في برامجها النووية.
لم تقف إهانة ترمب عن كوريا الشمالية، فما قام به من إجراءات تعسفية تجاه الصين وشركة هواوي والقيام بحذر هواوي .. ثم عاد وترجع واستمر تحمله للخسائر في الميزان التجاري مع الصين .. ويحاول التودد ولا تعيره الصين اي اهتمام.
وتستمر الإهانات التي تلقاه ترمب، فبعد ان دخل الخليج بحاملة الطائرات، وهدد وتوعد النظام الايراني .. وبعد ان اسقطوا الإيرانيين طائرته عاد وتودد لهم وشكرهم انهم لم يقتلوا امريكي !!! وكأنه جاء بحاملة الطائرات في الخليج ليبيع الأيس كريم
اخر الإهانات والتخبط في سياسة ترمب، هو تهديد تركيا لو تدخلت عسكريا في سوريا سيقوم (سوبر مان) بتدمير الاقتصاد التركي !!!
وتدخلت تركيا ولم تلتفت لتهديداته حتى اصبحت تهديدات ترمب فيها شيء من السخرية .. حتى الصحفيين اتخذوه سخرية امام الرئيس الاوكراني
وتدخلت تركيا ولم تلتفت لتهديداته حتى اصبحت تهديدات ترمب فيها شيء من السخرية .. حتى الصحفيين اتخذوه سخرية امام الرئيس الاوكراني
كل يوم يكتشف حلفاء ترمب انه شخص لا يمكن الوثوق به، لانه فاشل في السياسة الخارجية، فشل في فنزولا وفِي كوريا ومع الصين وفي الخليج.
حتى في الشرق الاوسط بداية من نقل السفارة للقدس حتى الانسحاب من سوريا والتخلي عن الاكراد.
حتى في الشرق الاوسط بداية من نقل السفارة للقدس حتى الانسحاب من سوريا والتخلي عن الاكراد.
كل هذه الإهانات تجرعها ترمب لانه لا يفكر إلا في نفسه .. بسبب قرب الانتخابات وخوفه من الخسارة وضع كرامة السياسة الخارجية الامريكية في سلة المهملات، ولان بيته من زجاج اصبح يخشى فتح الاضواء .. لانه عريان تمام .. عريان في حديثه مع الرئيس الاوكراني وفي كثير من الاحاديث
ترمب خوفه من الخسارة عجلت له بالخسارة، ولا اعتقد انه سيفوز بالانتخابات التي يحرص عليها حرصه على روحه، فإذا طالب الديموقراطيين تسجيلاته مع الرئيس الاوكراني فقد يطلبوا تسجيلاته مع بوتين .. فقد تظهر امور في غاية الغرابة!!!!
جاري تحميل الاقتراحات...