موضوع جيل النكبة. ( الطيبين سابقا)
جيل النكبة هم السعوديين مواليد الستينات و السبعينات. سمي بالنكبة لكثرة وتعدد اخطائة لدرجة انها اثرت على الاجيال التي بعده.
حالهم كحال اي جيل فيهم الصالح وفيهم الطالح ولكن لديهم صفات مشتركة.
جيل النكبة هم السعوديين مواليد الستينات و السبعينات. سمي بالنكبة لكثرة وتعدد اخطائة لدرجة انها اثرت على الاجيال التي بعده.
حالهم كحال اي جيل فيهم الصالح وفيهم الطالح ولكن لديهم صفات مشتركة.
هم جيل اتوا بعد بداية الطفرة. عددهم كثير ومتقاربين في العمر والفكر.
جيل كان ومازال يحركه الكلمة والمذياع لا المنطق، كل ما عليك فقط صف كلمات بنمط منمق وسترى القطيع يصفق. تبنوا كل قضايا العالم بستثناء قضيتهم الاولى والاهم قضية بلدهم وابنائهم. جيل عاصر حرب التيارات والقوميات والخطابات الشعبوية والثورية.
جيل رموزة وقدواته اكثرها من الخارج والقضايا التي يبناها خارجية. لذلك اصبح انهزامي لديه ازمة ثقة مع قليل من الانبطاح.
جيل ان تخرجت من المتوسطة فالعسكرية ترحب بك وان اكملت الثانوية فالدوله ترحب بك وان اكملت الجامعه فلك ٥٠ الف وارض ووظيفتك في اي مكان تريده. وبعثتك جاهزة ومقعدك الدراسي مشترى كل ما عليك الحضور فقط والدولة تتكفل بباقي العناء.
لكن ماذا انتج ذلك الجيل؟
لكن ماذا انتج ذلك الجيل؟
اقتصاديا. عرف بالكسل والتجارة بالنسبة له ( جيب اجانب وكد عليهم والرازق الله) اغرق السوق بعمالة رخصية وسلمهم كل شيء . التستر عرف بالنسبة لهم. السعودي لا ينفع الا كزبون فقط.
سياسيا. خياليون تستهويهم نظرية المؤامرة والمعلومات السرية لدرجة انه ممكن يحاججك بمعلومة من حساب وهمي في تويتر ومقتنع انها معلومه صحيحه مسربه. يؤمن بافكار غريبة ومتناقضة.
يؤمن بالمؤامرة وانه محور الكون. يحلل الحدث على حسب قناعاته المسبقة. فطبيعي يكون متناقض فمثلا لو حدث نفس الحدث في مكانين مختلفين واحد في اندونيسيا والاخر في السعودية. ردود الفعل بتكون متناقضة مع انه نفس الحدث بس تغيرت الجغرافيا.
اجتماعيا. يرفع لهم العقال. جيل الاغلب انهم متواصلين اجتماعيا أكثر من الجيل الحالي.
فكريا. ينقسمون الى ثلاث اقسام. قسم اسلامي بكل تياراته. قسم المضاد تماما بكل تياراته يسمونهم علمانيين او عروبيين او لبراليين ويعرفون انفسهم بانهم مثقفون.
قسم ثالث وهو اخطر قسم فيهم( احب الصالحين ولست منهم) وهذه القسم شديد الخطورة لزئبقيتة فطبيعي جدا انه في الصباح مع الاسلاميين وفي الليل يشد بلوت مع اللبراليين. صدق او لا تصدق كل الاقسام الثلاثه اعلاه جذور فكرهم متقاربه اممي- شعبوي - يساري شيوعي.
الاسلاميين يؤمنون بالامه الإسلامية وان الامه مقدمة على الوطن.وان اخاك المسلم المنتمي لنفس الفكر خير من اخاك الحقيقي الذي لا يؤمن بافكارك وللاسف رموزهم من الخارج. والمثقفون ( العلمانيين او العروبيين) يؤمنون بالامة العربية او الامةالغربية. ونفس النظام الي نفس فكري افضل من ولد بلدي.
دخلوا في صارعات وحروب بينهم غبية لدرجة انها اثرت على الاجيال التالية. مثلا وزارة التعليم كانت بيد الاسلاميين (جيب اجانب من برة نفس فكرنا ولا تجيب سعودي من الفكر الاخر). والفكر الاخر استلم الاعلام (وجيب اجانب خلفياتهم حلوة ولا تجيب مطوع سعودي ينشب).
في المحصلة لا الاعلام طلع ولا التعليم طلع. بسبب الفكر الغبي المستشري في تلك الفترة وتصفيه الحسابات بينهم. الي استفادوا هم الاجانب والي مثلوا عشان يعيشون.
مازال اعلامنا الله بالخير وتعليمنا الله بالخير. لانه ولا احد منهم فكر انه هذه مؤسسة سعودية وتسلمت مسؤليتها لازم اطورها واخليها افضل. بالعكس شافها فرصة انه ينشر افكاره ويضر الطرف الاخر. في المحصلة القسمين لم يقدموا الا القليل.
لهم إيجابيات بطبيعة الحال. فهم اول من استلم قيادة الشركات الاجنبية وتمت سعودتها ونجحوا في ذلك نجاحا باهرا.
من اسؤ صفاتهم انهم لا يؤمنون بمخراجاتهم وحصاد زرعهم. فمثلا لا يؤمنون بالسعودة لان السعودي ليس صالح للعمل مع انه هالسعودي تربيتك ومخرجاتك. لديهم عقدة الخواجة ويشككون في اي شي سعودي.
حاليا نحن الشباب ابناء الجيل الجديد نعاني من اثار قراراتهم وافعالهم. فمثلا نجد مهندس او طبيب في سن الثلاثين وهو عاطل عن العمل ليس لديه مصروف او بيت خاص به. بينما في زمنهم الطبيب او المهندس الذي يبلغ الثلاثين يكون متزوج وعنده عيال وبيت وسيارة.
وطبيعي جدا انه يرمي السبب في الحكومة او في الشخص نفسه او في المجتمع. مع انه هو مؤمن انه الأجنبي افضل من السعودي.
رسالة للجيل السابق نحن ابناكم اتقوا الله فينا. ان لم تكونوا معاول للمساعدة لا تكونوا معاول للهدم. اثار المشكلة تزيد وتتفاقم. حاليا الاعزب ما يقدر يتزوج والمتزوج ما يقدر يخلف والي خلف وقف خلفة.
على المدى القصير ركود اقتصادي وتفكك اسري وديون. وعلى المدى البعيد خلخلة في المجتمع. وتذكروا انه هذه كله بافعالكم اليهود والنصارى بريئون منكم ولم يساعدوكم في هذه الخراب. اخيرا هذه تصوري الشخصي قد يكون صحيح وقد يكون خاطيء. ونتمنى الخير للجميع. وشكراً
جاري تحميل الاقتراحات...