تحليل | الأكراد هم الحلقة الأضعف في أي نزاع عسكري محتمل في مواجهة جيش #تركيا المنظم والعضو الرئيس في حلف الناتو، يرى العالم الأول أن إقامة دولة كردية ضرب من الخيال رغم التعاطف الملحوظ معهم كعرق وكمكون شعبي معترف به، أما كدولة تنشأ على حساب تقسيم دول أخرى فهذا أمر مرفوض كليًا
حتى لدى العرب الذين يرفضون مخططات التقسيم والنزاعات الحدودية وعلى رأسهم السعودية.
رغم استقطاب الأكراد قوات ومرتزقة من كل دول العالم لتقوية ميليشياتهم ورغم الدعم الأمريكي الكبير لم يستطيعوا فرض أمرهم الواقع لا في سوريا ولا في العراق الذي هزموا فيه شر هزيمة واضطروا على إثرها تقديم
رغم استقطاب الأكراد قوات ومرتزقة من كل دول العالم لتقوية ميليشياتهم ورغم الدعم الأمريكي الكبير لم يستطيعوا فرض أمرهم الواقع لا في سوريا ولا في العراق الذي هزموا فيه شر هزيمة واضطروا على إثرها تقديم
التنازلات والرضوخ لسلطة الدولة العراقية، وهاهم بعد التهديد التركي يعودون لاهثين طالبين العون والتأييد من سلطة الدولة في سوريا، رغم تجهيزاتهم وخنادقهم وثكناتهم في شرق الفرات لكنهم لن يستطيعوا مواجهة تركيا لوحدهم فإما يسلمون بسلطة الدولة السورية أو يطردون من أراضيهم بالقوة، تهديدات
ترمب فقط لضمان ألا يرتكب أوردوغان مجازر أو جرائم حرب وليست تهديدات لمنع الاجتياح والتغيير الديموغرافي القادم، دولة المؤسسات هي المظلة الأكبر لمواجهة أطماع تركيا، وبالطرق الدبلوماسية ستتحقق نتائج أكبر من المقاومة العسكرية، رغم خشية تركيا من الخسائر والضغوطات الدولية لكن مهما بلغت
خسائرها فلن تساوي 5% أمام خسائر القوات الكردية، لذلك أعتقد أنه عندما يتطمن الأتراك من رضوخ الأكراد للنظام السوري قد يكتفون بعمليات محدودة بتغاضي دولي، لكن كلما تعلق الأكراد بالدعم الأمريكي وحلم الدولة فإنهم سيواجهون مصيرهم لوحدهم ومن يفرض واقعه سينتصر وسيحظى بحصته التي استحقها.
جاري تحميل الاقتراحات...