الشيخ محمد متولي الشعراوي
الشيخ محمد متولي الشعراوي

@alsha3rawy

5 تغريدة 184 قراءة Oct 08, 2019
لذلك حينما يعقل الإنسان ويفقه نِعَم الله عليه، ويعلم أن الحمد قَيْد للنعمة، تجده يعمل ما نُسميّه حَمْد القضاء مثل الصلاة القضاء أي: حمد الله على نعم فاتت لم يحمده عليها، فيقول: الحمد لله على كل نعمة أنعمتَها عليَّ يا ربّ، ونسيت أنْ أحمدَك عليها، ويجعل هذا الدعاء دَأَبه وديدنه.
وقد يتعدى الإنسان حمدَ الله لنفسه، فيحمد الله عن الناس الذين أنعم الله عليهم ولم يحمدوه، فيقول: الحمد لله عن كل ذي نعمة أنعمتَ عليه، ولم يحمدك عليها.
ولذلك يقولون: إن النعمة التي تحمد الله عليها لا تُسأل عنها يوم القيامة لأنك أدَّيْتَ حقها من حَمْد الله والثناء عليه.
والحمد والشكر وإنْ كان شكراً للمنعم سبحانه وثناء عليه، فهو أيضاً تجارة رابحة للشاكر لأن الحق سبحانه يقول:
{ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ }
[إبراهيم: 7]. فمَنْ أراد الخير لنفسه وأحب أن نواصل له النعم فليداوم على حمدنا وشكرنا.
الحمدالله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
على عظيم نعمه علينا وتجاوزه عن سيئاتنا فلا يأخذنا بذنوبنا

جاري تحميل الاقتراحات...